.

لقلق الكنيسة والتساؤل العراقي - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
(ذكر اللـه):أن سيدنا موسي مصري! (الكاتـب : النائب محمد فريد زكريا - )           »          كيف يفكر بعضهم ؟؟؟ (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          اخرج من القاعـة ان كان لديك ذرة كوامـة يا محتل ... (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          بيان اطلاق اللجنـة القومية لتنظيم مئوية جمال عبدالناصر (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          القومية العربية (الكاتـب : ناصر السامعي - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الفـكـــــر الحـــــــر
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 10-23-2007, 03:49   #1
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 954
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي لقلق الكنيسة والتساؤل العراقي

لقلق الكنيسة والتساؤل العراقي

ياسين جبار الدليمي
E-mail: oroobayassen@yahoo.com



• مناسف ومقبلات بمهر السلفنة
• بكائية نخل السماوة على قيمر السدة
• أنف المعزى وعلاقته بأنفلونزا الطيور
• الحمام الزاجل اكثر وفاءاً من بعض رجال المقاولات السياسية




لقلق الكنيسة :
للطيور مواسم هجرة بمواقيت معلومة ومحسوبة الاوقات والمسارات من الشمال إلى الجنوب وفي المقاولات السياسية في دول ما يسمى بدول العالم الثالث نجد الهجرة متعددة الجوانب بادوار متميزة وبأردية متلونة وبهجرات معاكسة حسب عطاءات الربح والخسارة المحسوبة نفعياً . وبالمقابل اقف امام التزام الحمام الزاجل الذي لايفارق مسكنه ومربيه وفاءاً واخلاصاً . نعم اقف مبهوراً امام هذا الاخلاص والوفاء ولهذا الطير المبدئي. مرسال العشاق وساعي البريد بين المدن والامصار .. بل ومقارناً بين من يبدل جلبابه وسرواله وموقعه من اقصى الشمال إلى اقصى اليمين بسلخ الجلود واللسان وصنف الدم الموسوم به فطرياً . ورحم الله شاعر اليمن الوحدوي عبدالله البردوني بقوله :
شماليون في صنعاء جنوبيون في عـدن
يمـانيون يا أروى ويا سيف بن ذي يزن
لكننا برغمـكمو بلا يُـمـن ولا يَـمـن
فمتى تنهضين يا صنعاء من تابوتك العفـــن؟
واليوم نجد في مشهدنا السياسي العراقي التبدل في المواقف والمواقع بمواسم الهجرة إلى صناديق الانتخابات المغرية مالاً وجاهاً ووجاهة سياسية واجتماعية ولنسترجع بها ومعها لقلق الكنيسة الذي يحط على الصليب مع احترامنا لقدسية الصليب رمز يسوع الفادي للبشرية (ع) فاذا برجال الكنيسة يتداولون الامر فيما بينهم فاشاروا باحضار لحم البعير وكأس خمر لهذا الطير لكي يعرفوا دينه فان اكل لحم البعير ولم يشرب الخمر فهو على دين الإسلام وان شرب الخمر ولم يأكل لحم البعير فهو على دين اليهودية فجاء اللقلق فاكل لحم البعير وشرب الخمر وزرق فضلاته على الصليب فتثبت لديهم ان اللقلق لم يكن مسلماً لشربه الخمر وليس يهودي لاكله لحم البعير وليس بمسيحي لعدم احترامه الصليب ، فأي طير هذا ؟ وعلى ملة من ؟ لا دين / لا محارم / لا قدسية لشيء .
هذا اللقلق اللعين لا يهمه شيء سوى مكاناً آماناً يحط عليه فكيف به يعمل اذا وجد لحماً وشراباً ؟ فكم من لقلقٍ على شاكلة لقلق الكنيسة لدينا ؟ وكم من طيور هاجرت في غير مواسمها الطبيعية بما يخالف تكوينها الفطري الذي جبلت عليه بحكم استحقاقات مشهدنا السياسي المأزوم ودونما اغفال طيور الزواجل العراقية التي لم تزل على فطرتها رغم كثرة الزرازير المتوهمة انها قد صارت شواهيناً حين طار طائرها ...
والتمس قرائي عذراً بأني لست من اصحاب الطيور بل اخشى من انفلاونزا الطيور رغم ان الدارج لهذا المصطلح لاتيني (لاطيني) بل ان جذوره عربي الاصل يسمى انف المعزى .
طيور / زرازير / عقاب / شواهين / وانوف لاتزكم الا بالطين العراقي جلود مسحتها السمراء مهما سلخت تبقى على أديمها . حناء وبخور يتضوع بها الشعر الجنوبي عند ضفاف شط العرب والمتغزل به حداءاً بدوياً عند تخوم البوادي يتوحد معه على خارطة العراق انتماءاً رغم الاستقالات الطوعية لهذا الانتماء والعصّية على جلد الفقراء والتصاق بحناء الفاو وشلب الفتلة وسياح الهور وبكائية نخل السماوة على قيمر السدة على ايقاعات مقامات بغداد وكم يردلي المصلاوية بنكهة برتقال ديالى / ناي / ومزمار / وربابة بدوي يتغزل بالعيون البابلية عند شواطئ المشرح بتضادات (الجا) المتناغمة مع (العجل) بطور المحمداوي المسموع صداه عند تخوم سوق الشيوخ بمناجاة الشطراوي ايقاع انتماء / وانتماء مهووس لأرض السواد زهواً رغم سمفونية الحزن الواسمة للفرح والحزن العراقيَيَن . ومع رجع صدى شطب الانتماء برسم اللبان ذو النكهة الأمريكية في افواه المستاكين ديمقراطياً بايقاع الجوبي والبوب المصنعين لنا مهاجرين وانصار باستحقاقات السوبر ستار عبر فضائيات العولمة . مع هذا الصدى المرجوع وصدى الرجع اجدُ اسراب الطيور تهاجر في غير مواسمها إلى اودية غير ذي زرع رغم وجود الكلأ والعشب في ارضها لتمد في غير مضايفها المسحوتة (مناسف ومقبلات بمهر السلفنة) المدعومة سعراً بالسيد الاخضر ورقاً دون تلطفاً ايهما ازكى طعاماً فهل السحت الحرام ازكى طعاماً ام الثريد ؟
زمناً رديئاً / وسفر تاريخ يتوهج عند أسوار بغداد / زمن يلوذ به الصامتين كمداً / وزمناً بمطاوعية الطبالين يُصّنعُ . وآه وآه تلوذُ بالأخرى سلاسل قيد ووشم انكسار (وعلى الشفاه المطبقات ارتعاشة وثمة سؤال ) أجل سؤال ... أجل انه لسؤال !؟


ياسين جبار الدليمي
E-mail: oroobayassen@yahoo.com
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.