.

العراق بين العراقية والعروبة - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
سطـــوع شمس الامبراطورية العربية الثانية في سماء مصر (2017-2018م) (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر ( الحركة والاتجاه)- (2) (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر ( الحركة والاتجاه ) (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          ]الثورة العربية ما بين صاحب مصر وصحابي مصر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          حـــــــــــــكم العسكر في مصر الى أين ؟ (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الملفات > ملفــــــــــــــــــــــــــات > الوحــدة العربيــة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 10-23-2007, 03:35   #1
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 954
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي العراق بين العراقية والعروبة

الرَّحْمنِ الرَّحْيمِ

( وإنَّ هذهِ امتُكُمْ أمةً واحدةً وأنا رَبُكُمْ فاتقونِ )
مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية Al-Orooba Center for Strategic Studies
العراق – بغداد Iraq – Baghdad ساحة التحرير – عمارة التحرير Al-Tahrier Square – Al-Tahrier Building E-mail: oroobayassen@yahoo.com



العراق
بين العراقية والعروبة






ياسين جبار الدليمي
E-mail: oroobayassen@yahoo.com

العراق بين العراقية والعروبة:
من الحقائق التي لا تحتاج إلى برهان واثبات هي عروبة العراق وانتماء غالبيته المكونة لهذا الشعب العريق الموغل في أعماق الحضارة الإنسانية إنشاءاً وتكويناً .. فعروبة العراق ليست هبة او دمغة قرار سياسي او شعار رفعة نظام معين. بل هي عروبة شعب وارض وانتماء لامة قد اعزها الله تعالى بقدسية ارض صارت مهبطاً للوحي وتشريفاً بحمل الرسالات السماوية للبشرية رحمة وعدلاً ونوراً يضئ دياجير عتمة العقول والقلوب والدروب محبة وسلام ليشيع بين بني ادم العدل والسلام والمساواة . فعروبة العراق انتماء للامة وللأرض دماً وعقلاً ولغة وروحاً ونسباً أصيلاً لامة خالدة بالأمجاد مفاخرة بنسبها فالعرب ( أمناء على أنسابهم) . نعم عروبة العراق حقيقية الحقائق بالمطلق كون اكثر من 85% من أهله عرباً أقحاحاً لم تزل سلسلة النسب متوالدة محفورة في الوجدان وهذه العروبة تفرزها اشتراطات تكوين الأمة (صلة الدم – النسب – اللغة - الأرض –الثقافة الواحدة – وعلم الأجناس) .
فشعب العراق لم يكن على مسار الصفحات التاريخية ألا شعباً عربياً مهماً تكالبت الهجمات الشوفينية الهادفة لسلخ الجلد العربي سواءاً كان ذلك عبر الطعن بالأنساب او بمفهوم اللبوس المستتر بالدين بتفسير التفسير للنص واعتباره مقدساً اكثر قدسية من النص نفسه طعناً بالقومية العربية وبأمة العرب او بسياسة (فرّق تسد) . فالعراق عربي بحكم ديكتاتورية الجغرافية لأرض الأمة العربية التي لم تفصلها حواجز طبيعية سوى الحدود المصطنعة لخرائط سايكس – بيكو وما انتقال الخلافة الراشدية على عهد الخليفة الرابع الإمام علي (عليه السلام) إلى الكوفة والدولة العربية الإسلامية لبني العباس التي قامت في العراق إلا دليلاً على عروبة العراق أرضاً وشعباً . ان محاولات طمس عروبة العراق وسلخ شعبه عن أمته العربية مبشرة بها مع غبار الدبابات الأمريكية وأيديولوجية المحافظين الجدد (الصهيو-مسيحي) تبشيراً بأيديولوجية القطب الواحد وأممية العولمة عبر وكلاءها من خارج الحدود والذين كانوا على أرصفة المدن انتظاراً لأرتال الغزو المتجهة إلى بغداد العروبة فهذه المحاولات هي محاولات بائسة ويائسة ومعيبة ومخجلة حاضراً ومستقبلاً سوف يوسم مروجيها بوسم ابو رغال والعلقمي في سفر التاريخ الراثي لدعاتها وما إنحدارهم إلى هذا الدرك المهين والمفرط بالمغالاة في محاولة سلخ جلود عرب العراق وتضمين ذلك وفق مواد (الدستور) بإيجاد نص قانوني يدعو (إلى الاستقالة القومية لعرب العراق) .
بحكم انتقال حاكمية النص المدون إلى تطبيق قانوني بحكم الدستور والعراق عربي أيضاً بحكم التاريخ عبر صفحاته هي حقائق ثابتة كونها نتائج اجتماعية – ثقافية – قيمية – جغرافية ، فلم يكن هناك تشكيكاً في عروبة العراق وانتماءه لامة العرب من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي . وحديثاً وفق معايير الأمم المتحدة والقانون الدولي ، فشعب العراق عربيٌ والعراق جزء من الوطن العربي وفضاءه الإقليمي عربي . أما كون العراق واقعاً تحت الاحتلال فلم يكن هذا الاحتلال هو الأول فسبق ان وقع العراق تاريخياً تحت إحتلالات متعددة وبغداد اكثر من عشرين مرة قد احتلت . سواء كان تترياً او مغولياً او فارسياً او عثمانياً او بريطانياً . فلم تتغير هويته او تصادر قوميته او يشطب انتماءه القومي العربي او ان تلغى الثوابت الوطنية والقومية العربية للعراق أرضاً وشعباً واليوم تثار دعوات مكثفة تسخر لها كل إمكانيات العجلة الإعلامية تدعو بمحو الذاكرة وغرس مفاهيم في اللاوعي العراقي بمسمى (العراق اولاً – والعراق للعراقيين – و الأمة العراقية – والعراق متعدد القوميات) وكأن العراق قد ابتُدعَ حديثاً مع الاحتلال . فهذه الدعوات قد جاءت مع الاحتلال لتسفر إسفاراً فاضحاً عن سرية العهر السياسي المبشر للأهداف البعيدة والقصيرة المدى للمشروع الامريكي واشتراطات تأسيسه بتدمير العراق الشعب والأرض والدولة . فهذه الدعوات يراد لها فتح حقيبة الأفاعي كي تتوالد وتصديرها على عربات المارينز الديمقراطية إلى دول الجوار الجغرافي للعراق ، دونما وعي بان عروبة العراق محصنة بإنزيم الدم العربي المشبع بروح الإسلام والتوحيد بكلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله ، هذا الدم المتوالد من دنان قحطان وعدنان واللسان يردد بلاد العرب أوطاني بصدحٍ فطري من هاشمية الانبار مروراً بكوفة الإمام علي إلى بصرة شط العرب (أرضنا ارض العروبة والنسب والدين واحد) .
فالرائي للمشهد السياسي العراقي من بعد الاحتلال وحتى يومنا هذا يجد متواليات سياسية وإعلامية متوالدة ومنتجة لنفسها استنساخاً عبر ما يلي :-
1 محاولات تكسير عظام العراقيين سياسياً وثقافياً إقصاءاً وتهميشاً وتغييباً وترهيباً عبر الآلة العسكرية باجتياح المدن تحت دعوات الثأرية وتنميتها أوالاستأصالية سياسياً وإدارياً ومعاشياً او تحت مسميات الإرهاب ومكافحته تجسيداً لمقولة الرئيس الامريكي من لم يكن معنا فهو ضدنا .
2 إدارة العراق بعد تعقيده سياسياً وخلق النزعات الأثنية والمذهبية وإيقادها عبر الفتاوى (الشيعية – السنية) وتسخير الأعلام لها تبريزاً وتكريساً بهدف تطويع العراقيين وفرض الطاعة عليهم والقبول بالاحتلال باعتباره ضمانة للوحدة وحفظ الأمن وشيوع ثقافة القبول بالاحتلال .
3 استمرار توالد الفوضى الخلاقة خدمة للتطبيق العملي لصفحات سير المشروع الامريكي في العراق والمنطقة العربية والإقليمية والدولية .
4 إعلان تشكيلات مذهبية لعرب العراق تحت دعوات (البيت الشيعي – السني) خدمة لدعوات التقسيم المذهبي للمكون الأساسي للشعب العراقي وإبعاداً للدور الريادي الموحد للإسلام الجامع لأبناء العراق وشطباً للقومية العربية وأحزابها القومية العربية التي شهدت على مدى أكثر من ستة عقود تصاهراً وتوحداً بين أبناء العراق على اختلاف مذاهبهم تجمعهم القومية العربية معاً .
إننا نرى لابد من الإشارة هنا في حكمة (سون ننسزي) المفكر الصيني التي تقول:- (أفضل طريق لتحقيق النصر هو انتظار اللحظة التي يهزم فيها العدو بفضل أخطاءه) .
اجل الأخطاء الأمريكية في العراق متعددة وكثيرة منذ ولادة التفكير بغزو العراق وإدارته ونهب خيراته ووضعها لتواريخ مقدسة في مسار سير العملية السياسية العراقية بولادتها القيصرية . لتنعكس على الإدارة الأمريكية داخل أمريكا نفسها ونشر فضائحها على حبال الإعلام والمحاكم الفيدرالية لأركانها فهذا التخبط في إدارة العراق قد انعكس سلبياً على هذه الإدارة عربياً وعالمياً ووصل إلى البيت الأبيض بمجمل الفضائح السياسية والإدارية والمالية لتصل شعبية الإدارة الأمريكية إلى أدنى مستوى لم تشهده أية إدارة من قبل .
ياسين جبار الدليمي
مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية
العراق – بغداد
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.