.

اشكالية الازمة العراقية - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
(ذكر اللـه):أن سيدنا موسي مصري! (الكاتـب : النائب محمد فريد زكريا - )           »          كيف يفكر بعضهم ؟؟؟ (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          اخرج من القاعـة ان كان لديك ذرة كوامـة يا محتل ... (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          بيان اطلاق اللجنـة القومية لتنظيم مئوية جمال عبدالناصر (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          القومية العربية (الكاتـب : ناصر السامعي - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الملفات > ملفــــــــــــــــــــــــــات > القومية العربيـة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 10-23-2007, 03:01   #1
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 954
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي اشكالية الازمة العراقية

( وإنَّ هذهِ امتُكُمْ أمةً واحدةً وأنا رَبُكُمْ فاتقونِ )

مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية Al-Orooba Center for Strategic Studies
العراق – بغداد Iraq – Baghdad
ساحة التحرير – عمارة التحرير Al-Tahrier Square – Al-Tahrier Building E-mail: oroobayassen@yahoo.com


إشكالية الأزمة العراقية
والرهان الابتزازي عربياً ودولياً


*هل سيظهر حجاج عراقي يحمل البطاقة التموينية ؟
*بغداد العروبة لم تسقط بل سقطت الاجهزة القمعية .
*حلم العراقيين بالحرية المنشودة قد سقط . . !
*ماذا كان يكتب المعتقلون في زنازن حاكمية المخابرات ؟
*العراقيون مهيئون لشراكة سياسية وإدارية تحت راية الوطنية العراقية.
*ما هي الاطواق الخانقة بالازمة العراقية ؟

ياسين جبار الدليمي
E-mail: oroobayasen@yahoo.com

إشكالية الأزمة العراقية والرهان الابتزازي عربياً ودولياً
السلطة باب مفتوح للمفسدة والاجرام والطغيان عندما تكون بيد من لا ضمير له . فأسوء انواع التعسف يكون في السلطة وشراهتها لتتحول الى منهج سلوكي مطاردة وبطشاً واعدامات ليتحول الماسك بها الى ديكتاتور وسادي . فهذا النهج ما هو الا نتاج لخيار نهاية الصراع الحزينة وفلسفته الحاكمة له بتغييب الطرف الآخر اقصاءاً وتغيباً وابعاداً ليكون المنتصر واحداً …فهل سيعي العرب ان فلسفة الصراع يجب ان تكون سعيدة بين اهل الدار تصالحاً وتوافقاً لا خاسر ولا رابح امام بسمة الشعب ورضا الجماهير العريضة صاحبة الشأن . فالزعامات تتوالد عبر مخاض نضالات الجماهير المناضلة والعريضة ، وسفر العروبة والاسلام مليئاً بالشواهد. فهل تفهم النخب السياسية العربية مبدأ ولادة الزعماء عبر المعاناة لا معاناة البطش والاقصاء والتنكيل او حتى التغييب والتهميش .
ان حالة الامة العربية تردياً وتهديداً واحتلالاً تقع على النخب الحاكمة العربية وأوضاعنا وما آلت اليه فمسؤولية فساد الدول اعربية ما بعد الاستقلال المنقوص
بكل معانيه وما عودة الاستعمار من جديد سواءاً كان بالاحتلال العسكري او تحت عباءة الاصلاح السياسي وتأهيل النخب المهيأة للسلطة فلا مكان قولاً لمقولة جلد الذات دونما تشخيص واعي ووضع النقاط فوق الحروف دونما مجماملة او مهادنة وليس التشهير او القدح او الذم او الانتقاص …
وان الحديث عن مصطلحات الخيانة والمؤامرة والتواطؤ او العملاء لا بد من تأطيرها عبر الواقع المعاش وما نحن فيه وعليه فالخائن هو من خان آمال الجماهير ومشروعها الاستقلالي النهضوي وطموحها في تأسيس منظومة العدالة الاجتماعية وفي رفض القطرية ولتكن الوحدة العربية الشاملة حقيقة ملموسة وليست امنية تغنى وصعبة المنال وليس أدائها بأيدي عربية . ومن خان طموحات الجماهير وصادر نضالاتها وآمالها وتطلعاتها قد سهل ليكون الاستقلال الوطني منقوصاً بل ومزيفاً بين مستعمر اجنبي ومستعمر وطني قمعاً وتنكيلاً وتجويعاً فلم نجد فرقاً بين من خرج بقواته المحتلة من الباب ليدخل تحت عباءة الوطنية من الشباك . فصارت الوطنية مستترة بالفكر والاسلوب الاستعماري عبر بيعة مزورة برسم اطاعة اولي الامر سواءاً كان بتمثيل النخب وجماعات المناصب ووعاظ السلاطين وتوظيف الثروات والمدخولات الوطنية والقومية لصالح السلطان أو الحاكم جمهوري أو ملكي لبناء الاجهزة القمعية وحتى بناء الجيوش او الاحزاب السائدة قد صارت ادوات قمع وحراسة لقواعد كرسي الحكم . فأين نحن من ذلك ؟
وهل نجد اجابة في عتمة الاجوبة لغايات الاسئلة وانين الجياع وبوح الشعارات وصهيل عتاب الشهداء على دروب النضال ودمهم المراق عند مذبح الحرية ؟ ؟ ؟
وهل نحن مع الاستعمار هروباً من جور الحكام ؟
او مع حكامنا برسم اهون الشريّن ؟
نعم نحن مع الجماهير باعتبارنا الايماني الصوفي بقدرة هذه الجماهير وفعلها ضد الاعداء سواءاً في الخارج والداخل . ان هذه الجماهير هي صاحبة الارض والمصالح والقائدة للنضال ومادته في مقارعة الظلم أيّاً كان شكله وهي الاداة في عملية البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وحتى الاداري …
ان ازاحة الجماهير عن سوح الصراع بل وتغييبها بتعمد حفاظاً على الكراسي وتحت مسميات حفظ الامن او ضبط الشارع حفاظاً على العروش واهتزازها مما جعل هذه الجماهير تقف متفرجة بل واحياناً شامتة في صراع الحكام مع الاعداء من خارج الحدود ، وان ما حدث في احتلال العراق و اجتياح بغداد العروبة وانهيارها الخرافي بخمسة ملايين نسمة ليتحولوا الى اصحاب المرجئة والتفوا التفافاً متوحداً حول الاجهزة المرئية والمسموعة لسماع الاخبار وان الرائي لمشهدنا السياسي عراقياً وعربياً ستحكمه رهائن ابتزازية على قياسنا حجماً ومكاناً وتوقيتاً ومنها :-
2 النفط كمصدر اول للطافة والحياة المدنية ومرتكزاتها الاقتصادية والاجتماعية ، وعربياً برسم المنابع / وبرسم الجماهير : لعنة العرب .
3 الديمقراطية المغلفة بمديات الربح والخسارة لاصحاب واضعي الاستراتيجيات حسب السقوف الزمنية لتنفيذها .
4 مشروع الشرق الاوسط الكبير واستحقاقات الصراع العربي – الصهيوني .
5 الوحدة العربية ووأدها بأيدي عربية وتقديمها قرابين عند مذابح سداة الحكم تحت عباءات العقلانية وصكوك القطرية وحسن السلوك المدفوعة بشهادات حسن السلوك والتوريث بغياب بيعة عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري .
6 تكوينات الوجاهة والتكريم وكارت
نعم شبعنا لحد التخمة بطولات وبرامج سياسية واصلاح دون ان نراها مخلصة للجماهير ورفع الحيف السياسي والاقتصادي والاجتماعي عنها واشاعة الحرية والديمقراطية الصادقة .
سنيناً ننتظر الموعود المخلص . فما رفع البلاء عن البلاد . سنة مضت على سقوط النظام في العراق دونما القول سقوط بغداد العروبة لكن سقط حلم العراقيين بالحرية والامن والامان وتأسيس مرتكزات الديمقراطية . وللاسف تأسس متغير غير مرئي في اللاوعي العراقي تمنياً ( لحجاج عراقي جديد ) يعرف صعود النخلة العراقية ويحمل البطاقة التموينية التي تشرفت معدته بهضم الخبز الاسود المعجون برائحة وهم الذهب الاسود المسموع بخيراته عبر الاذاعات او الدراسات .. هذا الحجاج عسى ان يعيد الامن والأمان والاستقرار بركز اسس الديمقراطية و الحرية دونما محاصصة سياسية او ادارية على اسس قومية أو طائفية أو حزبية .
وعليه فهل الازمة العراقية فيها وعليها من الاطواق الضاغطة والمحركة لها ؟
حتماً سيكون الجواب بنعم وهي :

أولاً: بزوغ متغير في تكوين الشخصية العراقية تمثل بشبه انفصال بين الوطن العربي والمواطن جعله يبحث عن زوايا الأمان وزوايا الهروب من الازمات وحتى الهجرة الى خارج الحدود قسرياً امام ضبابية المشهد السياسي والاداري والامني وغياب رؤية صادقة لما هو قادم بما يحمل من مفاجأةقد تكون اكثر ذهولاً.

ثانياً: اشكالية الازمة العراقية سياسياً وادراياً وسيادياً ومعالجتها لن تكون بالاقصاء والتغييب والتهميش والوصاية للقوى السياسية والمرجعيات والوطنيين المقارعين للظلم والاستبداد في خنادق العراق بين الزنازين والتشرد فما زالوا مرابطين . بل تكون المعالجة بالشراكة فعلاً وقدرةً سياسياً واداراياً تحت راية الوطنية العراقية وليس بالهيمنة او الوصاية او المحاصصة تحت شعار ( من سبق ظفر ) .

ثالثاً: تأطير الاختلاق وعدم تقبل الرأي الآخر بمفهوم فلسفة الصراع غير السعيدة على عكس قاعدة ( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ) . من حيث حاجتنا لرؤية عقلانية وحكيمة تغلب مصلحة العراق ارضاً وشعباً وما سيتأسس عليه العراق مستقبلاً من تعقيدات تنسحب على وحدة العراق وشكله السيادي ونسيجه الاجتماعي الواحد المتوحد كي يأخذ العراق دوره الفاعل المتفاعل عربياً ودولياً.

رابعاً: اننا بمرحلة ما بعد السقوط والعراق اقليماً واقعاً تحت الاحتلال برسم القرار الاممي 1483 وافرازات ذلك من تفكيك لهياكل جمهورية العراق / غياب الرمز السيادي / الرمز المعنوي والاعتباري لاجهزة وزارة الداخلية وقوى الامن الداخلي وغياب لسلطة حفظ الامن والاستقرار ولو اعتبارياً ، حيث شُرعت الحدود فدخل من دخل وهُربت ثروات البلاد ولم تزل وحتى الموروث الحضاري لبلاد الرافدين لم يسلم كذلك . فالخاسر هنا الوطن والشعب العراقي .

خامساً: التماهي تعاملاً من قبل سلطة الاحتلال مع الشأن العراقي وكأنها لبست نظارات قاتمة لا ترى الا من هو قريباً منها والوطن يعيش في فراغ في كل مناحي الحياة. أو عدم القراءة الواقعية لمكونات النسيج الاجتماعي ومنظومة القيم المحركة للشخصية العراقية بموروثها التراكمي من حيث كون اغلبية العراق عرباً ومسلمين وتربطهم تداخلات تأريخية ونضالية وتصاهراً وعلاقات ثابتة بقواسم مشتركة على ارضية الثوابت الوطنية العراقية فضاعت البلاد والاماني والتطلعات مع عتمة الاولويات والمتأخرات وعدم بين الخطط وعدم تكيفها مع الواقع العراقي وما يتلائم بتناسق التزاوج بين النظرية والتطبيق فها نحن بعد عامين نضيع بين مسميات :
المثلث والمربع وأي طائفة هم الاكثرية ؟
والناسخ والمنسوخ باصدار القوانين وامر الغائها لاحقاً.
ويثيرني هنا وجع اجترار الذكرى بين جدران زنازن حاكمية المخابرات وعبارات المناضلين المحفورة على الجدران :
موطني – موطني هل اراك سالماً منعماً . . ؟
ومسكها لسيدي موسى بن جعفر (عليه السلام) :
(ضاقت ثم ضاقت . وإستحكمت حلقاتها . ففُرجت وكنتُ اظن انها لا تفرجُ )


ياسين جبار الدليمي
مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية
العراق – بغداد
E-mail: oroobayasen@yahoo.com
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.