.

الشهيد/د خالد علي الصالح من البعث الى مرجعية الفكر الناصري - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
بعبع ينقذ العراق (الكاتـب : كاظم الحمامي - )           »          رؤية عربية لعمل تحالف العدالة الاجتماعية في مصر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          اسئلة مباشرة .. (الكاتـب : الشايب محمد علي - )           »          الطيران الحربي «العربي» يقصف «الهلال الخصيب - طلال سلمان (الكاتـب : جمال الصباغ - )           »          الثورة تؤكد إن التصريحات التركية ضد مصر ستنتهي بدخول الجيش المصري تركيا (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الملفات > ملفــــــــــــــــــــــــــات > القومية العربيـة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 10-19-2007, 03:48   #1
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 712
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي الشهيد/د خالد علي الصالح من البعث الى مرجعية الفكر الناصري

الشهيد د.خالد علي الصالح
من البعث إلى مرجعية الفكر الناصري

رجلٌ من طراز نادر / مناضلٌ صلب / قومي عربي حتى النخاع / سليل الفراتين وابن المدائن المتنفس من دواوينها عبق العروبة والراضع مع حليب امه الزاكي القهوة وصدح محامس البُن بأريج مناسف الداووين العربية كرماً ووفادة بالزائرين / فُطم على مناسك تلاوة القرآن (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً) وان الوحدة العربية هي المنى وبها القوة لامة قد أعزها الله بالاسلام . ومن ارض السواد تعفرت جسيمات الوعي العروبي جرياناً في عروقه توحداً بين اهل العراق فتزاوجت هذه قدراً واقتراناً بأبنة ذي قار المصونة د. بثينة السوّاد زوجة ورفيقة درب نضالي لم يكن ابداً مفروشاً بالازاهير ، بل توشمت مسيرته سجوناً وقسوة جلادين واحكام اعدام ومنافي قسرية في نقرة السلمان او دهاليز واقبية المعتقلات طيلة اربعة عقود ومنافي في مرافئ مدن العرب اختياراً وغربة عن الاهل والوطن ومراضع الصبا. لم يهادن على المبادئ امام قوى الردة وكهنوت السياسة ووصاية القيادة بحسابات الاجندة العالمية الراسمة لحدود قيادات قد لبست وارتدت اردية القومية العربية والنضال والوحدة فمن قيادة حزب البعث / المؤتمر الثالث في بيروت – حزيران 1959م إلى متمرد على وصاية ميشيل عفلق الامين العام ليكونا مثلث فؤاد الركابي – خالد علي الصالح وعبدالله الريماوي بوجه ميشيل عفلق . وبعد الانفصال المشؤوم لأول تجربة وحدوية بين قطرين عربيين في العصر الحديث ومباركة (عفلق) للانفصال تم الطلاق التنظيمي بين القوى الوحدوية داخل حزب البعث وقيادة البعث فأقرت هذه القوى مرجعية جمال عبدالناصر القيادية والفكرية بمنطلقاتها التحررية والوحدوية ليتحول خالد علي الصالح وفؤاد الركابي إلى اعمدة المشروع الناصري في المشرق العربي اولاً وفي العراق ثانياً تجسيداً فكرياً لافكاره ومبدئيته كونه قومياً عربياً وحدوياً بايمان صوفي ومطلق. فساهم في تشكيل الحركة الاشتراكية تطابقاً مع دعوة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر بتأسيس الحركة العربية الواحدة في الوطن العربي من كل القوى والاحزاب والتيارات على وفق الثوابت القومية في الحرية والاشتراكية العربية الناهلة من الموروث الفكري والحضاري للعروبة والاسلام الحنيف. وفي تكوين دولة الوحدة القومية الجامعة للعرب من المحيط إلى الخليج العربي. وهذه الوحدة لايمكن لها التحقق والنجاح الا بإرادة الجماهير العربية صاحبة المصلحة في قيامها والمحققة لاهدافها وتطلعاتها وآمالها في الحياة الحرة الكريمة وليس وحدة انظمة الحكم العربية فكان الشهيد د. خالد علي الصالح من انشط قيادي الحركة الاشتراكية العربية في حقبة تأريخية شهدت الانفصال المشؤوم والتجاذب الفكري فيما يخص الاشتراكية تحديداً وتقاذف النظريات ما بين الاشتراكية العلمية – الماركسية – اللينينية – الماوية. وبين التطبيق الاشتراكي بمفاهيم مهلهلة والتطبيق الاشتراكي العربي فمع تزاحم المفاهيم والرؤى والافكار يقف في خندق ليس ببعيد عن اصحاب الفكر الحر (دعه يعمل دعه يمر) في الاقتصاد وكذلك اصحاب الفكر الليبرالي . لكن الفكر القومي العربي بمدرسته الناصرية قد حسم امره بالاشتراكية العربية النابعة من الواقع العربي بموروثه العربي الإسلامي . دونما عقد او تحجر بل بانفتاحٍ واعٍ عقلاني . فانحاز الشهيدان فؤاد الركابي – خالد علي الصالح انحيازاً عقائدياً إلى الفكر القومي العربي الوحدوي الناصري بحكم القناعات. ولتشهد الحركة الاشتراكية العربية انشقاقاً حاسماً ليبزغ حزب الوحدة الاشتراكي بقيادته التاريخية :
1- الاخ المناضل الاستاذ صبحي عبدالحميد ((اطال الله تعالي في عمره))
2- الاخ المناضل الاستاذ عارف عبدالرزاق ((اطال الله تعالي في عمره))
3- الاخ المناضل الشهيد راجي عباس
4- الاخ المناضل الشهيد خالد علي الصالح
5- الاخ المناضل هادي خماس ((اطال الله تعالي في عمره))
6- الاخ المناضل زاهر شفيق ((اطال الله تعالي في عمره))
7- الاخ المناضل شاكر السعدي((اطال الله تعالي في عمره))

نعم لقد تعرض الشهيد د. خالد علي الصالح للسجن مراراً وتكراراً :
1- فقد حكم عليه بالاعدام في عهد عبدالكريم قاسم وخفف إلى المؤبد ثم اخرج من السجن بعفو
2- وحكم عليه بالاعدام في محكمة المهداوي عقب محاولة اغتيال عبدالكريم قاسم وخفف إلى المؤبد ومن بعد الانفصال 1961م اطلق سراحه.
3- في العام 1962م قاد مظاهرة ترحيب بالرزعيم الناصري احمد بن بلا فأعتقل وابعد سجيناً إلى نقرة السلمان الصحراوية ويطلق سراحه بعد ثورة 8 شباط 1963م .
4- وبعد 1968م تعرض الشهيد خالد علي الصالح للاعتقال مبكراً في قصر النهاية ليلاقي مع اخوانه من القوميين صنوفاً من التعذيب الجسدي والنفسي فلم يهن ولم ينهار اطلاقاً حاله كحال الرموز القومية التي لاقت من التنكيل والبطش والاعدام فاذا به مع رفيق دربه الشهيد فؤاد الركابي يضربان دروساً من الصمود والثبات امام سياط الجلاد ليكونا قدوة للشباب القومي في دهاليز ومساحات قصر النهاية لان التحقيق والتعذيب كان يقدم بعرض مسرحي جماعي امام كل المعتقلين والشهود احياء فعسى ان ينبري فرسانها للكتابة وكما فعل المناضل القومي الوحدوي الاخ احمد الجبوبي في كتابه ((ليلة الهرير)) ليكشف للاجيال مدى البطش والتنكيل الذي تعرض له القوميين العرب على ايدي جلادي قصر النهاية بعد 17 تموز 1968م ولتلجم كل الأفواه المستاكة بسواك دولارات الاحتلال والحاقدين على العروبة والاسلام الذين يحملون القومية العربية والاحزاب والشخصيات القومية الناصرية اخطاء نظام صدام فاين كانوا آنذاك ألم تكن استعراضات الردح الصدامي هم ابطالها ، السجون مملؤة بالشباب القومي الناصري ومطبلي عولمة احتلال العراق ينعمون بالمناصب او يكملون دراساتهم العليا على نفقة نظام صدام ليعودوا حملة القاب علمية ببركات المديح والغزل للنظام فما آن لجزيئة الحياء ان تعود إلى محاجرها اذا بقيت هذه المحاجر في العقول المعتمرة لدهاليز الاستخبارات الاستعمارية.
وعندما صدر امر تصفية المناضلين فؤاد الركابي وخالد علي الصالح غادر العراق إلى مصر وبقي الشهيد فؤاد الركابي في العراق ليعتقل في سجن بعقوبة لتنال منه يد الغدر داخل السجن طعناً بخنجر الحقد وهو رهين الاعتقال من قبل مأجور ليرفع إلى رتبة مفوض امن فيما بعد . نعم لقد كان الشهيد خالد علي الصالح مثال المناضل الوحدوي العصامي وهو يدّرس طلبته في الجامعات المصرية والمغربية والليبية فلبى نداء ربه شهيداً في تموز عام 2002م وليخط اسمه بحروف من نور في سفر العراق الخالد بالامجاد ، رحم الله تعالى معلمنا القومي الناصري الوحدوي وعساني قد اوفيت جزءاً من الوفاء له وعسى ان تشيح د.بثينة السواد عن اوراقه ومذكراته للامانة التاريخية وهي الامينة على اسراره ، رحم الله خالداً والمجد والخلود لشهداء العروبة والاسلام.



ياسين جبار الدليمي
E-mail: oroobayassen@yahoo.com
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي

إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.
Free counter and web stats