.

دكتاتورية الرعب ورعب الديمقراطية - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
(ذكر اللـه):أن سيدنا موسي مصري! (الكاتـب : النائب محمد فريد زكريا - )           »          كيف يفكر بعضهم ؟؟؟ (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          اخرج من القاعـة ان كان لديك ذرة كوامـة يا محتل ... (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          بيان اطلاق اللجنـة القومية لتنظيم مئوية جمال عبدالناصر (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          القومية العربية (الكاتـب : ناصر السامعي - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الفـكـــــر الحـــــــر
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 10-05-2007, 05:23   #1
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 954
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي دكتاتورية الرعب ورعب الديمقراطية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحْيمِ


(

وإنَّ هذهِ امتُكُمْ أمةً واحدةً وأنا رَبُكُمْ فاتقونِ )
مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية

Al-Orooba Center for Strategic Studies








العراق – بغداد Iraq – Baghdad ساحة التحرير – عمارة التحرير Al-Tahrier Square – Al-Tahrier Building E-mail: oroobayassen@yahoo.com
دكتاتورية الرعب ورعب الديمقراطية







هل العراقيون محصنون بوحدة شعبية تحت مظلة الوطنية العراقية ؟

إعطاء فرصة للحرية لتكون أساساً للديمقراطية

.
الشعب والأمة لا يمكن اختزالهما

.
تزاوج الأمن الداخلي مع الأمن الخارجي

.
ما نحن فيه

: الجهل السياسي والاستبداد السياسي عراقياً وعربياً.
قام القمع السياسي تحت شعار أمن الدولة الداخلي والقومي

.






ياسين جبار الدليمي

مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية



العراق – بغداد
E-mail: oroobayassen@yahoo.com




دكتاتورية الرعب ورعب الديمقراطية

:


العراقيون يعيشون مرحلة الاستثناء بكل شيء سواء كان بالجغرافية – وسلطتها مع دول الجوار- والشرق أوسطية او بالاقتصاد ورهبة رأس المال ووقع أجراسه في أديرة صناع القرار او بالاحتلال العسكري او بعدم الاستقرار الوليد لتفتيت هياكل جمهورية العراق وبأضطراب الامن وغيابه وكأنه تعوذية جلد الذات الثأرية التي يراد التأسيس لها باشعال مقولة التمني بالحرب الاهلية الطائفية وتفتيت المفتت . هذه الحياة العراقية الاستثناء تحسب بالساعات لا بالايام . فليست كل الاساليب التي كانت متداولة في سابق الايام صالحة الان كي يمكن التعاطي معها في ضبابية المشهد السياسي بطفو المرتكزات المستوردة مع بالات الاغاثة الانسانية لشعب له من العمق الحضاري والعمق الاقتصادي برسم اخر برميل نفط في العالم . فهذه المرتكزات التي يراد لها التأسيس والتجذير يحدوها عزف سمفونية الحرب الاهلية ورعبها والرعب من الديمقراطية بضبابية الاليات بآلية انتخاب فرسان اوربا في القرون الوسطى فأي حزن من الحزن و رعب من الرعب . وأي لغة يفهمها العراقي المتعطش للحرية وللامان مع موضة المقاولات التجميلية للابنية الحكومية ونزع الاردية مع ضروريات جلباب الموقف بضبابية ومتغيرات السيد (داود ابو خضير = $ ) فنجد يسارياً يرتدي عمامة وعلى منبر فقه الدين يلوكه برائمة اللبان الامريكي . وصاحب العمامة يلبس جلباب مايسترو العزف بوسم الديمقراطية دون فقه.
نعم من حق السياسي المناورة

– الانسحاب وتبادل المواقع واظهار ما يجب وحجب ما يقتضي بما يخدم اهدافه فماذا نقول بصرخات الانا ؟ وماذا نقول لصهيل التساؤلات قدحاً في عتمة الأجوبة لأهلنا في العراق ؟ والخوف رعباً او رعباً من الخوف او من واقعية فاعلية المشهد السياسي وهل نعلق ما نحن فيه حاضراً على مقولة المؤامرة او جلد الذات لما هو قائم مستقبلاً ؟
فهل نحن محصنون بأسلحة الوقاية بوحدة شعبية تحت مظلة الوطنية العراقية لشعب ووطن واحد ؟

نعم يكون كل ذلك بالحرية المقيدة ايجابياً وبأعطاء فرصة الحرية من حرية الكلمة والمعتقد لتكون اساساً لديمقراطية منشودة وتكون سيادة القانون مرتكزها وحاميها

.
اجل ان الواقعية السياسية تعاطياً ظرورة جداً لقد تعرضنا لما نحن فيه نتيجة الجهل السياسي والاستبداد السياسي عراقياً وعربياً ولن اغفل أجندة القطب الواحد وظرورات الامن القومي وتوسعه الهلامي

. فالتوريث في الانظمة السياسية والملكجمهوري . والسبات والتغييب عمداً لقوى فاعلة قد عطلت موجبات الاصلاح السياسي فنجد طروحات الاختزال بالأشخاص فالأمة والشعب لا يمكن لهما الاختزال فهذا التأويل الضبابي والتجهيل بالحدث قد يكون خادماً لهدف هذا الحاكم او ذاك مرحلياً وبالنتيجة نجد عدم شرعية هذا السلطان ليهتز عرشه تحت مقولات الامن القومي للدولة وللسلطان او يتعدى الى مهددات القومي العربي ككل كسباً لشرعية البقاء فتحت أمن الدولة نجد حماية النظام قمعاً وتعذيباً واعداماً وسجوناً فيزاوج الامن الداخلي مع الخارجي برسم مهددات الامن العربي القومي العربي باستراتيجيات امنية شاملة تحدد علاقة الحاكم بالشعب فالأمن يهدد هذه العلاقة ايجابياً وسلبياً مع العلم إن أقوى الاسلحة علاقة الحاكم مع شعبه ايجابياً الموسومة بالحرية والديمقراطية ونقاء الاجهزة الادارية ونستخلص قولاً :
الدولة الرصينة ديمقراطياً واقتصادياً

.
الشعب المحصن بمكتسباته الطبيعية

.
النظام السياسي الحاكم للدولة دستورياً

.
ان انكفاء الانطمة العربية عن ايجاد استراتيجية قادمة لأمنها الداخلي وبعدها عن معطيات أمنها الخارجي فالامن القومي العربي الواحد يخدم أمنها الداخلي لو كانت الامة العربية موحدة ولو بالحد الادنى فلا يمكن تأمين الامن الداخلي لاي قطر عربي بالامكانيات القطرية المجزءة والوحدة هدفاً وشعاراً مغيبة والعلاج يكون بالاصلاح السياسي ويبدأ بالحكومات عبر توحيد شعبي بالحد الادنى

.
السلوك السياسي لبعض الانظمة العربية تهديداً لاشقاءها كما حصل بغزو صدام للكويت الشقيق او بالانفراد التصالحي مع الكيان الصهيوني مما اضعف الموقف التفاوضي الموحد وغياب اهم الاوراق الضاغطة عربياً

.
فالان تأتي مقولات الاصلاح السياسي ورعب الديمقراطية بشعارات الشرق الاسط الاكبر بأردية الرعب التي تخشاها بعض سداة الحكم وما سيتأسس عليه شكل العراق المستقبلي وديمقراطياً تعددياً

فهل الاصلاح القادم على الوطن العربي ؟

ام سنكون مع ديكتاتورية رعب جديدة ؟ ام سنكون مع رعب الديمقراطية ؟

ام مع ديكتاتورية الديمقراطية ؟

عسى ان نجد الجواب ولو لُماماً







.. !!
ياسين جبار الدليمي

مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية



العراق – بغداد
E-mailroobayassen@yahoo.com
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.