.

القرن الأفريقي إرتيريا المناضلة بركان الثورة في القرن الأفريقي : - منتديات الفكر القومي العربي
  

 الفكر القومي العربي
جمال عبد الناصر

آخر 5 مشاركات
وبدأت الحرب على الفساد - فريدة الشوباشي (الكاتـب : admin - )           »          حالُ الثقافة العربية.. عروبة مهدّدة صبحي غندور (الكاتـب : admin - )           »          هذا الإفتراء على عبد الناصر .. لماذا ؟؟!! بقلم : دكتور صفوت حاتم (الكاتـب : admin - )           »          ريما والتاريخ - عبدالله السناوي (الكاتـب : admin - )           »          السليقة الزاجلة (الكاتـب : محمد العرب - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 09-29-2007, 06:57   #1
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,039
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي القرن الأفريقي إرتيريا المناضلة بركان الثورة في القرن الأفريقي :

إرتيريا المناضلة بركان الثورة في القرن الأفريقي :
اسم إريتريا نشأ من التسمية الإغريقية للبحر الأحمر (سينوس ارتريوس) وهي تسمية جغرافية لا علاقة لها بالسكان ففي الفترة الممتدة ما بين 1000 – 700 قبل الميلاد قامت هجرات عربية متعاقبة لمن سبقهم من القبائل العربية السبئية وبالتحديد بعد انهيار سد مأرب إلى سواحل البحر الأحمر . فاستقرت هذه القبائل . وطبيعياً ان تتفاعل تفاعلاً اجتماعياً وحضارياً تميز بظهور حضارات جديدة ونشوء مجتمع متطور زراعياً في الهضبة الاريترية .

إرتيريا تأريخياً :
يعلل بعض المؤرخين الهجرات العربية من الجزيرة العربية وجنوبها بالذات ونزوح القبائل منها باتجاه الشمال والغرب او التي عبرت البحر الأحمر لاسباب عديدة :
1 تصدع سد مأرب وانهياره مما ادى إلى اضطراب الاحوال المعاشية وتحول مساحات شاسعة من ارض اليمن السعيدة وجنة عدن إلى خراب واراضي قاحلة او غير مزروعة ادى بالتالي إلى انتشار المجاعة .
2 المنازعات والحروب والصراعات المحلية في سبيل الزعامة والسيطرة .
3 الانكسارات الجغرافية والبراكين والزلازل والكوارث الطبيعية قد دفعت بالناس إلى ترك ديارهم والبحث عن موطن يوفر الامن الطبيعي والارض المعطاء والخصبة والمناخ الملائم.
4 ازدياد نسبة السكان واكتظاظ الأرض بأهلها نسبة إلى التوزيع السكاني على المساحة الأرضية المتواجدين عليها .
5 التجارة أو الإفادة من خيرات الأراضي المجاورة والغنية بثرواتها الطبيعية الهائلة وغير المستغلة وعرب الجنوب عرفوا بالإقدام والحزم لركوب المخاطر والملازم لهم بوقتنا هذا في الوصول إلى منابع الخير واستغلال واستثمار طاقاته بعد ان وصلوا إلى درجات متقدمة من التطور الحضاري والفكري .
ومن هذه الأسباب وغيرها جاءت الهجرات العربية والتي عبرت البحر الأحمر إلى السواحل الممتدة من ( ممباسة مروراً بالهضبة الحبشية والمرتفعات الارتيرية واتجهت إلى السودان ومصر والمغرب العربي ) . ان المكتشفات الاثارية في مدن الساحل والهضبة تشير إلى حدوث الهجرات وان قبائل سبئية وحميرية قد مرت واستوطنت هذه الديار ويقول بعض المؤرخين على ان اولى هذه القبائل هما قبيلتا 1- الاجاعز التي استوطنت الأقسام الجنوبية من ارتيريا . فاللغة الجعزية هي اللغة المكتوبة بين سكان الهضبة.()
2- وقبيلة حبشات التي استقرت إلى الجنوب من الأرض التي استوطنتها قبيلة الاجاعز في الأرض التي يطلق عليها حالياً أقليم ((تيغرة الحبشي)) وفي هذا الإقليم قامت مملكة أكسوم المجاورة لإريتريا وبتعاقب الأيام اخذت الحبشة اسمها من اسم هذه القبيلة النازحة.ولهذا نجد ان التسمية الحبشية تثير النفور في نفوس سكان الحبشة الاصليين بعد ان اطلقها عليهم الاوربيين تحريفاً لاسم (Abyssina) والذي نقله البرتغاليون. ومن هذا النفور نجد اسم اثيوبيا هو المحبب إلى نفوس زعماء وملوك الحبشة وعليه نجد اسمين / الحبشة – واثيوبيا.
لقد كان لاستيطان القبائل السبئية لاريتريا والهضبة الاثيوبية ما هو إلا استيطان للحضارة العربية. فقد نقلت هذه القبائل العلوم والمعارف التي توصل اليها انسان الجنوب العربي سواء كان في الزراعة واساليبها وحسن استخدام واستثمار الموارد الطبيعية وتوظيفها لصالح الانسان. وتحكمه بالمياه وبالارض فقد نقلت هذه القبائل اهم ما توصل اليه الانسان في تلك الحقبة التاريخية الا وهو المحراث . ونظام الري والسدود فمع استيطانهم البشري والحضاري استوطنت الابداعات الحضارية فشيدت المدن والسدود واللغة المكتوبة.
وما استخدام اللغة الجعزية التي دخلت عليها بعض الكلمات المحلية في الطقوس الدينية ولحد الان وكذلك اللغة التيغرية التي يتكلم بها أهل مصوع والغرب الإريتري واقليم تيفرة الحبشي .
واللغة الهرارية لغة سكان إقليم هرر الصومالي .. وما هي إلا بقايا اللغة السبئية وحروفها. وخطها شبيه بما اكتشف حديثاً في اليمن من صحائف الخط المسند العربي.
ان هجرة هذه القبائل للساحل قد احدثت اكبر انقلاب ولا ابالغ ان قلت قد تعدى الساحل إلى الداخل الأفريقي ليشمل اغلب المناطق الافريقية وذلك بدخول المحراث لما له من تاثير في عالم الزراعة والعناية بها . اضافة إلى حسن اتقان العرب للادراة والتنظيم حيث وظفته في إدارة شؤنها مما جعل الساحل والهضبة يشهدان حضارة متمدنة ليشمل اشعاعها مناطق افريقية قصية.
فالمحراث لم يكن معروفاً لافريقيا ولا السيطرة على المياه او بناء السدود والمدن وادارة الدولة وتنظيم شؤونها .. .. ..
ومع هذه القبائل جاءت الديانات ، وعن طريقها فانتشار اليهودية قد جاء من اليمن عبر التجار وعبر صلات الدم واللغة وتبادل المصالح التي كانت قائمة بين الساحلين للبحر الأحمر. وتقوت الديانة اليهودية في هذه المناطق لتشمل الأراضي الحبشية بعد الاضطهاد الروماني في فلسطين لمن هو يهودي فإذا بالساحل والأراضي الحبشية تسبق العالم الجديد (الأمريكيتين) باحتضان المضطهدين وأصحاب الأموال . لكن اليهودية في الحبشة وبعد وصول النصرانية اليها قد انزوت في المناطق الوعرة والجبال القصية وخاصة جبال سيمان ولحد الآن يطلق على اليهود في الحبشة ((بالفلاشة)) أي اليهود السود ولحد اليوم يقرأون الكتاب المقدس باللغة الجعزية. وبحلول سنة 340م تنصرت مملكة أكسوم وازدادت قدرتها وتوطدت علاقاتها التجارية والدولية . ودخولها في الموازنات الدولية وما التنسيق بين هذه المملكة والإمبراطورية البيزنطينية في غزو اليمن بحجة إنقاذ نصارى نجران واحتلال مكة إلا دليل على قدرة هذه المملكة وسعة علاقاتها بالعالم الخارجي .

الموانئ الإرتيرية :
تعتبر إرتيريا منفذ الحبشة إلى البحر وعلى السواحل الاريترية ازدهرت التجارة وأنشئت المدن التجارية فصارت حلقة الربط بين الحبشة والداخل الأفريقي والعالم الخارجي . فاستوطنت فيها الكثير من الجاليات الأجنبية بحكم التبادل التجاري. ومنها الجاليات اليونانية والهندية. وفي القرن الثالث نجد ان البطالسة بعد ان مدوا نفوذهم على طول سواحل البحر المتوسط قد مدوا نفوذهم إلى البحر الأحمر واليهم ينتسب ميناء عدوليس (عدوليه) أي ميناء زولا الحالي وبمرور السنين أصبحت إرتيريا مركزاً تجارياً دولياً مهماً بل ومركز إشعاع حضاري وتمتنت علاقاتها مع الشرق والغرب. ويقول الطبري: ان ميناء عدوليه كان متجراً لقريش وكانت التجارة متركزة بين مكة وبلاد الأحباش() وكما ورد في معلقة طرفة بن العبد:
(عدوليه أو من سفين ابن يا من يجور بها الملاح طوراً ويهتدي )()
ومع ظهور الإسلام الذي تزامنت مع المرحلة الأخيرة من عصر ازدهار مملكة أكسوم كان عرب الحجاز يمرون بمرحلة تحول اجتماعي ذاتي لازدهار التجارة وانتعاشها حيث أصبحت مكة محطة كبرى للبضائع القادمة من الشرق او من الغرب ورحلة الشتاء والصيف ما هي إلا لتأكيد موقع مكة التجاري وسعة علاقاتها التجارية مع العالم الخارجي. وخاصة مع السواحل الاريترية سواء عبر المحيط او عبر اليمن ومنها فقد كانت هذه العلاقات وطيدة أكثر ما تكون علاقات تجارية على الرغم من وجود العلاقات الاقتصادية والتبادل المنفعي عبر التجارة فهجرة المسلمين الأوائل إلى الساحل الارتيري ليصلوا إلى ملك الحبشة في مملكة اكسوم النصراني اكثر من مصلحة تجارية . فمع وصول طلائع المسلمين وصل الإسلام للسواحل الاريترية فواصل تقدمه بثبات في المناطق التي حلّ بها . فكانت لوصول جيوش العرب المسلمين إلى مصر وتحريرها حيث الاحتكاك بين العرب والاحباش وطرأ التغيير في العلاقات وحدثت المصادمات وما تجهيز الخليفة عمر بن الخطاب  لحملة تأديبية للأحباش بعد ان هاجموا ميناء جده إلا بداية لعصر جديد في حياة الساحل المقابل وبدأ معه انكماش الأحباش بعد أن بدأ الداخل ومعه بدأ انكماش وانهيار مملكة أكسوم .
بعد ان بدأ الانحلال يدب في جسمها من خلال الحروب الداخلية والانقسامات بين الملوك والزعماء والهجمات البربرية التي تعرضت لها من قبائل الداخل الأفريقي الوثنية . كل هذه قد قوضت دعائم هذه المملكة فعجل انهيارها ظهور الإمارات والدول الإسلامية على الساحل ، فقامت إمارة عربية إسلامية في ارخبيل ودهلق ومصوع. وكذلك في زيلع، وقامت دولة عربية إسلامية في مقديشو، وسلطنة هرر التي أصبحت ولم تزل مركزاً مهماً من مراكز الإشعاع الحضاري العربي. ولحد الآن يتكلم أكثر من 90% من سكانها اللغة العربية على الرغم من السيطرة الحبشية() .ومع ظهور هذه الإمارات والسلطنات ازداد التفاعل بين عرب الحجاز وجنوب الجزيرة من جهة مع عرب الساحل والداخل الاريتري وسواحل القرن الأفريقي من جهة أخرى . واخذ هذا التفاعل ابعاداً أكثر عمقاً اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً . ومع الخلافة العباسية ازداد التفاعل مع عرب المشرق أكثر وترسخ أكثر مع اريتريا انجر على التراث الحضاري العربي في عموم الهضبة الحبشية عبر إرتيريا ليصل إلى الداخل الأفريقي . ويحضرني في هذا المجال بعض أيام الأسبوع العربية المنطوق بها في اللغة الامهرية الحبشية :
سبوت = السبت
ثلوث = الثلاثاء
ربوع = الأربعاء
خمسه = الخميس
هذا للحصر ليس إلا والشواهد كثيرة وكثيرة ..
إن إرتيريا كانت ولم تزل عربية الأصول والأعراق والدم والتاريخ والثقافة والآمال والأهداف. ولموقعها الجغرافي وسواحلها جعلها تقاسي وتقاسي الهجمات والغزوات الاستعمارية. فبحلول القرن السادس عشر الميلادي تعاقبت عليها أقوام عديدة فكم من رايات رُفعت وأخرى طويت إلى غير رجعة لتحل أخرى فنجد السيطرة التركية والبرتغالية والإيطالية والبريطانية إلى أن اغتصبت من قبل الحبشة بموجب مؤامرة الاتحاد الفدرالي في نفس العقد الذي شهد بزوغ شمس الحرية والاستقلال في عدد من المستعمرات الأفريقية التي قارعت العبودية سنيناً . ففي عام 1962م وقعت إرتيريا في كف إمبراطور الحبشة المخلوع ونكست رايتها على عكس سير اتجاه الأحداث في أفريقيا التي رفعت دولها وشعوبها راياتها .
فإذا كان الملك همبرت الثاني ملك ايطاليا قد أعلن عام 1890م إن إرتيريا قد أصبحت مستعمرة إيطالية في عنفوان عهد التوسعات الاستعمارية الأوربية فان حكومة هيلاسلاس قد أعلنت في 14 تشرين الثاني 1962م قد أعلنت عن سلخ استقلال إرتيريا واغتصابها وضمها إلى أقاليمها في عهد الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية وعهد لجنة حقوق الإنسان ولجنة تصفية الاستعمار ..

إرتيريا جغرافياً :
تقع إرتيريا في الشمال الشرق من أفريقيا على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر ، بين خط عرض 12.5 - 18 شمالاً. وخط طول 36.5 – 43 شرقاً على شكل مثلث قاعدته السودان من الشمال والغرب والحبشة (أثيوبيا) من الجنوب ،و البحر الأحمر من الشرق وجمهورية جيبوتي من الجنوب الغربي().
تبلغ مساحة إرتيريا 119000كم2 ولإرتيريا سواحل طويلة على البحر الأحمر ويبلغ طول الساحل 1008 كم . والجزر الإرتيرية متناثرة في البحر الأحمر وتبلغ 126 جزيرة لها من الأهمية جعلتها ان تكن متمكنة بحركة الملاحة عبر البحر مما أضاف لارتيريا أهمية فوق أهميتها الجغرافية الاستراتيجية. وهذا الوضع الهام جعل إرتيريا عبر التاريخ محط أنظار الغزاة والطامعين عبر سلسلة من الحروب والهجمات والغزوات.
نعم لقد كان للجغرافية ولم يزل دوراً مهماً وخاصة في الموازنات الاستراتيجية فكيف ببلدٍ مثل إرتيريا ؟ ؟ ؟
نعم للتاريخ أثرٌ كبيرٌ باعتباره المحرك الأساسي وحصيلة جهود الإنسان ونضاله وطموحه وإنجازاته والتي تتأثر بما يكون متوفراً في الجغرافية وما يحيط بذلك على المستويين المحلي والدولي ولهذا نجد الشعب الارتيري لم يزل يكتنز كل ما حواه تأريخه الحافل بالأمجاد .
فإذا به يتفجَّر كما تفجَّر من قبل بوجه الغزاة والطامعين نجده اليوم بركانٌ ساخنٌ في القرن الأفريقي وثورةٌ لم ولن تهدأ إلا بحصوله على كامل حريته وسيادته.
نعم ثورة لم تهدأ يقف بها شامخاً شعب يبلغ خمسة ملايين ارتيري يغنون مع فوهات البنادق نشيد النضال الشعبي التحرري .

طبيعة إرتيريا :
في إرتيريا تتجمع مظاهر التكوين الجيولوجي للمرتفعات وغاباتها وتضاريس جبالها وأوديتها ، وبيئة الصحاري وأدغال المناطق الاستوائية وطبيعة الأرض البركانية القاسية. فنجد ارتفاع الهضبة فيها يتراوح بين 600 – 800 قدم فوق سطح البحر. وتكسو هذه الهضبة الخضرة المستديمة وتتخللها المرتفعات الصخرية المتعرية الجرداء . وتأخذ هذه الهضبة بالانحدار باتجاه الغرب إلى أراضي السودان المنبسطة فمع هذا الانبساط تنساب مياه نهر (بركة) لتروي مزارع القطن والذرة في (طوكار) السودانية . وتسمى هذه المنطقة (بالمنطقة الواطئة) فهي أغنى المناطق زراعة وتمثل ثلث مساحة إرتيريا .
أما المناطق الشرقية المتمثلة بسفوح الهضبة الشرقية المتصلة بالسهول الممتدة مع الساحل وصحراء الدناكل (العفر) فتنحدر انحداراً شديداً نحو البحر الأحمر، وهكذا يكون الجزء الشمالي منها.
أما الجزء الجنوبي فمغاير له حيث الطبيعة البركانية والصخور الصلدة القاتمة الألوان الكاسية للسطح ثم تأخذ الأرض بالارتفاع ثانية لتكون سلسلة القمم البركانية السوداء لتصل إلى ارتفاع (650) قدم بالقرب من مدينة عصب. وهنا تتعانق الطبيعة عناقاً غريباً في مظهرها القاسي عند التقاء الحدود بين الحبشة وجيبوتي وإرتيريا حيث نجد الصحراء الدناكل تجعل من نفسها حاجزاً مع العالم الخارجي، حرارة قاتلة وندرة مياه سطحية وأمطار، وصحراء جرداء قاتلة يسكنها بشرٌ قارعوا الطبيعة وموجات الطامعين والرجال المغامرين الذين أرادوا عبورها واستكشاف مجاهلها.
إن التفاوت والاختلاف في طبيعة إرتيريا الجغرافية انجر إلى التفاوت في كميات الأمطار الساقطة على عكس الحبشة التي تتمتع بموسمين للأمطار .
لذلك تعتبر إرتيريا عموماً جافة ما عدا الساحل وسهوله حيث مواسم الأمطار الشتوية ما بين تشرين الثاني وكانون الثاني. أما الطرف الجنوبي المتاخم لجيبوتي فيكاد يكون المطر معدوماً . ويتراوح المطر الساقط على الساحل بين الصفر ـ 3000 ملم . ويعود سبب قلة المطر في إرتيريا إلى بعدها عن تأثير الرياح القادمة من الكونغو (زائير) لوجود الهضبة الصادة للرياح على الرغم من تأثر سفوحها بهذه الرياح. أما السفوح الشرقية الإرتيرية فتتأثر بظاهرة الضباب الكثيف المتصاعد من البحر الأحمر خلال اشهر الصيف . ويصل تأثيره إلى مدينة أسمرة حيث يغطي هذا الضباب السفوح بالندى ولساعات النهار الطويلة مما ساعد على عملية الإنبات والنمو للكثير من المحاصيل ...

المنـاخ :
يتفاوت المناخ بتفاوت المناطق فدرجة الحرارة والرطوبة النسبية في السهول والصحاري ليست كما هي في الهضبة. فتمتاز الهضبة بمناخ معتدل على مدار السنة فهي ربيع دائم كما هي عليه مدن أسمرة / عدي / قُري .
أما المناخ الإستوائي وشبه الاستوائي فيسود في المناطق المحيطة بمدينة (قندح) على الطريق العام بين أسمرة ومصوع فتنوعت المحاصيل الزراعية ففي الهضبة يصل الفرق بين أعلى درجات الحرارة وأوطئها نحو 17ْ خلال شهر أيار والذي يعتبر اشد اشهر السنة حرارة، وحوالي 18ْ في الفترة الواقعة بين كانون الأول وشباط والتي تمثل ابرد فترة في الشتاء ونادراً ما تصل درجة الحرارة إلى 29ْ أو تزيد عليها. وشتاءً قلما تصل إلى (2ْ).
إن أسوأ حالات المناخ محدودة بفترة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع في نهاية شهر أيار حتى منتصف حزيران وذلك لهبوب رياح الخماسين المحملة بالرمال والأتربة. أما مناخ السواحل والأراضي المتموجة في أقصى الغرب الارتيري فيتصف بالحار والهواء الجاف ويطلق عليه محلياً بجو (البرحة) أي الريح البارح وكما يطلق برد نجد وبادية الشام والعراق على الريح الحارة.
ففي الساحل تصل الحرارة إلى (42ْ) مصحوبة بالرطوبة كما هو عليه مناخ مصوع أما في صحراء الدناكل فتصل الحرارة ما بين ((50ْ – 55ْ)) في الظل صيفاً أما في الشتاء فتصل درجة الحرارة مادون ((18ْ)) وهذا مما جعل الساحل وجزر دهلق ومصوع أفضل منتجعاً شتائياً مثالياً .

التقسيم الإداري لإرتيريا :
قسمت إرتيريا ومنذ احتلال ايطاليا إلى سبع وحدات إدارية على رأس كل وحدة موظف إداري مسؤول أمام وزير الداخلية ويدعى هذا بالحاكم. والوحدة الإدارية تقابل المحافظة في بعض الأقطار العربية وعندما احتلها الإنكليز عام 1941م ابقوا على هذه التقسيمات الإدارية وفي عام 1958م أضيفت وحدة إدارية أخرى. واريتريا الآن تنقسم إلى وحدات إدارية هي() :
ت أسم الوحدة الإدارية المركز
1 حماسين 300000 نسمة أسمرة ((العاصمة))
2 أكيلي قوازي عدي قيح
3 سراي عدي وقري
4 اغوردات او المنطقة الغربية ((بركة)) أغردات
5 كرن كرن
6 دنكاليا ((العقر)) 30000 نسمة عصب
7 البحر الأحمر 50000 نسمة مصوع
8 الساحل نقفة
9 القاش بارنتو

أهم المدن :
1 أسمرة : عاصمة البلاد تقع على ارتفاع ((7765 قدم)) وهي المصيف الطبيعي لعرب الجنوب العربي والداخل الارتيري لميزة المناخ الربيعي المعتدل على مدار السنة. وكلمة أسمرة تعني باللغة التيغرية ((غابة الزهور)) فهي بحق أسمٌ على مسمى اتخذها الإيطاليون عاصمة لهم بعد أن كانت قرية صغيرة هرباً من حر مدينة مصوع عام 1889م واتخذها مارتيني عاصمة لإرتيريا عام 1897م كأول حاكم مدني لإرتيريا. ومدينة أسمرة مدينة منسقة شوارعها فسيحة ويسميها عرب اليمن بالمدينة البيضاء وتعتبر ثاني أجمل مدينة في شرقي أفريقيا بعد نيروبي.
2 مصوع : ميناء على البحر الأحمر مكون من نتؤين من اليابسة ممتدين داخل البحر يشكل كل واحد منهما جزيرة. ومن جزيرتين هما جزيرة مصوع وتولود ويتصلان باليابسة عبر ممرات حجرية معبده للمواصلات ويمتاز ميناء مصوع والمدينة بارتفاع درجة الحرارة والرطوبة المرتفعة. يعمل أهلها بالأعمال التجارية وصيد الأسماك والأحياء البحرية التي يشتهر بها البحر الأحمر .


3 أرخبيل ودهلق : يتكون هذا الأرخبيل من جزر متناثرة أمام ميناء مصوع يبلغ عددها أكثر من 120 جزيرة وتخال لناظرها من الجو وكأنها أحجار (ضاربة ودعٍ) تناثرت لتعطي معاني وتفسيرات كثيرة ومتعددة وهذه الجزر تعتبر أهم وابرز ظاهرة لميناء مصوع . أما مصوع نفسها فقد عرفت منذ أقدم العصور فهي ميناء ادوليس أو عدوليه كما يسميها العرب ومصوع عاصرت أحداث الساحل والبحر الطبيعية والبشرية فكم من كوارث وهزات وبراكين شهدها الساحل ؟ وكم من أقوام حطت رحالها تجاراً أو غزاة أو رجال دين وسياسة ورحالة سواء ولجوا إلى الداخل أو رحلوا راكبين البحر إلى الشرق أو إلى الغرب .
4 مجاهل صحراء الدناكل: وهي إحدى الوحدات الإدارية الإرتيرية وتمتد كشريط على ساحل البحر الأحمر ومصوع وحتى حدود جيبوتي وهي امتداد طبيعي لصحراء كبيرة مترامية تحادد والسهول المتاخمة للهضبة الحبشية وسفوحها الشرقية وهذه الصحراء تأخذ جزءاً من جيبوتي لتشهد أوسعها عرضاً باتجاه البحر على شكل مثلث محصور بين الوادي الأفريقي الكبير والبحر الأحمر وخليج عدن ومن سكانها قبيلة العفر والعيسى وقبيلة العفر يطلق عليها الدناكل وهم قوم شديدي التعصب بنسبهم وانطوائهم على نفسهم فيندر الزواج من خارج قبيلتهم أو تصاهرهم مع غيرهم من القبائل ويعتقدون ويفخرون بانتسابهم إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (رضي الله عنهم) . ويقول علماء الجيولوجيا عنها انها كانت يوماً جزءاً من قعر البحر الأحمر ومغمورة بمياهه ولكنها ارتفعت عنه بفعل هزات بركانية عنيفة حدثت تحت قعره(). وما زالت الاضطربات الجيولوجية الجوفية مستمرة() . ولهذا نجد الشقوق والتجاويف تغطي سطح هذه الصحراء وبنظر العلماء لا يستبعد أن تغور الصحراء ثانية أو جزء منها بفعل إنفجارات بركانية جديدة. وهذه الصحراء غنية بالمعادن وخاصة النحاس والزنك والذهب والفضة والرصاص فقد وجدت ترسباتها حديثاً كما أجرتها الكشوفات والمسح الجيولوجي على بعد ميل من عن السطح ولقد كنيت هذه الصحراء بالكثير من المسميات وحيدة الشر ، الغدارة ، المهلكة ، مصيدة البشر ، مجاهل الدناكل وغيرها . وابرز معالمها الطبيعية منخفض يبلغ عمقه 400 قدم تحت سطح البحر وبحيرة أبي المالحة التي تقع على الحدود الجيبوتية الحبشية.
5 بلاد البوغوس: تقع إلى الشمال والشمال الغربي من أسمرة اشتهرت بخصب الأرض ومركزها مدينة كرن التي تكنى بمدينة البساتين وتقع على ارتفاع 3500 قدم فوق مستوى سطح البحر وحديثاً اشتهرت بزراعة الموز لتوفر عوامل زراعته طبيعياً. وفيها اغرب الأشجار الأفريقية شكلاً وكبراً فهي تسمى بشجرة الحجاب كما يطلق عليها السودانيون. وتبدو للناظر عن بُعد كشبحٍ ضخم أو هيكل من الهياكل.
6 اغوردات: أو مدينة نخيل الدوم الاستوائية. وتتسم طبيعة أراضي هذه الوحدة الإدارية بالانحدار المتموج باتجاه الحدود السودانية لذلك سميت بالمنطقة الواطئة .

إرتيريا حديثاً :
تعتبر هزيمة ايطاليا في الحرب العالمية الثانية أهم فترة في حياة إرتيريا الحديثة. حيث دخلت قوات الحلفاء المنتصرين إلى إرتيريا لإجلاء القوات الإيطالية وعندها أصدر القائد العام لقوات الحلفاء في هذه الحملة بيانه الأول الذي ناشد الشعب الارتيري بعدم التعاون مع ايطاليا قاطعاً وعداً عليهم بان الحلفاء سيمكنون الشعب الارتيري من اختيار شكل الحكم الذي يبتغونه . لكن الأيام أثبتت العكس كما هو حال وعود المستعمرين فكما قطع الإنكليز وعداً للشريف حسين في حين مهدوا للصهاينة بإنشاء كيانهم في فلسطين العروبة .
نفس الحال قد عاد نفسه مع إرتيريا وقام تسليمها هدية لإمبراطور الحبشة في 14 تشرين الثاني 1962. ولهذا تعتبر إرتيريا أسوء مثال لوعود المستعمرين بعد قضية فلسطين بعد أن خضبت بحناء الأمم المتحدة. فخلال الفترة الممتدة بين 1914-1952 م حدثت تطورات وأحداث مست إرتيريا مباشرة تجسدت بعدة متغيرات وتطورات حيث نجد:
1 دخول قوات الحلفاء إلى إرتيريا .
2 بروز الأطماع الحبشية في إرتيريا وتحركها مستندة على دعم الدول الاستعمارية الغربية لها.
3 اشتداد الصراع الدولي وبروز أمريكا كقوة جديدة على المسرح العالمي وتركيزها على المواقع الاستراتيجية ومحاولة إيجاد موطئ قدم لها فيها من دون مراعاة مصالح الشعوب الأصلية وطموحاتها في الحرية والسيادة والاستقلال الوطني.
4 تصاعد نضال الحركة الوطنية الإرتيرية في اتجاه الاستقلال والسيادة الكاملة لإثبات هويتها سياسياً وعسكرياً .
5 صدور قرار الأمم المتحدة بوصاية الحبشة على إرتيريا في اتحاد فدرالي فجاء قرار الأمم المتحدة نتيجة جلسات ونقاشات طويلة وملتوية كان للولايات المتحدة دوراً كبيراً في عملية إعداده وإخراجه بعد حصولها على وعد من إمبراطور الحبشة بإبرام معاهدة معه باستخدام الأراضي الإرتيرية والموانئ المهمة كقواعد للقوات الأمريكية .
إن إرتيريا قد تخلصت من مستعمرين وقوات مسلحة تسليحاً حديثاً إلا إنها وقعت تحت سيطرة استعمار من صنف آخر هو اقرب إلى العبودية في ظل تاج الحكم الحبشي الذي لم يعرف التاريخ اشد منه جوراً وظلماً على رعاياه فكيف بمن لم يكن من رعاياه .. ؟
ومن هذا كله هب الشعب الارتيري رافضاً مشروع الاتحاد الفدرالي عن طريق المظاهرات المنظمة وإرسال البرقيات لأعلى الجهات والمراجع الدولية لكنها كانت هواء في شبك صياد سمك. ففي 14 تشرين الثاني 1962م أعلنت الحبشة عن إلغاء الاتحاد الفدرالي وانضمام إرتيريا إلى أثيوبيا كإقليم من أقاليمها وأصبحت الإقليم الرابع عشر ومع هذا الإعلان فقد الشعب الارتيري الأمل بالنضال السياسي فإذا بجمع الارتيريين يلتحقون بصفوف الثوار الذين اتخذوا من حرب العصابات بداية للثورة الإرتيرية في الأول من أيلول عام 1961م ليستمر لهيب الثورة من الهضاب والمرتفعات عبر السهول والمدن .

الثورة الإرتيرية والنضال الشعبي :
كافحت وناضلت إرتيريا قديماً وحديثاً وقارعت الكثير من الغزوات الاستعمارية وشعبها لم يزل يردد الحرية الحرية والسيادة وقد صدق أبناء من رضوا الكفاح . نعم صدقوا جيلاً بعد جيل حتى حصلت على استقلالها الكامل .


أهمية إرتيريا الاستراتيجية :
لإرتيريا أهمية استراتيجية متميزة قبل فتح قناة السويس حيث كانت موانئ إرتيريا ومدنها مركزاً للنشاط التجاري والتبادل الدولي بين الشرق والغرب . وبعد فتح قناة السويس عام 1869م هذا الممر المائي البالغ الأهمية فازددت أهمية إرتيريا وبرزت سواحلها وأصبح لها دوراً متميزاً لوقوعها على البحر الأحمر المتحكم بأهم شريان عالمي للمواصلات فامتداد سواحلها على مسافة 1008 كم على البحر الأحمر أعطاها أهمية بالغة وفريدة كحلقة من حلقات الربط بين أوربا وشرق أفريقيا والشرق الأقصى .
وموقعها المتميز قبالة المملكة العربية السعودية واليمن وكذلك ملاصقتها لجمهورية جيبوتي المتحكمة بمدخل باب المندب ويقال الشيء نفسه بالنسبة للسودان الامتداد الطبيعي لوحدة بلاد النيل والملاصق إقليمياً لقناة السويس .
ولوجود الجزر الإرتيرية المتناثرة في البحر الأحمر أعطى أهمية أخرى لأهمية إرتيريا في الحفاظ على سلامة البواخر والسفن المارة عبر البحر الأحمر إلى الغرب أو المتجهة إلى الشرق.
وكذلك موقعها على البر الأفريقي يعطيها أهمية جغرافية متميزة باعتبارها منفذ الهضبة الحبشية إلى البحر وبالعكس. وينسحب عبر الهضبة إلى الداخل الأفريقي ..
ولهذا كله كانت ولم تزل إرتيريا نقطة ذات وزن ثقيل وفريد في الموازنات الدولية وحسابات أصحاب الاستراتيجيات العالمية. ولأجل ذلك كله باركت الدول الاستعمارية اغتصاب الحبشة واستحواذها على إرتيريا لاعتبارات عديدة ومهمة منها :
1 أهمية إرتيريا الإستراتيجية .
2 حقيقة الشعب العربي الارتيري في هذا الجزء الهام وضرورة تذويبه .
3 بروز النفط في المنطقة العربية وقرب إرتيريا من منابعه .
4 قرب إرتيريا من فلسطين وعلاقة الشعب الارتيري بأشقاءه العرب .
5 تأثير إرتيريا على الحبشة والداخل الأفريقي .
6 تأثير إرتيريا على شرق أفريقيا والساحل المطل على المحيط الهندي .
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 09-30-2007, 12:32   #2
وائل شجاع
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 487
وائل شجاع is on a distinguished road
افتراضي

السيد ياسين جبار الدليمي :
تحية العروبة والنضال

منذ صغرنا و نحن ندرس أن أرتيريا دولة عربية وشعبها شعب عربي يناضل من أجل تحقيق استقلاله و تقرير مصيره شأنه شأن باقي الدول العربية.
وكم قدمت سورية غير منتظرة ردأ للجميل المعونات الاقتصادية و العسكرية و البشرية للشعب الأرتيريي الشقيق
و لكن و فجأة استقلت ارتيريا و لم تُعرف لها وجهة عربية ,بل و التزمت سياسة العداء للدول العربية .
.. أين أرتيريا من العروبة وأين الشعب الأرتيريي الأن من أشقاءه العرب ؟
أرتيريا غير منتمية الى جامعة الدول العربية !
أرتيريا حاربت اليمن فكرهناها و كرهنا سياساتها خاصة بعد العلم باتفاقاتها مع اسرائيل و وصول اليد الصهيونية الى القرن الإفريقي لمهاجمة اليمن العربي وإخضاع باقي الدول العربية في افريقية .
الصومال تعرَض و ما زال لهجمات استعمارية من فرنسا وايطاليا و اثيوبية لاحتلاله و استلاب أرضه ,كذلك جيبوتي الصغيرة و لكنهما لم تتخليا عن طابعهما العربي .
و بعد لا ندري فعلا هل ارتيريا عربية !
رغم أن غالبية شعبها يتكلم العربية و غالبيتهم مسلمون مع العلم - و باعتقادي أن الرئيس الديكتاتور اسياس أفوقي ليس بمسلم و لا أعتقد أنه عربي - كيف ذلك لا أدري ؟
لماذا إذا لم تسعى الى الانضمام الى بوتقة الدول العربية و لماذا لا نجد لها حضورا بين الدول العربية ولو معنويا أو تضامنا مع قضايا العرب و لو شكليا ...
__________________
www.baath-parte.org
وائل شجاع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
  
قديم 09-30-2007, 09:32   #3
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,039
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي ارتريا وما هو خفي الاخ الناضل وائل شجاع

الاخ والاستاذ الفاضل وائل شجاع المحترم
تحية العروبة والجهاد
ارتريا عربية وستبقى عربية ارضا وشعبا وقواها الثورية التحررية نمت عربيا وترعرت ثوريا في مدرسة الجهاد والمقاومة العربية منذ بزوغ ثورة يوليو التحررية وسطوع شسمس الزعامة الناصرية في سماء العرب وبامتدادية الدوائر الثلاث للثورة عربيا وافريقيا واسلاميا وعالميا وبارتسام الاشهار المطلق لمحاربة الاستعمار ومناصرة الشعوب الواقعة تحت الاستعمار ودعم حركات التحرر العربية والعالمية
ان ارتريا فيها من المخفي والمستور الكثير والكثير وكيف صعد اسياس افورقي الى الحكم دون غيره؟؟ وكيف رضت الفصائل المسلحة بلعبة التقاسم للسلطة ؟؟ وما المستور في دور جيمى كارتر و رحلاته المكوكية عبر البحر واللقاء باسياس افورقي الذى قرب قريبه المغمور ميلس زيناوى للادارة الامريكية ليطفح بسرعة الصاروخ على سدة الحكم في اديس ابابا ومن ثم الاتفاق على حق تقرير المصير للشعب الارتير ى ومن بعد حصول ارترياعلى الاستقلال وكان شيئا ما قد صار طلسما ؟؟؟؟
نعم هناك لعبة المصالح فلا حلفاء ولااعداء دائمين بل مصالح دائمة ومن على المسرح يؤدى دوره حسب مواقيت الاهلة لراسمى السياسة الدولية والاقليمية ان لارتريا وضعا وسم القوى الثورية بوسم اهون الشريين دونما اغفال الوضع الدولي


ولكم منى وعدا برسالة خاصة فيها الذى لايمكن نشره حول ارتريا

اخوكم
ياسين الدليمي
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

.


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.