.

الحركة العربية الواحدة دراسة تحليلية – إستراتيجية - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
سطـــوع شمس الامبراطورية العربية الثانية في سماء مصر (2017-2018م) (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر ( الحركة والاتجاه)- (2) (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر ( الحركة والاتجاه ) (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          ]الثورة العربية ما بين صاحب مصر وصحابي مصر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          حـــــــــــــكم العسكر في مصر الى أين ؟ (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > الملفات > ملفــــــــــــــــــــــــــات > الحركة العربية الواحدة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 09-29-2007, 06:30   #1
ياسين جبار الدليمي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 954
ياسين جبار الدليمي is on a distinguished road
افتراضي الحركة العربية الواحدة دراسة تحليلية – إستراتيجية

مركـــــــــــز
العروبة للدراسات الاستراتيجية
العراق – بغداد
OroobaYassen @ Yahoo.com




الحركة العربية الواحدة
دراسة تحليلية – إستراتيجية










ياسين جبار الدليمي
العراق – بغداد
OroobaYassen @ Yahoo.com


﴿الحركة العربية الواحدة﴾

إن الفكر القومي العربي قد تلاقح ايجابياً مع الاتجاهات الفكرية سواءاً كان ذلك مع المدرسة التنويرية / المدرسة الاشتراكية – المنطلقات الفكرية لحزب البعث – وحركة التجدد والتجديد للفكر القومي العربي بظهور المدرسة الفكرية الناصرية المستلهمة للموروث الحضاري والقيمي للعروبة والإسلام فرسمت المدرسة الفكرية الناصرية عبر الممارسة القيادية للزعيم الخالد جمال عبد الناصر للعرب مشروعهم السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والوحدوي من خلال المشروع النهضوي التحرري للأمة العربية من كل أشكال السيطرة الإستعمارية السياسية – الاقتصادية– الثقافية .
والانتقال السلمي لبناء دولة الوحدة العربية الجامعة للعرب من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي بعيداً عن محاور الاستقطاب والتحالفات الدولية سياسياً واقتصادياً وبناء مؤسسات هذه الدولة القومية عبر النهج الديمقراطي وبناء المؤسسات الديمقراطية , فالفكر القومي العربي مطالباً ببناء استراتيجية نضال وثورة ناهلة من الموروث القومي الإسلامي التراكمية ومن وحدة العرب القومية تحت لواء الإسلام الذي جدد العروبة بروحه الفكرية عدالة وسماحة وعلماً وليشيد العرب دولتهم القومية وينشروا الإسلام مبشرين بوحدانية الخالق والخلق وبنزعة الوحدة الإنسانية دونما استعلاء قومي .فتفاعلت الأمم مع العرب ودخلوا الدين الجديد عبر تلاحق فكري وروحي وحضاري فتفاعل العرب مع الأمم والشعوب تفاعلاً ايجابياً والفكر القومي العربي لا بد له اليوم من عملية تفاعلية تجاوزية للواقع العربي المأزوم إحتلالاً وعدوانية وتهديداً وتبعية اقتصادية عطلت منظومة العمل والجهد العربي لنشهد واقعنا العربي المتردي في هذا الزمن الردئ وفي وقت قد أخذت الكثير من الأمم والشعوب بناصية العلم والتقدم . ولتشهد الساحة الدولية إعلان قيام الكيانات والتكتلات السياسية – الاقتصادية في عالم لا يعرف للضعيف مكاناً فيه . فهذه التفاعلية لابد منها ولا بد لها أيضا من ربط الفكر القومي بحركة الواقع وهو يتغير من خلال الفعل في هذا الواقع ومواجهة صراعاته في موقف ثوري بتطلعية للأهداف القومية في مشهد عربي قد أعلن عن نفسه عبر منظومة العمل الرسمية بموته في إدارة نفسه وإدارة الصراع مع القوى المهددة للأمة العربية بوجودها القومي .
فالوحدة العربية قد صارت مع أنظمة الحكم العربية لما بعد الاستقلال السياسي حُلماً وأمنية بعيدة التحقق بعد أن ذبحت آلياتها على مذبح القطرية والزعامات .. فبعد هذا الاستقلال أصبحت من المحرمات في التداول السياسي وحتى اصطلاحاً تداولياً . فلقد كانت الوحدة العربية من اولويات نضال الجماهير العربية قبل الاستقلال بل وهدفاً سامياً قد وحدّ النضال القومي العربي على امتداد ساحة الوطن العربي الذي لم يعرف الحدود الهندسية المصطنعة التي تمسكت بها الأقطار العربية لما بعد الاستقلال سيادياً وكسباً للشرعية الدولية والاعتراف وبانغلاقية مطلقة برسم الحدود ودمغات جوازات السفر الحادة من انتقال العرب داخل أراضيهم القومية العربية برسم متطلبات الأمن الداخلي بوسم مهددات الأمن القومي وللأسف نجد الأجنبي يتمتع بالتسهيلات الموهوبة إكراماً وتقديراً بل وإقامة دائمة وامتلاك وتملك واكتساب جنسية .
إن الفكر القومي العربي بمدارسه الفكرية وأحزابه القومية وقواه الممانعة مطالباً اليوم ان يشق طريقاً جديداً أمام أهداف النضال القومي العربي .
لقد أصبحت الحرية تعني حرية الوطن والمواطن .. والعدالة الاجتماعية واجبة لرفع الحيف عن الملايين التي ترى ثرواتها تنهب وتسرق وتتبدد وهي لا تجد رغيف الخبز ,فأصبحت الدعوة للوحدة العربية عبر طريق الدعوة الجماهيرية صاحبة المصلحة الحقيقية في قيادتها تزداد قوة ومنعة وتكاملاً إقتصادياً لأمة تمتلك الخيرات والثروات الهائلة والمغرية للأعداء بامتلاكها عبر الاحتلال والوصاية والتبعية والعدوان .
فالحاجة إلى طريق جديد لا تصدر هنا عن رغبة في التجديد لذاته ولا تصدر بدوافع الكرامة الوطنية – القومية . وإنما الأمة العربية تواجه تحدياً وتهديداً لوجودها بظروف جديدة لا بد لهذه الأمة الصابرة المحتسبة من المواجهة وان تجد الحلول الملائمة باليات عمل قومية عربية موحدة أمام المتغيرات :
واهم المتغيرات يمكن لنا من الوقوف عليها بعجالة :
1- القطرية العربية المنغلقة واستقوائها بالثروات وعائد المال التراكمي منها وبمنحى تغيري خطير قومياً وهو السلاح والقواعد الأجنبية والرعوية الدولية باسم الشرعية الدولية .
2- اتفاقيات (كامب- ديفيد) ونتاجاتها الموسومة بالمسيرة السلمية التفاوضية بين العرب والكيان الصهيوني , وخروج مصر العربية من مركز الثقل القيادي للنضال التحرري الوحدوي العربي وتجزئة الموقف العربي الموحد بانفرادية تصالحية مع الكيان الصهيوني .
3- انكشاف دول الطوق العربية حول فلسطين المغتصبة (سوريا- الأردن- لبنان) .
4- احتلال العراق وخروجه من الثقل والتوازن الاستراتيجي (عربياً – إقليمياً ) بشرياً – عسكرياً- اقتصادياً .
5- القطبيّة الأحادية العالمية وخروج وتفكك الاتحاد السوفياتي .
6- تشرذم القوى القومية وحركة الثورة العربية بأختلاق التصادمية بين الإسلام والقومية العربية ثم تكريس المذهبية الإسلامية .
7- إختلاق العدو الأممي في عالم العولمة واشتراطات تكوين المشروع الإمبراطوري الأمريكي ( باسم الإرهاب الإسلامي ) واعتبار الأمة العربية حاضنة للإرهاب .
8- المناداة بإعداد خارطة جديدة للوطن العربي ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد يكون للكيان الصهيوني الدور القيادي الإرتكازي عسكرياً .
9- محاربة القوى العربية الممانعة والمقاومة وأنظمة الحكم الرافضة للمشروع الأمريكي – الصهيوني , ووسمها بالإرهاب .
لكن المتغير القومي على الصعيد الداخلي هو انتصار القطرية وتحول نضال الجماهير العربية الوحدوية ضد تجزئة التجزئة وهنا قد تكرست التجزئة وتثبيت القطرية وإقرار وجود التجزئة القطرية السابقة وفق مرتسمات (سايكس – بيكو ) . وعليه فان المواجهة اليوم قد أخذت أبعاداً إضافية وأعباءاً غير مرئية على قوى حركة الثورة العربية ,تمثلت في :
1- الجبهة الفكرية المناهظة للوحدة العربية .
2- جبهة قوى الردة العربية تمثيلاً لأهداف ومخططات معادية للأمة العربية ومتمترسة بالقطرية .
3- جبهة الصراع الدولي – الإقليمي برسم التهديد والعدوان والتبعية السياسية – الاقتصادية .
إن مآسي الأمة العربية كثيرة لكن أكثرها مأساوية هي التي تُصنع من حكامها ومن التمزق العربي والمنافحة عن المجزأ القطري المراد تكريساً وتأكيداً على حساب القومية العربية فنجد الظلم الاجتماعي والقهر بديلاً عن العدالة الاجتماعية ...والإصلاح والترقيعات التجميلية سياسياً – اقتصادياً بديلاً عن الثورة على الواقع المتخلف . ونجد الإفراغ باميّة سياسية للإنجازات والانتصارات على موائد التفاوض الانهزامي فالعرب جميعاً اليوم مطالبون أن يضعوا مشروعهم القومي العربي الوحدوي حكاماً وجماهيراً من اجل بناء منظومة عمل عربي موحد وجديد لكن هنا يثار تساؤل : إذا لم يجد العرب طريقاً لذلك بحكم إستحقاق سداة الحكم ؟؟
فالجواب بسيط هنا
إن الجماهير العربية اليوم لابد لها من الوقفة التاريخية والاستثناء برجال استثناء بإيجاد مشروع عربي نهضوي وحدوي للعمل العربي يتمثل بحركة قومية عربية واحدة .
الحركة العربية الواحدة :
ابتداءاً القول إن كل موقف يقرب بين أبناء الأمة العربية هو خدمة مقربة ليوم الوحدة العربية المنشود وان الدعوة لقيام الحركة العربية الواحدة ليس بجديد فهي موقف قومي عربي وحدوي نهضوي تنطلق من الأيمان المطلق بل ولا ابعد من الصدق بوحدة العرب في دولة الوحدة القومية العربية من المحيط إلى الخليج العربي وليتجسد هذا الموقف عملاً وحدويّاً من خلال الفكر القومي العربي الواحد وبتنظيم سياسي قومي واحد .
إن تعدد القوى والأحزاب السياسية ذات الفكر الواحد وكذلك ذات الأهداف الواحدة خطأ تأريخي بل وخطيئة قومية فلا بد إذن من إزالة هذا التعدد سلمياً وبصدق الأداة السليمة الموصلة إلى نهايات سعيدة على أرضية الوحدة القومية وبذات القواسم والأهداف الواحدة بعيداً عن المحاصصة والأثرة الحزبية الضيقة وباستعداد فطري للتضحية للهدف القومي الوحدوي ( لافتات ومسميات حزبية والامتيازات القيادية المرحلية ).
فالهدف الاستراتيجي المتحقق يستحق التضحية فالأمة لايمكن اختزالها بحزب أو بزعامة .
والأمة تولد الزعامة عبر مخاضات نضالها , والزعيم يكون زعيماً بحكم التفاف الجماهير من دون سعي منه لذلك لأنها تجد فيه المعبر عن أهدافها وطموحاتها فيدخل بانسيابية الزعيم في ضميرها ووجدانها .
فوحدة الأحزاب القومية العربية بأداتها الثورية العربية عبر التنظيم السياسي القومي الموحد ( الحركة العربية الواحدة ) ستقود وحدة النضال العربي وبوحدة عربية للجماهير إلى الوحدة العربية .
إن وزن وتأثير أي حزب قومي عربي في الجماهير لا قيمة له بدون تنظيم سياسي قومي واحد محتوياً للجماهير العربية على امتداد الوطن العربي , فالحركة العربية الواحدة ستنقل العمل والجهد النضالي للجماهير من التجزئة والتبعثر إلى قوة العمل الوحدوي المنظم , فلا عذر لأي حزب سياسي في هذه الظروف الاستثنائية لا يعلن عن استعداده للحوار والتوصل إلى قيام تنظيم سياسي قومي عربي موحد وبمشروع قومي عربي نهضوي بعلمية وواقعية عبر تلاحقية ثقافياً وحضارياً بين العروبة والإسلام . فالإسلام أعطى ولم يزل يعطي للعروبة الروح المتجددة فالتلازم عضوياً بينهما .
فالأحزاب القومية العربية على امتداد الوطن العربي بتاريخها السياسي والتنظيمي والفكري بأساسيات تكوينها ألاشتراطي من كونها أحزاباً للأمة العربية لكن العجب إننا نجد أحزاباً موازية قومياً وبتنافسية في المسيرة القومية .
فالحزب القومي لايمكن اعتباره قومياً بمجرد ورود النص في المنهاج الفكري والسياسي أو الميثاق الداخلي [ النظام الداخلي ].
إن مشروع الحركة العربية الواحدة بطرحها من جديد في الألفية الثانية وبخطة عمل قومي عربي وحدوي ببعده التحرري المحقق للعدالة الاجتماعية وصولاً للهدف المنشود بقيام دولة الوحدة القومية العربية باليات وأساليب عمل قومية جديدة فاعلة ومتفاعلة في الواقع العربي آخذة بالمسار الديمقراطي تطبيقاً عملياً صادقاً .
فالطريق إلى الحركة العربية الواحدة يمكن تلمسه عبر :
1- الدعوة لها من كل القوى القومية والأحزاب السياسية العربية الفاعلة في الساحة العربية وليس برعاية حكومية رسمية .
2- اعتماد الحوار البناء والمتفاعل بحكم معطيات الواقع القومي العربي( المأزوم احتلالاً وعدواناً وتشرذماً )عبر مؤتمرات قومية بعد عمليات إعداد وتهيئة وتنسيق جيدين لا حساب للوقت المأزوم بالالتزام الوظيفي .
3- الخروج بميثاق عمل قومي عربي موحد : فكرياً- تنظيمياً –سياسياً/اقتصادياً/ثقافياً- اجتماعياً من خلال لجان عمل متخصصة كل في مجال اختصاصه . يكون محللاً للواقع والتطلعات القومية وتحديد السقوف الزمنية للبرامج والإنجازات سياسياً/ونشاطاً تنظيمياً .
4- اعتماد الأساس الاستراتيجي في كل ميادين عمل الحركة وفق خطط عمل سنوية – خمسية .
5- اعتماد الديمقراطية في عمل واليات التنظيم القومي ممارسة وسلوكاً بل وثقافة لتكون الضمانة الأكيدة في مراحل التكوين والعمل بها تكريساً يصعب تجاوزه مستقبلاً ولا رجعة عن الديمقراطية في العمل مستقبلاً أبعاداً للاستأثار والملكية القيادية أو التوريث السياسي وإبعادا للصراعات والخلافية على المواقع القيادية .
6- التأكيد على تقدمية الحركة والنهج الاشتراكي العربي المحقق لمجتمع الكفاية والعدل [ كفاية في الإنتاج عدالة في التوزيع ] .
7- انتخاب قيادة قومية مؤقتة تأخذ بقيادة العمل القومي التنظيمي والتهيئة لانعقاد المؤتمر القومي الأول [ التأسيس ] وإقرار البرامج وأوراق العمل المساندة للعمل السياسي – التنظيمي .
وهنا لابد من الإشارة ولو على عجالة لمقومات الحركة العربية الواحدة للإفادة بحكم الأمانة القومية التاريخية من خلال تصدينا بايجابية تناولاً لموضوع سياسي وفكري وتنظيمي سيثير جدلاً ونقاشاً على امتداد الوطن العربي فعسى أن تجد دعوتنا هذه التي ليست الأولى القبول والإعجاب والاهتمام العملي
مقومات الحركة العربية الواحدة
النظرية بحكم اشتراطاتها التكوينية :
ماهيتها – شروطها – أسسها – مقوماتها – شروط وجودها – شموليتها – علاقتها بالماضي – الحاضر – المستقبل وعلميتها ولمن هذه النظرية .
فنظرية الحركة العربية الواحدة في قيامها ودعوتها لكل من يؤمن بالقومية العربية والوحدة العربية والعدالة الاجتماعية .
الأداة
تعريفها – مم تتكون – أسسها – علاقتها بالنظرية ,دورها – بنيتها – علاقتها الداخلية – علاقتها بالجماهير وضوابط عملها .
الاستجابة
ماذا تعني علاقة الجماهير بالنظرية المطروحة وهل الجماهير وسيلة أم غاية وما هي علاقة الاستجابة بالإدارة وقدرتها على إثارة الجماهير عملا فاعلاً ومؤثراً .؟؟
إذن الحركة العربية الواحدة تسعى طامحة إلى قيام التنظيم القومي العربي الواحد المعبر عن الجماهير ونضالها بحركتها التأريخية وبجوهر حصيلة هذه الحركة الذي هو الاستقلال التحرري وبناء دولة الوحدة العربية المحققة القوة والمنعة للعرب هذه الوحدة القادرة على بناء مجتمع الكفاية والعدل والدافعة للأمة العربية من واقع التخلف والتأخر والحرمان والفقر إلى واقع عربي جديد ينعم بخيراته العرب جميعاً لا يعرف التمايز لا يعرف الأميّة والفقر والجوع والبطش والإقصاء والتهميش وهنا لا يكون بمجرد التنظير أو الهوس بالحلم العربي فلا بد من توفر الأدوات القادرة على ذلك .
1- بناء القاعدة الجماهيرية على أسس تنظيمية وصولاً لبناء القاعدة النضالية لدولة الوحدة . فهذا البناء مرهوناً ببناء الإنسان الملتزم نضالياً لأنه ضمانة الدولة القومية العربية الواحدة .
2- استمرارية العمل الجماهيري بتوفير آليات ديمومته عبر تأسيسية مؤسساتية من خلال تشكيلات مجتمعية وخدمية وإنسانية وتوفير المستلزمات المادية والمعنوية لذلك .
3- وجود القيادة الحكيمة الملبية لطموحات الجماهير وأهدافها والمجسدة لها قولاً وفعلاً سلوكاً وقدوة نضالية وبتفاعلية قيادية عربياً وإقليمياً ودولياً .
4- الانفتاح العقلاني سياسياً وفكرياً باشتراط عدم خرق الثوابت القومية العربية والأخذ بالتطورات العلمية بما يفيد هذه الثوابت .
5- الديمقراطية كمرتكز جوهري في العمل الجماهيري ممارسة وتطبيقاً عبر تأسيس جماهيري وفكري للثقافة الديمقراطية .
6- إن نجاح الحركة العربية الواحدة الجامعة هو هدفاً لكل من يؤمن بالقومية العربية والوحدة العربية تجسيداً واقعياً على ارض العرب المتشظية نظاماً رسمياً وجماهيراً مغلوبة على أمرها قمعاً واحتواءاً بل وصل إلى التغييب والاقصائية بعد التهميشية وبأساليب متعددة وفق معطيات تراكمية الانهزام الوحدوي وتكالب كل القوى الحاقدة على الأمة العربية . لكن ما يهمنا هو حال الدعوة لقيام الحركة العربية الواحدة على الرغم من الدعوة لها من :
1- الناصرية : والدعوة لقيامها منذ 23/7/1963م عبر خطاب جمال عبد الناصر .
2- البعث : والدعوة لقيامها في المؤتمر القومي السادس في 27/10/1963م
لكن للأسف لم تر النور تطبيقاً على ارض الواقع القومي العربي لأسباب متعددة لا نريد الخوض فيها ابتعاداً عن نبش الماضي الذي نريد ترميمه بمعطيات واقع الحاضر باستشرافية الأمل الوحدوي فلا نريد هنا نشر الغسيل على حبال عدم الوصل قومياً لكن لنا قولاً .
فلا وحدة نضالية عربية ولا وحدة عربية دون وحدويين ملتزمين بها . فوحدة الوحدويين هم مادة الوحدة العربية المعطية للوحدة القوة والدعم والإسناد بل وللدفاع عنها .
الحركات الإسلامية والحركة العربية الواحدة :
ابتداءاً القول لا تقاطع بين العروبة والإسلام [ فإذا عز العرب عز الإسلام ] وأحبوا العرب لثلاث
[ أنا عربي ولغة القرآن عربية ولـغة أهـــــــــل الجنة عربية ]
وان التصادمية المفتعلة بين القومية العربية والإسلام وللأسف بأدوات تدعي الإسلام وبغطاء ودعم خارجي – استعماري وبمباركة قوى الردة العربية ما هو إلا أضعافاً للقومية العربية وطعناً للإسلام بحد ذاته قد اضعف وحدة النضال القومي العربي التحرري الوحدوي وبكل مكوناته وتشكيلاته [ القومية بمدرستيها البعثية والناصرية ] .
والإسلامية [ الأصولية–السلفية –الصوفية – التجديدية وعلى اختلاف المذاهب الإسلامية ]
اليسار : بمدارسه وتشكلاته المتعددة المتنوعة .
فالأمة العربية اليوم تعيش :
1- فراغاً قيادياً محزناً .
2- تمزقاً وتشرذماً وضعفاً .
3- انهزامية القطرية العربية في حماية حتى نفسها .
4- الفشل المحزن بل والمخزي تاريخياً في إيجاد قواعد للعمل العربي المشترك .
5- نجاح الاستعمار وأعداء الأمة العربية في عملية الخرق الفكري من خلال تجسيد الانهزامية وتمثيل ذلك بتكريس ثقافة الخضوع والخنوع عبر التبعية الاقتصادية والسياسية للغرب الاستعماري ولفلسفة المدرسة الرأسمالية .وشيوع القبول بالاحتلال من خلال أساليب وأدوات متعددة استطاعت من التدخل فكرياً وتاريخياً .
6- النجاح التشطيري الجغرافي للوطن العربي .
7- ظهور المرجئية الجماهيرية في صراع أنظمة الحكم مع المستعمر الأجنبي وشماتتها به عبر نجاح النخب العربية السياسية المؤهلة أمريكياً سياسياً وفكرياً وثقافياً من خلال الدعم المالي والغطاء الرعوي لها حماية لها باسم حقوق الإنسان والديمقراطية .
8- الصعود الصاروخي للمنظمات الدينية التكفيرية باستراتيجية مرعبة لإقامة الحدود قبل القواعد الشرعية ليجد الجميع وذراريهم مقاماً عليهم الحد سلفاً .
9- افتعال قوميات وتشكيلات دينية – ومذهبية لتكون بديلاً عن القومية العربية وهنا لابد من إدانة كل الأفكار الهدامة سواء كانت باسم الإسلام افتراءاً , أو باسم القومية العربية ارتداءاً فإدانة الشعوبية والشوفينية والعنصرية والتعصب والانغلاق القطري ضرورة سياسية للفكر القومي العربي وان كان هذا الفكر رافضاً ودائناً لها بالأساس . فلم يعرف ذلك أبداً الفكر القومي العربي لكن للضرورة السياسية لا بد من الفرز والتثبت ليكون دليل عمل على المستويين الداخلي – الخارجي وصولاً لإقامة الحركة العربية الواحدة بجناحيّ الجماهير (القومي والإسلامي ) وعلى قاعدة ( لا هدنة مع الاستعمار والعدوان والقطرية المنغلقة وحدوياً ) .
وعليه فان القوى الاستعمارية العدوانية والمضادة للأمة العربية [ الاستعمار – الصهيونية ] سوف تستنفذ كل طاقاتها وتجند إعلامها بإستنفار عالٍ دفاعاً عمن يمثلونها في الوطن العربي , وابتداع النظريات الجديدة عبر تلاحقية تآمرية متوالدة لإسقاط طلائع الأمة ومحاربة ثقافة الممانعة والعدوان على المقاومة ووسمها بالإرهاب وتكريس ثقافة القبول والتبعية بغطاء العقلانية والرضوخ للأمر الواقع ومعطيات الواقع الدولي .
إن دعوتنا لقيام الحركة العربية الواحدة نقولها بتواضع جاءت من المرارة التي نعيشها وعراقنا الجريح الصابر المحتسب يقدم شلالات الدم على مذبح إسقاطات مشروع الاحتلال الأمريكي .
وإنها جاءت في وقتٍ نحن بأمس الحاجة لقيام الحركة العربية الواحدة ومن حرصنا القومي العربي الوحدوي وإيماننا الصوفي بحتمية قيام الوحدة العربية فعسى ان تجد دعوتنا صدى في دنيا العرب ..
ياسين جبار الدليمي
العراق – بغداد
Orooba Yassen @ Yahoo.com

أهم المراجع :

1- جمال عبد الناصر / خطاب بمناسبة ذكرى الثورة 23/7/1963
2- المؤتمر القومي السادس (حزب البعث العربي الاشتراكي ) 27/10/1963
3- المؤتمر القومي التاسع (حزب البعث العربي الاشتراكي ) 2/9/1966
4- فائز إسماعيل/ الأمن العام لحزب الوحدويين الاشتراكيين / مجموعة محاضرات 1982م / سوريا
5- مطاع صفدي – التجربة الناصرية والنظرية الثالثة / دار الحكيم – بيروت 1973م
ياسين جبار الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.