.

الجيش المصري يناقش فلسفة روح الشرعية الثورية العسكرية في تاريخ الامة العربية - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
جمال عبدالناصر عليـــــــــــــه السلام يا عمر موسى (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آية طلوع الشمس من مغربها (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش نزول المســـــــــيح والوعد الآخر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          سامي شرف يصرح ... (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          مصــــــــــر مملكة العسكر يا حمدين صباحي (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 08-27-2017, 04:59   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,662
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي الجيش المصري يناقش فلسفة روح الشرعية الثورية العسكرية في تاريخ الامة العربية


مشروع الميثاق المقدس لثورة الثالث من يوليـــــــــــو
مفاتيح الجنة – اخطر وثائق الجيش المصــــــــــــري



صحيح ان هناك افكار تكتب وهي غير متصلة بلحظة الواقع المعاش في شكل حالة تفكير عالية التحليق الفكري الا ان هناك ثمة صلة منهجية تستوجب توثيق كل ما يتم التوصل اليه ذهنيا في إطار مراحل الوعي بالذات وبالتي تبدأ بوعي الذات القومية للامة العربية و التي كانت الروح المحركة للفكر القومي خلال القرن العشرين والخاصة بمناهج ونظريات الثورة العربية على طريق مرحلة وعي الذات الانسانية ومنها الجدل التاريخي بالعلاقة الجدلية بين الاشتراكية والرأسمالية وشأن الفكر الانساني عموما .



بعد ذلك ستبدأ مرحلة وعي الذات الكونية مع التأكيد ان وعي الذات هي نتاج لجدل العلاقة بين العقل والسان تلك العلاقة التي تشظت بسببها الذات العربية في عهد الاحتلال العثماني ثم عادت الذات القومية تتبلور مع التقدم في العلاقة بين العقل القومي ولسان كتاب الامة " القرآن الكريم " وقد لاحظت الثورة ان هناك علاقة موضوعية بين ( حركة تطور التاريخ القومي للأمة العربية ) و (قصصية القرآن الكريم ) و ( جدل الحضارة والعقل اليوناني ) واطلعت اخيرا على الأثار الفكرية التي تركتها حضارة المايا التي تحمل بصمة رسالة سماوية متعلق بمفهوم الايمان بالآخرة الذي يناقشه كتاب تاريخ الفلسفة اليونانية لكرم مطاوع في اطار مرحلة عقلية وذهنية معنية .



إلى جانب ذلك تلاحظ الثورة ان مفهوم الكتاب في القرآن الكريم يمثل ( قيم جدل الزمان والمكان والانسان ) في اطار صيغة نموذجية تمر بها كل دور زمنية على رأس كل (1300-1400عام ) يحصل عندها حالة تغير حضاري مركزه جدل الانسان وخصوصا في القرنين الفاصلين بين نهاية فترة وبداية فترة جديدة غالبا ما تسمى في بعض الكتابات ببداية و و نهاية الزمان.



فترة ( بين القرنين ) الفاصلين يقدم فيها النص القرآني تفصلياً دقيقاً ولكنه يوزعه تحت عناوين شتي فيستحضر كل بعد او زاوية من مرحلة سابقة تحت عنوان آخر إلا ان الوحدة الموضوعية واحدة مع فارق واحد وهو مناسبة الروح حيث يوزعها على مرحلة تنزيل مع روح الأمين في بداية تنزل الكتاب ثم مرحلة الشرعية العسكرية في منتصف عمر الامة مع روح الأمر حيث تظهر قيادات او ملوك ذات سمة عسكرية تمهد العلاقة بين عهد روح الامر و روح القدس أخر اقانيم كلمة الله كما حدث مع سيدنا عيسى عليه السلام أخر اقانيم كلمة الله كما حدث مع سيدنا عيسى عليه السلام .




من وجهة نظر الثورة فأن هناك ولي خاتم اسمه " احمد " يمثل المعاد قال تعالى (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ) القصص (85) على غرار العلاقة بين سيدنا ( مـــوسى وعيسى ) ولما كان القرآن محفوظ فلا نبي بعد الرسول ولكن اولياء يتممون كلمة الله وفضل تنزل رسالته على الامة العربية في شكل حركة روحية تاريخية بدأت بحالة الاتصال الروحي المباشر مع سيدنا آدم واستمرت في ذات المسار حتى سيدنا نوح ومنه الى آل ابراهيم قال تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) .




مفاتيح الجنة .. بداية لابد من التأكيد أن الاديان غايتها بناء الانسان وتأهيله لوضع مشروعه الوضعي وبالتالي فالدولة في الاسلام دولة وضعية يجب تطويرها وضعيا الى مرحلة الرفاه او الفردوس الارضي كما ان العلاقة بين الدين والدولة هي مؤسسة الشورى واعلاء سيادة ارادة الشعب حيث لا يوجد في الاسلام دولة ثيوقراطية بتاتا إلا في مرحلة الشرعية الثورية العسكرية التي تقوم على اساس ولاية وسلطان الدم في مواجهة استشراء الفساد مثل حالة الاحتلال الصهيوني وموجة الارهاب الاسود التي تضرب الامة العربية وتستبيح دمها ..



(أول مفتاح ) هي الهدى القرآنية التي تقدم منهج حركة تطور تاريخ بني اسرائيل من نبوة سيدنا موسى التي انهت عهد الطغيان الفرعوني وحتى ظهور المشكلة القومية الثانية في تاريخ الامة وهي مشكلة احتلال فلسطين وهي ذات حركة تطور التاريخ القومي للامة العربية من عهد الطغيان الاموي حتى الاحتلال الوحشي لفلسطين ، ( ثاني مفتاح ) هي العلاقة بين تجربة الفكر القومي لطالوت الذي قاد الحرب القومية حتى بعد بيت المقدس قال تعالى " فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ" وكذلك محاولة توحيده للاقليم الشمالي والجنوبي لمملكة اسرائيل الموحدة ثم انفصالهما بعد الوحدة وهو نفس مسار ثورة 23 يوليو 1952 م ما بين قيام الجمهورية العربية المتحدة وحرب 1967م ( حدود القدس الشرقية ) وكذلك معركة عبور النهر وعبور قناة السويس وكذلك فإن طالوت اعاد علاقة الامة بكتابها " التوراة " كما قام عبدالناصر بالاهتمام بالتعليم في الوطن العربي وهذه الكتابة نتاج لحركة التعليم القومية التي حركتها ثورة 23 يوليو 1952م والتي تخط هذه المسودة الخاصة بشرح اتجاهات تطور وعي الذات القومية الى وعي الذات الانسانية كما جاء في بيان 3 يوليو 2013م بخصوص العلاقة بين الثورة والدولة اشكالية الثورات الانسانية الكبرى .


( ثالث مفتاح ) هو حركة تطور وعي الذات القومية الى وعي الذات الانسانية مع الثورة القومية الثانية فقد قرن داود عليه السلام بالحكمة ( التوارة ) وقاد المرحلة الثالثة نحو وعي الذات الكونية مع الجيل الثالث ( سليمان عليه السلام ) والتي تشكلت في عهده ملامح الخلافة الكونية وانفتاح عالم الغيب على عالم الشهادة مع ظهور ملك الجن في مجلس وكذلك علاقة المملكة بأحياء الطبيعة وذلك هو الفردوس الارضي الموعود أو الوعد الآخر لمن تكون الآخرة في الجدل التاريخي بين الامم فالثابت في النص القرآني ان الجنة في الارض تظهر بقوة الهدى والروح قال تعالى " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ " .



في إطار هذه الفلسفة التاريخية والموضوعية لثورة الانسان العربي نستطيع الأقتراب شيئا ما من قول الذات النبوية " النيل نهر من انهار الجنة " ونستطيع فهم حركة تطور تاريخ الوجود القومي للامة العربية في خط المكان والانسان والزمان (*) وانه يتضمن جدلا تاريخيا لمن تكون الاخـــــــرة في هذا الجدل أي الفائض التاريخي الانساني على اعتبار ان الجدل يتضمن ثلاث مراحل الشي ونقيضه والناتج عنهما وهي المرحلة التي يتحدث عنها النص القرآني بمفهوم وعد الآخرة قال تعالى في سورة الاسراء " فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )الاسراء ) . والتي جاءت في الجزء الخامس عشر من النص القرآني وتوافق القرن الخامس عشر الهجري على النحو الذي نفهم معه ان الناصرية هي نظرية الثورة العربية وجوهر رسالة الاسلام وما دون ذلك فلا يوجد في بلاد الرجعية العربية اسلام ولا يمكن ان تكون فلسطين ارض الميعاد للاحتلال الصهيوني وما حربهم لثورة 23 يوليو 1952م الا مصداقا لقوله تعالى (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32( التوبة .



في إطار جدل نظرية الثورة العربية ( جدل الزمان والمكان والانسان ) فأن مكة هي مكان تنزل الروح الامين وصنعاء هي مكان ظهور روح الامر او مرحلة الشرعية الثورية العسكرية في تاريخ الامة لتكون القدس هي العاصمة القومية بإعتبارها مستقبل تنزل روح القدس على الانسان العربي في الميقات الزماني والمكاني وتأهيله لقيادة قيامة الامم وجنة عرضها السموات والارض حيث يقول الحق سبحانه في فضله على تنزيل الكتاب على هذه الامة (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ) الشوري ، وهو ما يعني ان حركة تطور التاريخ القومي للامة العربية لابد ان يتحرك في اطار روح العصر التي تعيشه الامة ونحن نعيش مرحلة روح الامر وعصر الشرعية الثورية العسكرية حتى تتم كلمة الله العليا التي تحرك حركة الوجود التاريخي للأمة العربية نحو القدس وبهذا الجدل الفكري تبدأمحاولة استقامة تفكير عقل الانسان العربي والتعقيب و التقييم لكم و للقارئ فتلك سلسلة افكار أخذت هذا الاتجاه ولابد من توثيقها ليقف عليها الجيل العربي القادم الذي سيقود مرحلة وعي الذات الكونية والخلافة الشاملة على مستوى المعمورة .

ملحوظة : سيتم حل مجلس الشعب في مصر فروح العصر هي الشرعية الثورية العسكرية ..

علي مفلح حسين السدح


الهامش :
*- تمثل منطقيات تطور الحركة التاريخية لأمن مصر القومي ضرورة معرفة القوى المكانية والانسانية والزمانية التي تقاس من خلالها لحظات التقدم او التأخر او ما يسمى بتقدير الموقف العام لأمن مصر القومي على مستوى المكان وهو ما حاول عبدالناصر تفسيره في فلسفة الثورة لبسط الاهمية التاريخية لموقع مصر الجيوبولتيكي و كذلك شرع عبدالناصر في محاولة تفسير جدل الانسان على مستوى معرفة طبيعة العلاقات الديمغرافيةالانتاجية كما ورد في مسودة المكان محاولا التعرف على مفهوم الجمهورية العربية المتحدة واتجاه الثورة الاجتماعية نحو الانتاج.

وفي الحقيقة فإن دور جمال عبدالناصر كان مقصور على ولايته على خط حركة المكان في حركة تطور التاريخ ( وبالاحرى ) الوجود القومي الذي يتحرك مكانيا من الجنوب الى الشمال أي من عاصمة الدولة العربية القديمة في مأرب وحتى عاصمة الدولة العربية الوسطى في الجزيرة العربية ( يثرب / المدينة ) واخيرا في عاصمة الدولة العربية الثالثة أو ( الاخـــرة / الاخرة غير يوم القيامة ) في القاهرة فذلك منتهى ولايته المكانية ودوره في حركة تطور الوجود القومي للامة العربية في القرن 20م


في القرن الــ 21 م سيتم وضع خط جدل الانسان العربي والذي يتحرك من الشمال الى الجنوب ( سيدنا ابراهيم شمالأ ، سيدنا محمد وسطا ، ..... الموعود جنوبا) وما بين القرنين يكون الوجود القومي للامة العربية ( كلمة الله ) التي اخرجت للناس في طورها الثاني قد صاغت نقطة جدل المكان ونقطة جدل الانسان ما بين اقصى الشمال واقصى الجنوب وبتعبير ادق على يد صاحب مصر في الشمال وصحابي مصر في الجنوب وما بين نقطة المكان ونقطة الانسان تبدأ حركة الزمان أي ما اكتمال ولاية ولي المكان في الوجود القومي وظهور ولاية ولي الانسان في الوجودالقومي يبدأ تحرك الزمان او طبيعة روح العصر خلال سبعة قرون قادمة خلال سبعة قرون كاملة أي حتى القرن 28 الميلادي .



من هنا فإن روح العصر او التاريخ في مستقبل مصر ما بين ثورة 23 يوليو 1952م في ق 20م وثورة 30 يونيو 2013م قد تعامدت مكانيا وانسانيا كعوامل جذرية محركة لحركة الزمان فالتاريخ الانساني لا يتخذ طبقات تاريخية وانما يجدول بتعامد المكان والانسان ( ميلاد المسيح ، هجرة الرسول ) ومن ثم يبدأ حساب الزمان او طبيعة روح العصر والتاريخ وهو ما يحتم تمنطق حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر من " جمهورية مصر العربية " الى اتحاد الجمهوريات العربية في اطار توطن جدل الزمان وجدل الانسان بين القرنين ( 20 ، 21 ميلادي ) .



ومن هنا فإن ثمة سلطة فوق دستورية ( عليا ) يتمتع بها ولي خط جدل المكان و ولي خط جدل الانسان كمحركات روحية وموضوعية لاتجاه تطور حركة تاريخ (الوجود القومي للأمة العربية) وما دون تلك الولايتان " الدم " فإليهما ينتهى قرار الجيش المصري حرباً او ثورة لأن الوعد الآخر يتضمن سيادة ولاية الزمان ( الثورة الاجتماعية لرسالة الاسلام ) من مشرق الارض حتى مغربها على النحو الذي تطلب فيه الثورة من عبدالفتاح السيسي محاولة التوازن في الاداء التاريخي لأن الانحراف يخلق حالة غضب حقيقة لدى الثورة تهب بسببها حربا او ثورة قومية لأن ذلك يمثل حدا من حدود كلمة الله العيا ولا اريد اقول اتقي غضبي يا سيسي مالم سأحتثك من الارض فالأمر اكبر مما تصور .
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.