.

المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية يناقش تحديد اللحظة الفارقة في تاريخ الثورة العربية - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
جمال عبدالناصر عليـــــــــــــه السلام يا عمر موسى (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آية طلوع الشمس من مغربها (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش نزول المســـــــــيح والوعد الآخر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          سامي شرف يصرح ... (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          مصــــــــــر مملكة العسكر يا حمدين صباحي (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 08-21-2017, 05:14   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,662
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية يناقش تحديد اللحظة الفارقة في تاريخ الثورة العربية



مــا اكدت عليه الثورة مرارا ان تنزيل التوراة على سيدنا موسى كان حاكما لحركة تطور التاريخ القومي لبنى اسرائيل في الوقت الذي لم يترك فيه سيدنا موسى ذرية من بعده أي أولاد وانما ترك بيتا للنبوة وبيتا للملك استمرا حتى عهد الهدى في تاريخ بني اسرائيل وبالتحديد في المشكلة القومية الثانية " احتلال فلسطين " وهو ما يحدثنا عنه القرآن في سورة البقرة عن الملاء من بني اسرائيل بعد موسى حيث النبي صموئيل من بيت النبوة والملك طالوت من بيت الملك ثم اقترن الملك والحكمة مرة اخرى مع داود الذي اعيد في زمنه الخلافة المقدسة في الارض " مملكة داود " وهي ذات العلاقة بين تنزيل القرآن في بداية التاريخ الهجري وبالتحديد في بداية الفترة السرية ( 13 عام قبل الهجرة ) ومشكلة فلسطين في القرن (15 الهجري ) التي يتحدث عنها القرآن في الجزء (15) في سورة الاسراء ما بين الآية 1-37 حيث ينقسم النص في هذا المقطع من الناحية الموضوعية على قضاء فساد بني اسرائيل في الارض وقيام سلطان الولي المنصور قال تعالى (وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا (33) الاسراء.


على الرغم من لجج التيارات الدينية الا ان هذه الدولة القومية ستأتي من داخل تنظيم الطليعة العربية الذي اسسه جمال عبدالناصر وترك جذوره في الدولة والجيش فبينهم سيظهر ما يسمى في التراث الثقافي القومي بصحابي مصر المقرون بملك ( فكر ) عبدالناصر القومي او نوره الرباني وبالحكمة أي الهدى القرآنية وخصوصا عند تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الثورة العربية التي يحدد من خلالها لحظة النصر التراكمي والتاريخي للمعركة التاريخية للقوات المسلحة المصرية التي توزعت على الجبهة العربية الجنوبية ( الجنوب العربي ) في 1967م وفي الجبهة العربية الشرقية (العراق ) في الفترة 2003-2007م ثم على الجبهة العربية الشمالية (مصر ) في الفترة 2011-2013م وكيف ان الدائرة الاستعمارية ( الطور الامريكي ) خسر في حروب الجبهة القومية الشرقية 750 مليار كانت سببا في انهيار 1000 مصرف راسمالي فرضت قرار سحب الجيش الامريكي من العراق و وقوف اوباما على منبر جامعة القاهرة ليدشن الثورة على القومية العربية من خلال دعم تيار الاسلام السياسي وهو المخطط الذي تصدى له الجيش المصري في بيان 3 يوليو 2013م وحسم مصير الفائض التاريخي للصراع العربي – الاستعماري .


هـــذا الصمود القومي الاسطوري في مواجهة التناوب الاستعماري ( البريطاني – الامريكي ) على الجبهتين العربيتين الجنوبية والشرقية وفي مواجهة الرجعية العربية والاحتلال في الجبهة العربية الشمالية دفع النظام الراسمالي في بداية 2017 م (20 يناير ) لرفع شعار امريكا اولا وهو المنعطف الذي يمثل بداية التخاطب الاستعماري الوقح مع الرجعية العربية بالقول " ثرواتكم مقابل حمايتكم " مبتلعاً بسبب ذلك 800 مليار من الاصول الموجودة لديه في معقل الراسمالية و 460 مليار من سيولة مدخرات الرجعية العربية في الوقت الذي بلغ فيه ( التاريخ العربي – الاستعماري ) نهايته على رأس (137عام /2017-1885م) حيث وقعت الرجعية العربية في فخ تاريخي بلا رجعة وهو ســــر ما يحدث في اليمن في هذا الاسبوع حيث يتم مقايضة الشعب اليمني بالسلام مقابل تسوية المشهد السياسي في حين ان الثورة العربية في اليمن انتصرت انتصارا تاريخيا في مواجهة الرجعية العربية .



الثابت في التاريخ العربي انه في الفترة (1-137هجرية ) دخلت الثورة العربية خلال مائة وسبعة وثلاثين عام في جدل طبيعة العلاقة بين الثورة والدولة والصراع الهاشمي – الاموي الذي توزعت فيه الدولة العربية ما بين الجزيرة العربية والشام كما حدث في نفس الفترة (1300-1437هـ ) حيث خرج الهاشميون العراق والاردن وخلال 83 عام من تنصيب معاوية بن ابي سفيان وكذلك عبدالعزيز ال سعود كان العام (138 هجرية ) وكذلك العام (1438هجرية ) يمثلان اللحظة الفارقة في تاريخ الثورة العربية التي استمر جدلها لمدة 138عام رسمت فيها الرجعية العربية الاموية وكذلك السعودية ذات الحدود الجغرافية القومية من المحيط الى الخليج ثم انفتحت بعد ذلك خارطة الدولة العباسية على ما يساوي 72 دولة في الدوائرة الناصرية الثلاث ( العربية – الافريقية – الاسلامية ) وذلك لأن العام 137هجري كان اقصى حد استمر فيه اخر خليفة اموى بعد فارقت الثورة العربية عهد التاريخ الاستعماري – العربي وتأثيره على الدائرة العربية وكذلك يمثل العام 1438هجري ذات الفارق الزمني والموضوعي في تاريخ الثورة العربية .

علي مفلح حسين السدح
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.