.

اتحاد الجمهوريات العربية ما بين وسم النصوص المقدسة والجذع القومي القديم - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
جمال عبدالناصر عليـــــــــــــه السلام يا عمر موسى (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آية طلوع الشمس من مغربها (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش نزول المســـــــــيح والوعد الآخر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          سامي شرف يصرح ... (الكاتـب : د. عبدالغني الماني - )           »          مصــــــــــر مملكة العسكر يا حمدين صباحي (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 08-20-2017, 05:44   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,662
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي اتحاد الجمهوريات العربية ما بين وسم النصوص المقدسة والجذع القومي القديم



عندما نزل الكتاب على سيدنا موسى تضمن ملاحم حروب الجيش القومي بين مناسبة التنزيل التي انهت الطغيان الفرعوني ومناسبة التأويل التي انهت الاستعمار الجالوتي لفلسطين قال تعالى " وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل" الاسراء وقال " وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) فاصبح هناك رسالة قومية ثانية يشير اليها النص القرآني بالقول (وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ) فالميراث القومي يحاكي التنزيل القومي وهو ما حدث بعد النبؤة الاولى لموسى عليه السلام حيث ظهر ملوك على خط نبؤة موسى الاولى يمثلوا الرسالة الثانية في الدين والتي بدأت ( نوراً ) مع طالوت باعث القومية الاول وصاحب البسطة في الجسم والعلم ومعيد علاقة الامة بالتوراة مرة اخرى وفي الحقيقة فإن رسالة الاسلام بدأت بنور سيف بن ذي يزن خلافا للرواية الوهابية للاسلام فقد كان سيف بن ذي يزن هو الضابط المهدي والرسول المهدي في مناسبة التنزيل وتلك هي العلاقة بين جمال عبدالناصر صاحب النور او الملك والفكر القومي وصحابي مصر صاحب الملك والحكمة .


الثابت في النص القرآني انه سواء في تنزيل النبؤة الاولى او تأويل الرسالة القومية فإن روح الله هي محرك التاريخ وموزعة بين (1) النور (2) الكتاب (3) الايمان ، قال تعالى (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (فقد كان النور لدى سيدنا يوسف عليه السلام والكتاب لدى سيدنا موسى عليه السلام وكذلك الكتاب لدى سيدنا مؤمن ال فرعون والذي يملك كذلك لسان الرسالة الوافي حيث يرد النص القرآني صريح بيانه بالقول " وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّـهِ إِن جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ﴿٣٠﴾ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ﴿٣١﴾ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّـهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴿٣٦﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَـهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴿٣٧﴾ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٣٨﴾ سورة غافر

كذلك يغفل الكثيرون ملاحظة شطر الحسن الرجولي الذي منحه جمال عبدالناصر كما منح النور وهي علاقة قائمة بين ثورة 1952م وثورة 2011، 2013م لايمكن فهمها الا اذا فهمنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمثل حالة نضج للظروف الذاتية للثورة التي كانت تنشدها الحركة القومية " الينزنية " نسبة لسيف بن ذي يزن و تدعمها المؤسسات القومية في العاصمة القومية يثرب ( الاوس والخزرج ) أي ان الاسلام في النبؤة الاولى لم يكن اكثر من حالة تجديد روحي داخل حركة القومية العربية وبالتحديد الحركة اليزنية كما هو الحال في العلاقة بين الحركة الناصرية والرسالة الثانية في الاسلام " مناسبة التأويل " خصوصا اذا استطعنا رسم العلاقة بين معظلة الاستعمار الجالوتي لفلسطين و التبشير بالمختار والموعود " داود " كما تتحدث سورة القصص عن ذات الجدلية بين الوعد والاختيار قال تعالى (أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ ) (فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ) (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68( القصص .

هذا هو التفسير الروحي لحركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر وحروب القوات المسلحة المصرية التي تتجه نحو قيمة تراكمية وهي اعلان اتحاد الجمهوريات العربية اذا وعينا ان " القصصية القرآنية " تمثل ( قضاء ) في حركة تطور التاريخ القومي للامة العربية على النحو التالي :

( النبوة الاولى )

1- المرحلة التأسيسية :
بقيادة سيدنا يوسف الذي هاجر من البدو الى المدينة واسس الدولة كما هاجر الرسول من مكة الى المدينة واسس الدولة ..

2- وفاة المؤسس وعهد الطغيان :
بعد وفاة سيدنا يوسف تعرض بني اسرائيل للطغيان الفرعوني كما تعرض بني هاشم للطغيان الاموى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم خرج موسى وهارون وآية العصاة وانهو الطغيان الفرعوني كما خرج العباس السفاح وابو جعفر المنصور وآية العصا والجبة وانهو الطغيان


النبوة الثانية ( الرسالة القومية )

3- مشكلة القضية المركزية فلسطين :
مع مناسبة تأويل التوارة انتهت مشكلة القضية المركزية المتمثلة في الاستعمار الجالوتي لفلسطين على طالوت صاحب النور الذي وصل الى حدود 1967م ومعركة العبور كما هي العلاقة بين خروج جمال عبدالناصر وحرب 1967م ( القدس الشرقية ) ثم معركة عبور قناة السويس .

بعد الطور الاول من حرب التحرير ظهرت جحافل جيش جالوت وواجهتها الفئة المؤمنة كما وصلت جحافل الجيش الامريكي وواجهتها القيادة البعثية المؤمنة ثم استجد بعد ذلك تقدم داود من وسط الصف لاسقاط جالوت وانهاء عهد من العلاقة الرجعية والتقليدية كما هي العلاقة بين ثورتي 2011، 2013م والوحدة العربية .

4-الوحدة القومية :
عندما ظهرت مملكة اسرائيل الموحدة على يد داود كانت جذورها التاريخية ممتدة من أيام النبوة الاولى عندما قام يوسف بتأسيس الدولة ووضع رتب حداثية تمثلت في رتبة " النقباء " الاثنى عشر الذين انتصروا لموسى واصبحو اثنى عشر قبيلة في عهد داود الذي قام بتحصيل التجارب الوحدوية لطالوت موحد الاقليم الجنوبي والاقليم الشمالي مع نهاية مملكة الجنوب الرجعية التي كانت تحارب وحدة القبائل الاثنى عشر .

وكذلك يأتي اتحاد الجمهوريات العربية في اطار اتجاه حركة التاريخ القومي التي بدأت على يد سيف بن ذي يزن الذي وضع اسس العاصمة القومية ورتبة النقباء الذي انتصروا خلال اربعين عام من وفاة سيف بن ذي يزن للرسول صلى الله عليه وسلم ويمثلون اليوم " اثنى عشر جمهورية عربية " قاد جمال عبدالناصر محاولتها الوحدوية الاولى بين الاقليم الشمالي والجنوبي للجمهورية العربية المتحدة وواجهت مؤامرة وانفصال من قبل الرجعية العربية في ثورة القرن العشرين .

في القرن الواحد والعشرين استأنفت الجمهوريات العربية الاثنى عشر الثورة القومية واعادة العلاقة بين الثورة والدولة في الوقت الذي انحسر مد الزحف الاستعماري لندخل العام (2018م ) والرجعية العربية تواجه قدر التناقض بين الممالك العربية الرجعية في الجنوبية العربية ( الخليج ) فيما تستأنف الجمهوريات العربية حركة تطور التاريخ الجمهوري لمصر من " جمهورية مصر العربية " الى اتحاد الجمهوريات العربية .

5- اليمن اصل العرب :
في الرابع والعشرين من اغسطس يقود المؤتمر الشعبي العام (الصيغة التقدمية للقبائل اليمنية ) اعادة الوحدة الشعبية للشعب اليمني الذي هيمنة عليه ( قبيلة حاشد الرجعية ) صاحبة السلطة القبلية المطلقة في مواجهة (قبيلة بكيل الشعبية ) صاحبة الاصول العرفية والعلاقات الشعبية المتساوية كما هي الحركة القومية على مستوى علاقة ( الرجعية العربية ) التي تقود الممالك الرجعية في مواجهة ( مصر التقدمية ) التي تقود الجمهوريات العربية الاثنى عشر وتوحد العرب وعلى نفس العلاقة التاريخية حيث يمثل عفاش جذع الوطنية اليمنية القديمة ( سبأ وحمير ) كما ستقود مصر قيام اتحاد الجمهوريات العربية تحت قيادة عباسية تنتمي الى الدولة العباسية القديمة فقد عاد الحكم الى ال موسى ( داود ) في نفس الوقت الذي عاد فيه الحكم الى آل الهدهاد بن شرحبيلموحد أيادي سبأ وحمير .

ابن العروبة البار
علي مفلح حسين السدح
صنعاء
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.