.

الجيش المصري يناقش بناء شبكة الجســــور الاستثمارية - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
تطوير السياسة العسكرية الاقليمية للجيش المصري (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آليات رفع الميزانية العسكرية الى 50 مليار دولار (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          جمال عبدالناصر عليـــــــــــــه السلام يا عمر موسى (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آية طلوع الشمس من مغربها (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش نزول المســـــــــيح والوعد الآخر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 09-11-2017, 04:33   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,664
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي الجيش المصري يناقش بناء شبكة الجســــور الاستثمارية



لاستقدام رساميل استثمارية اجنبية الى مصر لابد من التخطيط لبناء شبكة جسور استثمارية تقوم على التعامل مع نفسية وعقل المستثمر الذي لايؤمن بالترويج الاستثماري بقدر ما تــــــــدفعه المناسبة الاستثمارية أي استهلال العلاقة معه بعقد استثماري يراعى حزمة الآمال الاستثمارية من خلال ابراز الطرف المصري في اطار هيئة تجارية اعتبارية وذلك لشق عباب العلاقة التجارية بين الطرفين والتي تتضمن أدلة التعريف الاستثماري بين الطرفين أي جعل الترويج بعد المناسبة وكل ذلك على اساس صياغة نموذجية عقدية تتضمن وصول الطرف الخارجي الى مصر وهو ما يتطلب جعل سقف العقد في إطار كلفة ثلاث رحلات الى مصر مع بعض المميزات التمهيدية مثل مجانية مقار الضيافة الى حد ما .



شبكة الجســــــــور الاستثمارية يجب ان تتضمن كذلك كسر حاجز اللغة وآلية تواصل الى مستوى المعرفة الشخصية من خلال توفير ممثلي لغة المستمثر في مناخ اللقاءات و ذلك على طريق تشجيع المستمثر اكتساب لغة الطرف المصري وهو ما يعني ان " مؤسسة " شبكة الجســـــــــور الاستثمارية شبكة منظمة و ( مختصة ) بحيث يصبح الطرف الخارجي الى سفير استثماري في بلاده وهنا يجب ان تشمل العلاقة العقدية الأولى موسوعة تعريفية بمصر بلغة المستثمر الخارجي لا اللغة الوسيطة ( الانجليزية ) لأن تلك حدود لسانية ( حدية ) وكذلك توفير نماذج تراثية عن الحضار المصرية وعلى رأسها التعريف بالتراث والصـــــرح القضائي المصري .



شبكة الجســـــــــــور الاستثمارية هي بالـتأكيد مؤسسة مختصة يجب ان تقوم على مناهج " فن " صنع العلاقات الاستثمارية المستدامة وهي كذلك مدعومة برســــــــم محلي " صدقة الفطرة الانسانية السنوية " وذلك لتمويل العقود الاستهلالية التي تبنى الجســــــــــور الاستثمارية والتي تتعدى فكرة المراكز والقنصليات الثقافية وتقوم على عدة مبادئ منها (1) صنع طيف واسع من الجســــور الاستثمارية (2) عقود تجارية صغيرة نسبيا ولكنها كمية وطويلة ومستمرة (3) مساهمة الجهات التجارية المستفيدة بشكل مباشر مثل شركات الطيران وفنادق الضيافة والاستقبال (4) قيامها على فكرة التقييم والمراقبة والتطوير المستمر (5) معزز بأدلة طرق خارجية أي متعاقدين من الساحات المستهدفة يقدمون استشارات الثقافة النفسية والتجارية لبيئاتهم الاستثمارية (6) متحرر من فكرة الموظف الذي ينتظر الراتب وقائمة على فكرة المســــــــؤول .
هذه البنيوية المادية والمعنوية لابد ان تكون تحت ظل العلاقات السياسية العليا من خلال تنظيم برنامج زيارات رئيس الجمهورية و وزير الخارجية الى تلك الساحات الخارجية مع تعزيز الشعور بالوحدة الثقافية بين الاطراف مثل اولوية العلاقات المصرية ( العربية – الاسلامية – الافريقية – الشرقية ) مع تطعيم تلك العلاقات الثقافية بنشر ادب لغز الحضارة الفرعونية والدور التاريخي والحضاري لمصر وفي نفس الوقت قفل فضاء اخبار الحوادث الارهابية على الدوائر المختصة الى ابعد حد ممكن وكذلك تقسيم الجغرافيا المصرية الى جغرافيا آمنة وما دون ذلك لتحديد الفضاء الآمن وجعله واديا للاقامة والاستثمار المستقر .
فكرة بناء الجســـــــور الاستثمارية يجب ان تقوم على التنظيم والاستقطاب الاستثماري الكمي والواسع لأن الاستثمار العالمي الرأسمالي في حل قفل حدي وتاريخي وهنا لابد من التخطيط للتعامل مع طبقة استثمارية تصل الى حد الطابع الشعبي مع التركيز على ( تأمين ) السلوكيات الاستثمارية وطبيعة المنظومة القيمية المرافقة او بالأحرى الحاضنة ولوتطلب ذلك الى انشاء ورشة عمل او مركز تدريب مع عدم اغفال تطعيم العلاقات الاستثمارية بمسحة انسانية مع مجانية المنح الثقافية ومـــا شابه ذلك .



شبكة الجســــــــور الاستثمارية هي بلاشك مؤسسة ( مصرية ) ذات طابع عالمي وربحي لكنها في حقيقة الامــــر تمثل حالة شــــــروق حضاري يجب ان يطل من الشرق ابتداءا ويقوم على ( دين ) المشترك الانساني بين الحضارات والامم الذي يؤكد ان تاريخ البشرية لم يكن تاريخ صراع وحرب بل كان كذلك في احقاب كثيرة وطويلة تاريخ المنفعة الانسانية المشتركة التي آمن العرب فيها بأن التعاقد " سنة " والوفاء بالعقود " واجب " و ان مصــــــر قادرة ان تبنى فوق تاريخ الحرب والصراع عصـــــر من السعادة الانسانية الآلفية يقوم على " العدالة التبادلية "بين الافراد والجماعات أي ان مؤسسة الجســـــــور الاستثمارية لا تستثنى حتى سكان المدن الفلسطينية المحتلة من اليهود .



أن الثـــــــــــــــورة تؤكد ان هذه الديباجة فيما ورد أعلاه هي روح و خاضعة لجدل " الكون والفســـاد " بعد ان عم الفساد في الارض بعد الحرب العالمية الثانية فيما يمثل الكون اعادة " خلق " ونسج العلاقات الانسانية المشتركة وهو الخلق الذي يبدأ ببلورة مشروع المسودة التشريعية لهذه المقترح ورفدها باللوائح التنفيذية والتفسيرية و تقسيم النوع والتخصص الاداري في اطـــــــار منسوب الجغرافيا الحيوية " الدائرة العربية فالاسلامية فالافريقية فالشرقية " وذلك في أطار سبعة اسواق عالمية يمثل وادي النيل سوقها المركزي على ان تكون زكاة الفطرة السنوية هي المورد المالي للمؤسسة برأسمال سنوي وقدره ثلاثمائة مليون جنية مصري توزع تناسبيا على الاسواق السبعة على ان تتضمن العقود النص على ان القضاء المصري هو القضاء المختص او الساري ومراعاة شق خـــــط التعاقد الانساني في آثار طريق الحرير التجاري مقابل الطريق البحري الرأسمالي الغربي .



مؤسســـــة شبكة الجسور الاسثمارية هي في حقيقتها ( محراث ) الخلق والبعث الانساني الجديد بعد ان تشظت الفطرة الانسانية بسبب العلاقة الحدية بين الدائن والمدين وتركت شروخا في الضمير الانساني على غرار شروخ التربة الدامرة بسبب عدم وجود الماء ومن المؤكد ان من يسقى تلك الشروخ المادية هو صاحب الحق في الثمار وتلك هي الصدقة و الزكاة التي تنطلق من العلاقات الرحمية بين النوع الانساني لأن العلاقة الحدية بين الدائن والمدين جعلت التاريخ الانساني متوقفا او ميـتا " ماديا " وهذه هي لحظة البعث الروحي الموعود من خلال بذر الفطرة الانسانية مرة اخرى لأن الأزمة الاقتصادية في مصـــــــر هي نتاج للمآل المادي الحدي وتوقف التاريخ عند هذه العلاقة الحدية الناتجة عن العلاقة الحدية العقدية التي جعلت من الواحد ثلاثة أرباب بسبب حدية التصور الحسابي والمادي فيما هي ثلاثة ارواح واقانيم عائدة لماهية واحدة ومطلقة وهو الحق سبحانه..



هذه الرحمية تجسدها العلاقة الرحمية بين الثورة في اليمن والدولة في مصر على مستوى واحدية العقل وهي ثنائية يتوزعها الاصل القومي المناهض للتشظى القطري في الوطن العربي ومن سقاها بدون مقابل هو صاحب القرض الحسن ومن يعنى به قول الحق سبحانه "افمن وعـــــــدناه وعدا حسنا فهو لاقيه " فقد جاءت الثورة بعد آن كانت حلما وأشارة ميتافيزيقية ولاشك ان الغد من بعد ذلك قد تشكلت ماهية جنينه في اليـــــــــوم .




علي مفلح حسين السدح
صنعاء
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.