.

القوات المسلحة المصرية تناقش حدود طاقة البعث والاحياء القومي (2011-2017م / ق 21م –ق 28م ) - منتديات الفكر القومي العربي
  


 الفكر القومي العربي
آخر 5 مشاركات
تطوير السياسة العسكرية الاقليمية للجيش المصري (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آليات رفع الميزانية العسكرية الى 50 مليار دولار (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          جمال عبدالناصر عليـــــــــــــه السلام يا عمر موسى (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش آية طلوع الشمس من مغربها (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )           »          القوات المسلحة المصرية تناقش نزول المســـــــــيح والوعد الآخر (الكاتـب : علي مفلح حسين السدح - )


  
العودة   منتديات الفكر القومي العربي > قضــايا عربيـــة > قضايا عربية > مقالات علي مفلح حسين السدح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  
قديم 08-23-2017, 05:22   #1
علي مفلح حسين السدح
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,664
علي مفلح حسين السدح is on a distinguished road
افتراضي القوات المسلحة المصرية تناقش حدود طاقة البعث والاحياء القومي (2011-2017م / ق 21م –ق 28م )


لو راجعنا مسطرة التاريخ القومي للأمة العربية خلال الفترة (ق1م - ق 14 م ) لوجدنا ان الثورة القومية التي حدثت في مطلع القرن السابع الميلادي تمثل لحظة فارق بين فترتين الاولى من ق 1- 6 الميلادي والثانية من ق 7- 14 الميلادي وبالتحديد حتى سقوط بغداد في 656هجرية وكيف ان الامة العربية عاشت في النصف الثاني من القرن الميلادي حالة شروق حضاري من خمسينيات القرن السادس الميلادي حتى السبعينيات من نفس القرن ثم حدثت ردة قومية عارمة تمثل فترة الجاهلية وتحديدا بعد موت سيف بن ذي يزن حيث استمرت تلك الردة القومية لمدة اربعين عام تسيد فيها العقل العربي السلبي " الرجعي – التقليدي " حتى بداية الهجرة النبوية حيث مثلت الردة القومية مفهوم نضج الظروف الموضوعية للثورة وثنائية الرسول صلى الله عليه وسلم وابي بكر مفهوم نضج الظروف الذاتية لتندلع الثورة عند لحظة التقاطب التاريخي بين الحالتين ( السلبية والايجابية ) وخصوصا في 25 يناير 622م غزوة بدر .



ذلك التقاطب التاريخي السلبي – الايجابي بين نضج الظروف الموضوعية ونضج الظروف الذاتية سيفرض عند لحظة التعامد التاريخي حرب اهلية – عربية لمدة سبع سنوات ستبدا بعودة انوار المدينة القومية ( يثرب ) الدائرة القومية ثم تمتد الى صنعاء الدائرة المحلية فثم الى دمشق الدائرة الدولية وحينها يقع الحجاز المكي كطاقة سلبية رجعية بين ايجابية المدن العربية الثلاث التي تحاكي اليوم العلاقة بين صنعاء والقاهرة ودمشق وعند لحظة التقاسم التاريخي بين المدينة او العاصمة القومية والحجاز أي تصبح سماء العقل العربي تتقاسم بين آية الشروق الحضاري في العاصمة القومية القديمة التي تحاكي اليوم القاهرة وسماء الحجاز المكي غروبا حضاريا او سلبيا ستتغير حركة التاريخ في العام (7-8هـ ) .




مـــاحدث ان الزحف الثوري الخالد بدأ من الجنوب الى الشمال أي من صنعاء مرورا بـ ( يثرب ق 7م / القاهرة ق 21م ) وحتى دمشق ابتداءا من السنة الثامنة الهجرية وما بعد ذلك حيث سيقوم ذلك الشروق الثوري والحضاري برسم حدود مستجدة بين نجد والحجاز والمنطقة الجنوبية وهو ما سيحتم انضمام الحجاز الى العاصمة القومية في العام الثامن تماما لأن العدد ( 7) يمثل مستوى الطاقة المناسبة للتوهج او فكرة الظهورالحضاري التي ستدور في نفس الدورة السباعية أي حتى القرن السابع الهجري .



هذا هو ما يحدث من يوم غـــــــــــد 24 /8/2017م في صنعاء ويحرك عجلة الاحداث القومية من الجنوب وحتى المركز وحتى الشمال فبعد فتح مكة تم فتح القدس وفي الحقيقة فإنها علاقة بين ثلاثة مساجد ( الجامع الكبير في صنعاء ، والحرم المكي وبيت المقدس ) .



تلك سننية قرآنية يؤكد عليها النص القرآني ففكرة الاسراء الروحي للذات النبوية هي حالة روحية عابرة لعهد الليل الحضاري الى المنطقة الزمنية للشروق الحضاري بين كل سبعمائة عام وهو ما يكشف عنه النص القرآني في حركة تطور التاريخ القومي لبنى اسرائيل بعد موسى حيث افترق بيت النبوة وبيت الملك ثم التقيا مرة اخرى على تخرم حرب التحرير القومية للقدس التي ستبدأ مع طالوت حتى حدود 1967م ( فلما فصل طالوت بالجند ) ثم تحدث ردة قومية لمدة جيل قومي (40عام ) توفر الطاقة السلبية اللازمة للتعامد مع الطاقة الايجابية التي ستحدث في الثورة الاولى بين صموئيل الهاروني من بيت النبوة وطالوت الموسوي ( العلاقة العلوية العباسية ) ثم مع صموئيل الهاروني الثاني وداود ونحن نعلم ان صموئيل الهاروني يعني ( عبدالله ) (*) وابوبكر كان اسمه عبدالله ..



تلك العلاقات التاريخية الالفية والتقاطع الثوري لمدة سبع سنوات هي ذات العلاقة بين التاريخ العربي او الحرب العربية الاهلية (2011-2017) وحركة الحضارة العربية لمدة سبعمائة عام قادمة على النحو الذي تصبح معه الفترة الفاصلة بين الربع الاخير من 2017م والربع الاول من 2018م هي اللحظة التاريخية الفارقة حيث ستبدا الرجعية العربية بالتفكيك والتقسيم .



علي مفلح حسين السدح
صنعاء 23/8/2017م









الهامش :
(*)(3)
مع الحركة الوطنية في اليمن
لحظة التحول التاريخي نحو الثورة .. فكرة دعوة الشعب اليمني لحوار وطني شامل ( 2008(

لم يفز فيصل بن شملان في الانتخابات حسب بيان اللجنة العليا للانتخابات فلم تحدث المحاولة الوطنية السلمية أثرها ليستمر الوضع في البلاد كما هو لتتفاقم المشاكل الوطنية أكثر وأكثر ومع بداية 2008م كانت اليمن تشتعل أحداثا سواء في الجنوب مع الحراك الاجتماعي أو في الشمال من خلال الحرب في صعدة .

وهنا دخلت اليمن وضعاَ استثنائيا وحرجاً يتعدى آليات التفكير النمطية لتجود اليمن بخيرة أبنائها في اللحظات التاريخية الحرجة فاجتمعت ثلة من مخضرمي الحركة الوطنية في منزل الأستاذ عبدالله الواسعي وبحضور المناضل الكبير الأستاذ عبدالله الحسيني والاستاذ عبدالجبار حميد وخالد الشعبي والاستاذ زيد جحاف وحاتم أبوحاتم .

وفي خضم النقاش أدليت برأيي بالقول إن الحركة الوطنية في اليمن انتصرت في ثورة سبتمبر وأكتوبر وهزمت بمقتل إبراهيم الحمدي والذي بسببه تحولت الدولة الوطنية إلى دولة شبه منحرفه وكانت الوحدة اليمنية بمثابة فرصة لتقويم ذلك الانحراف إلا أن الحرب الأهلية في 1994م حولتها من مجرد دول شبه منحرفة إلى مجرد سلطة وخصوصاً بعد خطوات ما يسمى بالخصصة والتي تحولت معها إلى مجرد سلطة جابية وأنها بدأت تتفسخ فعلياً في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين وإن الانتخابات الشكلية والتعديلات الدستورية بدأت تفتت الإجماع الوطني التاريخي حول فكرة الدولة وإن الحركة الوطنية لو وقعت فيما بينها اتفاق فأن ذلك كفيل بحماية الوحدة الوطنية أكثر من دستور لم يعد نابع من الإرادة العامة للشعب .

وكان معظم ما قلته قد ورد في حديث الأستاذ عبدالله حمود الحسيني ذلك الرجل الذي تتعدى حدوده المعرفية مفهوم القيادة التاريخية وتعريفها لتؤمن إنها بقدر ما تعبر عنها تلك الظروف التاريخية التي تقدم القائد لشعبه في ظرف معين كذلك نجدها قدرات ذهنية وفكرية وأخلاقية لم تتسلح على وجه الضرورة بذات الظرف التاريخي الذي يخلق العلاقة بين الأفراد و شعوبهم .

ولم يأت في كلامي زيادة عما قاله الأستاذ عبدالله الحسيني سواء فكرة ورقة بين تيارات الحركة الوطنية والتي عبرت عنها وفق مفهومي القانوني كمحام واستلهما هو وفق تعبيرها السياسي فيما يسمى دعوة الحوار الوطني حول عقد اجتماعي جديد لتجسد على الواقع في 15/6/2008م عندما اجتمعت القيادات التنفيذية للقاء المشترك لإقرار دعوة الحوار الوطني الشامل وإعلان الخروج الشعبي عن ما يسمى بالشرعية الدستورية الشكلية وتوجه الوعي الشعبي نحو الثورة ليغدو بذلك ملتقى التشاور الوطني في 22-23/5/2009م هي اللحظة التاريخية الفعلية التي حققت الوحدة اليمنية بخلاف 22/5/1990 م فقد تم فيها ملء الفراغ في الإرادة الوطنية الوحدوية بتغير العامل الدولي المتمثل في سقوط الاتحاد السوفيتي لتعبر حرب صيف 1994م عن حقيقة تعثر الإرادة السياسية في المفهوم الشامل للوحدة اليمنية.


المصدر : كتاب ربيع الثورة العربية ( تفكيك المعادلة الامنية لعصر الديكتاتوريات العربية ( http://www.alfikralarabi.net/vb/showthread.php?t=31435
علي مفلح حسين السدح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 الفكر القومي العربي


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد
الغد الدستور الأردنية الرأي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.