« غير مسجل » ( الذهاب الى لوحة التحكم )
من نحن | مشاهدة النسخة الخفيفة | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 

 
قديم 07-19-2010, 04:29   #1
عادل الجوجري
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 245
عادل الجوجري is on a distinguished road

افتراضي هزيمة السلاح الاميركي في العراق وافغانستان


هزيمة السلاح الأميركي
في العراق وأفغانستان
-------------------------------
الشركات الأميركية اخترعت مدرعة صائدة للعبوات الناسفة فاصطادتها عبوة في بغداد ودمرتها.
---------------------------
200 انتحاري من طالبان مزودين بعبوات كيماوية ناسفة جاهزة للتفجير إذا اقتحم الجيش الأميركي قندهار.
--------------------------------------
الكلاشينكوف الروسي تفوق على البندقية الأميركية "أم-4" في أفغانستان والعراق .
-------------------------------------
قاعدة صواريخ منصوبة على ظهر "حمار" كادت أن تقتل نائب وزير الدفاع الأميركي في احد فنادق بغداد.
----------------------------------

عادل الجوجري
تشهد وزارة الدفاع الأميركية وإدارة الاستخبارات التي تضم 14جهازا حالة حوار لبحث سبل التعامل مع الأسلحة البدائية التي تملكها حركة طالبان ومن قبلها فصائل المقاومة العراقية في هذا التوقيت الصعب إذ ثمة مؤشرات على أن مدينة قندهار الأفغانية ستتحول إلى فالوجة أخرى يقع فيها عدد كبير من الجيش الأميركي بين قتيل وجريح.
وعبرت هيلاري كلينتون عن قلقها من الموقف العسكري في قندهار المعروفة بمقاومتها العتيدة( قندهار ليست الفلوجة، لقد اطلعت على تقارير القادة العسكريين في وزارة الدفاع بشأن خططهم لمعالجة الوضع في قندهار وأكدوا أنهم تعلموا من كارثة دخول القوات الأمريكية في داخل الفلوجة درساً لن ينسوه ولا يكرروه وسيكتفوا بحصار يطوق المدينة فقط ولن تدخل دباباتهم فيها ) والقضية لاتتوقف على عدد الجنود الأميركيين الضحايا بل على سمعة السلاح الأميركي وبالتالي حجم عقود التصدير إلى مناطق التوتر في العالم،فقد ألغت عدة دول افريقية وأسيوية عقودا لشراء الدبابة الأميركية"أم-60" بعد أن ثبت أن دروعها ومجنزراتها لاتقوى على مواجهة العبوات الناسفة التي اصطادتها في العراق.
على صعيد آخر أجرت لجنة خاصة مشتركة من الجيش الأميركي والكونجرس أكثر من (270) مقابلة مع العلماء والخبراء وممثلي شركات إنتاج الأسلحة المستعملة في العراق وفي أفغانستان لبحث كيفية التعامل مع سلاح العبوات الناسفة الفتاك، واحتمالات أن تقوم طالبان بتزويد الانتحاريين بعبوات ناسفة تحتوى على مواد كيماوية تؤدي إلى مصرع عدد كبير من الجنود الأميركيين،في ظل معلومات استخبارية أكدت أن طالبان جهزت بالفعل 200حزام ناسف كيماوي للاستعمال إذا اقتحمت القوات الأميركية معاقل الحركة في قندهار،ومدن أخرى قبل أن تصعد قيادات الحركة مجددا إلى الجبال. أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير حول الوضع في أفغانستان أن عدد العبوات اليدوية الصنع التي يزرعها المقاتلون في ذلك البلد تضاعف منذ مطلع السنة.
وأكد بان كي مون في تقرير أن "تضاعف الاعتداءات بالعبوات اليدوية الصنع يشكل تصعيدا مثيرا للقلق حيث ارتفع عدد هذه الحوادث بنسبة 94 في المئة خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية مقارنة بسنة 2009" وتعتبر العبوات اليدوية الصنع سلاح طالبان المفضل يلحق خسائر فادحة بقوات حلف شمال الأطلسي والمدنيين.
ومنذ 2005 سنة اشتداد مقاومة طالبان، يسجل كل سنة رقم قياسي جديد في الخسائر المدنية والقوات الأجنبية المنتشرة في أفغانستان منذ نهاية 2001.
والشاهد أن الولايات المتحدة التي تمتلك أقوى جيش في العالم ،ليس فقط على صعيد التدريب والتخطيط والمناورة وإنما أيضا على صعيد تكنولوجيا الأسلحة التي تقتل عن بعد سواء صواريخ كروز التي تنطلق من عرض البحر أو الدبابات الخفيفة والسريعة والمحصنة بدرع سميك يصعب اختراقه بالصواريخ المضادة للدروع،هذه الإمبراطورية الحربية الأقوى على مر العصور تعرضت إلى اختبارات صعبة تلقت خلالها هزائم مريرة بسبب أسلحة بدائية اخترعها مهندسون محليون في ميادين القتال لاسيما أفغانستان والعراق تمكنوا من توظيف الذخائر القديمة لصنع عبوات ناسفة قادرة على تدمير العربات المصفحة والدبابات واستخدام الحمير لإطلاق صواريخ ، و حدث ذلك عندما وقف حمار أمام فندق الرشيد في بغداد عام 2006 وبعدها انطلقت من فوق ظهره أربعة صواريخ كادت أن تصيب بول وولفوفيتز نائب وزير الدفاع الأميركي السابق في مقتل.
واكتشفت قوة الحراسة الأميركية أن الحمار يجري في الشارع وفوق ظهره ماتبقى من قاعدة الإطلاق الصاروخي التي إدارتها المقاومة العراقية عن بعد.

العبوات الناسفة سلاح فتاك
---------------
مجلة " النيوزويك" قالت أن البنتاجون خصص 3بليون دولار لكي تقوم شركات تصنيع الدروع بإنتاج سلالات جديدة تستطيع مقاومة العبوات الناسفة،وأكدت أن المقاومة العراقية والأفغانية لجأت إلى أساليب بدائية لإدارة الاتصالات ومن بينها الدراجة الهوائية "العجلة" التي يتنقل بها شباب أو صبية يبلغون المعلومات عن تحرك قوافل عسكرية "لوجستية" أميركية أو بريطانية فيقوم رجال المقاومة على الفور بإعداد أو زرع العبوات الناسفة في المكان المناسب، بحيث يقع الانفجار فور وصول القافلة. لقد وقع أكثر من 81 ألف هجوم بهذا السلاح في العراق، و25ألف هجوم في أفغانستان حتى نهاية 2009.
ولكن رغم إنفاق بلايين الدولارات من قبل دائرة مكافحة سلاح العبوات الناسفة، علاوة على صرف 4.5 بليون دولار إضافي للسنة المالية 2010، بقي هذا السلاح الأكثر فتكاً بالقوات الأميركية، حسب اعتراف البنتاجون.
الطريف أن الجيش الأمريكي صمم مدرعة صائدة للعبوات الناسفة اسمها (بفالو) لاكتشاف وتفجير العبوات ف العراق لكن إحدى هذه المركبات اصطادتها عبوة ناسفة ووجدت الإدارة الأمريكية هذا الوحش الحديدي ذو الدفع السداسي 6x6 والذي يزن 24 طن ويمكنه السير بسرعة تتجاوز الـ 100 كلم/ساعة، ويمتلك ذراعا فولاذيا طويلا للتعامل مع العبوات الناسفة من مسافة أمنه، هو طوق النجاة لجيشها البائس في بلاد الرافدين، بعد أن قدرت الإدارة العسكرية الأميركية عدد ضحاياها بسبب العبوات الناسفة بأكثر من ألفي ضابط وجندي.
ويعزو نجاح العراقيين في إنتاج العبوات البسيطة القاتلة إلى دورات عسكرية حصل عليها الفنيون العسكريون العراقيون في موسكو خلال التسعينات وعندما قررت القيادة العراقية التفكير في خوض حرب عصابات وأسست جيش فدائي صدام،في حين استفاد الأفغان من الخبرة العراقية من جهة ومن كتيبات تركها الأميركيون للمجاهدين الأفغان القدامى ضد الروس تشرح كيفية صنع عبوات ناسفة،وأسست طالبان الباكستانية أكثر من 75مصنعا في بطون الجبال لإنتاج هذه العبوات ويتم تدعيم طالبان الأفغانية بها أيضا.
لقد تطورت صناعة العبوات الناسفة في العراق وأفغانستان فقد كانت في بداية الاحتلال، بدائية الصنع، تعتمد على مخلفات مخازن الأسلحة لكن المقاومة، وبعد سنوات من القتال طورت نماذج عديدة من العبوات الذكية، وهي الجيل الجديد من العبوات الناسفة المطوّرة، وتحتوى على كمية اكبر من المتفجرات.
قال باحثون شهدوا مؤتمراً أكاديميا في أميركا أن الجيش الأميركي يمتلك أساليب أقل من المقاومة، ويعتقد أميركيون أن هذا يعتبر أكبر تحد للأميركيين منذ الحرب الكورية قبل نصف قرن. ووصف العسكريون الأميركيون، المقاتلين العراقيين بأنهم أذكياء، ودهاة، وشجعان، وأنه لا يمكن التغلب عليهم .
وكان الجيش الأميركي قد تعرض لهزيمة في فيتنام بسبب قدرة وكفاءة تنظيم مقاتلي (الفيت كونغ)، وما يثير الآن هو أن القوة العظمى الوحيدة في العالم تواجه خطر الهزيمة وإجبارها على الهروب من عدد لا يزيد عن عشرات الآلاف من المقاتلين العراقيين المسلحين بأسلحة خفيفة، والذين استطاعوا تطوير أسلحة وتكتيكات قادرة على تدمير طائرات ومصفحات تكلف صناعتها بلايين الدولارات.
و وجد الجنود الأمريكيون في أفغانستان أنفسهم في ورطة كبيرة، عندما اكتشفوا أن البندقية الرئيسة التي يستخدمونها منذ عدة أعوام "إم – 4" غير عملية، ولا تستطيع قتل العدو إذا كان على بعد يزيد على 300 متر، فيما "تصطادهم" عناصر طالبان من مسافات بعيدة ببنادق "أي كي 47" "كلاشنكوف".
وبحسب تقارير بريطانية فإن بندقية "كلاشنكوف" تستطيع قتل العدو على بعد يزيد على 400 متر، وفي المقابل تفقد البندقية الأمريكية قدرتها على القتل من مسافات بعيدة بسبب فقد الرصاصة سرعتها اللازمة لترك تأثير مميت على العدو.
وقال المسؤول في برنامج تطوير الأسلحة الخفيفة في الجيش الأمريكي العقيد دوجلاس تاميليو إنه على بعد 400 إلى 600 متر، تصبح سرعة الرصاصة المنطلقة من بندقية "إم – 4" وكذلك سرعة دورانها حول نفسها ضعيفة.
وأثبتت البندقية الأمريكية جدواها في العراق لأن معظم العمليات القتالية تقع بين المنازل والمواجهات مع المسلحين تكون في منطقة محدودة، غير أن الوضع مختلف في أفغانستان، حيث تقع الكثير من المواجهات في المناطق الجبلية، ويتم تبادل إطلاق النار من مسافات بعيدة تصل إلى 1000 متر.
.أن عقول المقاومين ما زالت تنتج مزيداً من التقنيات، وهذا ما اكده قائد كبير في الجيش الأميركي، حتى أن حالة الهوس الامني الذي يعيشه الأميركان بلغ حداً كبيراً تجاوز حد الرعب خشية إستخدام مواد كيماوية في تركيب العبوات الناسفة وأحزمة الاستشهاديين خصوصاً بعدما تمكن المجاهدون من الوصول إلى أماكن غاية في الحساسية ودقة في التخطيط. ويتخوف الأميركان من أن يحاول المجاهدون والمقاومون إيجاد وسيلة لإضافة مواد كيماوية مختلفة إلى العبوات الناسفة، وهذه مسألة وقت.. فتقنيات المقاومة تتطور دائما، وتحاول طوال الوقت تصنيع أسلحة متطورة أكثر..

------------------------------------------------

كتب خصيصا لمنتدى الفكر القومي العربي

 

 

التوقيع

 

 

عادل الجوجري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2010, 06:41   #2
هشام الجبلي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 377
هشام الجبلي is on a distinguished road

افتراضي


سلمت أستاذ عادل
وسلم قلمك المقاوم

ما أروع المقال

وما أروع المقاومة العراقية

وما أروع من هيأ لها وأعد لها وجهز لها

وما أروع الأيدي القابضة على الزناد المقدمة لحياتها قرباناً في سبيل حرية العراق

وما أقبح الإنهزاميين والمثبطين وأعوان المحتل وكل قلم ضد المقاومة

تحياتي لك أيها الرائع

 

 

التوقيع

 

كان لليهود عدوين تاريخيين هما فرعون في القديم،
و هتلر في الحديث، ولكن عبد الناصر فاق الأثنين معا في عدائه لنا، لقد خضنا الحروب من أجل التخلص منه حتى أتى الموت وخلصنا منه.


دافيد بن جوريون
(مؤسس إسرائيل وأول رئيس وزراء لها).
==============


المقاومة العراقية شرف الأمة

===================

 

هشام الجبلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 12:16   #3
محمد العرب
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,210
محمد العرب is on a distinguished road

افتراضي


تحية الوحدة والنضال
عوامل النصر الأساسية
اولا : الإرادة والتصميم في المقام الأول.
ثانيا : السلاح القادر على سفك الدماء ، لكن رصاصه ودماره اضعف من الإرادة.

 

 

التوقيع

 

من حقك أن تؤمن بقضية عادلة ووطنية
وتكون رائعا عندما تدافع عنها بكل ما
تملك من القوة

 

محمد العرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


صوت العرب رابطة العرب الوحدويين الناصريين المؤتمر الناصري العام الفكر القومي العربي



إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في المنتدى. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.