ليس الحق على الثورة المضادة أن تفعل المستحيل وأداً للثورة .... بل هو على الثورة وقائدها الذي حافظ على جيوب واسعة .. مستكينة ومداهنة , من كوادرها في بنيان نظامه : منهم والد هذا المشبوه - الذي طلب رشوة 2 مليون دولار من - مخابرات صدام في يناير 2003
مصطفى والده عمل نقيبا للمحامين - بالتناوب مع عبدالعزيز الشوربجي - طيلة معظم عهد عبدالناصر .. حتى 66 , وهو من هو في انتمائه للرجعية ...التي ندللها الان ونسميها " ليبرالية " ... يادّلعدي
قس عليه مئات من حزب الرجعية ( كان محاميهم هيكل ) , أضراب
:
أنيس منصور وموسى صبري و محمد التابعي و فكري أباظة وحافظ محمود وأحمد الصاوي محمد ولطفي حسونة وأحمد زين ومحسن محمد وعبدالعزيز الشربجي وسيد مرعي وعبد المنعم القيسوني ومصطفى خليل و جلال الحمامصي ورشاد رشدي و مرسي الشافعي وعبده ديركت الصهيوني ( وحسين فوزي و لويس عوض و نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم
(
ومحمد الحيوان ! وابراهيم البعثي وصالح جودت
فضلاً عن عميلي لانغلي وال م-1-6
مصطفى وعلي أمين
أما اخوانّا النيو - ناصريين.... ففي العدد القادم
[[ تعليق صديق .. على مقالة الأستاذ / عمرو صابح ]]
--------------------------------------------------------------------------------
From: "amr sabeh" <amrsabeh1212@hotmail.com>
Sent: Monday, March 08, 2010 7:17 PM
To: dr.khalaf@al-tawil.com
Subject: الرئيس عبد الناصر و تخاريف البرادعى - بقلم : عمرو صابح
الرئيس عبد الناصر و تخاريف البرادعى
بقلم : عمرو صابح
______________________
فى مستهل لقاء الدكتور محمد البرادعى مع المذيعة منى الشاذلى فى برنامجها العاشرة مساء ، بدأ الدكتور محمد البرادعى حديثه بذكر تاريخ والده نقيب المحامين الأسبق مصطفى البرادعى وما لاقاه من ظلم واضطهاد فى عهد الرئيس عبد الناصر ، و بلغ حد التطاول بالدكتور البرادعى أنه قال للمذيعة أنه يفضل أن يطلق على عبد الناصر لقب ( الطاغوت عبد الناصر ) ،كما هاجم مجانية التعليم فى عهد الرئيس عبد الناصر وبالطبع لم ترد عليه المذيعة منى الشاذلى كعادتها كلما تطاول أحد ضيوفها على الرئيس الراحل
فى مقال الأستاذ يوسف القعيد المنشور فى عدد جريدة الدستور الأسبوعى يوم الأربعاء 3/3/2010 ، كتب الأستاذ القعيد أنه تلقى اتصالا هاتفيا غاضبا من العالم الكبير الدكتور حامد عمار يكذب فيه ما ورد فى حديث الدكتور البرادعى بخصوص ما حاق بوالده من ظلم فى عهد الرئيس عبد الناصر ، بل أن العكس هو الصحيح فقد حظى والد الدكتور محمد البرادعى بتدليل وحظوة من نظام الرئيس عبد الناصر ، وأتهم الدكتور حامد عمار الدكتور محمد البرادعى بوجود أغراض أخرى له من إطلاق تلك الادعاءات الكاذبة بحق الرئيس عبد الناصر
والحقيقة فقد لفت نظرى موقف الدكتور محمد البرادعى السلبى من الرئيس عبد الناصر و ثورة 23 يوليو ، وإصراره على دمج العهود الرئاسية منذ 52 وحتى الآن فى عهد واحد
وهو فى رأيى يعكس نوع من الغباء السياسى من رجل يبحث عن إجماع توافقى شعبى على ترشيحه لكرسى رئاسة الجمهورية ، لأن الهجوم على الرئيس عبد الناصر وعهده يغضب أغلبية المصريين و العرب ، وإطلاق نعوت بائدة ومستهلكة مثل ( الطاغوت ) على أعظم عربى فى التاريخ الحديث لن تنتقص من قدر الرئيس عبد الناصر وإنما تنتقص من قدر من يطلقها
والمعروف أن الهجوم على الرئيس عبد الناصر يرضى
الولايات المتحدة الأمريكية – إسرائيل – النظام الحاكم فى مصر الآن – جميع الأنظمة العربية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية – جماعة الأخوان المسلمين – رجال الأعمال والسماسرة والمستفيدين من النظام الحاكم فى مصر منذ عام 1974 إلى الآن ) فإذا كان الدكتور البرادعى يسعى من خلف هجومه على الرئيس عبد الناصر إلى إرضاء الأمريكيين والإسرائيليين فقد خاب سعيه لأن النظام الحاكم فى مصر الآن قدم للأمريكيين والإسرائيليين الحد الأقصى من التفريط والتنازل والدفاع عن مصالحهما مقابل الرضا الأمريكى والإسرائيلى عنه وتدعيم بقاءه فى الحكم
وبالتالى تأييد الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل له فى مواجهة هذا النظام يبدو أمرا شبه مستحيل
وبالنسبة للأنظمة العربية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية فتلك الأنظمة على صلة وثيقة ومرتبطة عضويا بالنظام المصرى الحاكم الآن وراضية عن كل تصرفات هذا النظام وتدعمه بل وتجد فى مواقفه غطاء ممتاز لها وحجة فى وجه من ينتقدوها
وإذا كان الدكتور البرادعى يغازل جماعة الأخوان المسلمين بالهجوم على الرئيس عبد الناصر فهو أيضا يخسر لأن تلك الجماعة التى تحمل عاهة نفسية من عهد الرئيس عبد الناصر وسياساته التى سحبت البساط من تحت أقدامها وكشفت خواء أفكارها ، أعتادت على تلقى الضربات الأمنية منذ عهد الملكية وحتى الآن والتسول بها دون فعل حقيقى
ونفس الحال ينطبق على جحافل السماسرة ورجال الأعمال المستفيدين من عملية نهب مصر وتبديد ثرواتها التى تجرى على قدم وساق منذ منتصف السبعينيات حتى الآن فقد أتيح لتلك العصابات أعظم فرصة تاريخية لتجريد مصر من كل ثرواتها وهى فرصة لم تتح حتى فى عهد الخديوي توفيق ذاته ، وبالتالى فهجوم البرادعى على الرئيس عبد الناصر لن يجعل تلك العصابات ترضى به أيضا
بذلك يتحول الأمر إلى لغز غير مفهوم فإذا كان الدكتور حامد عمار قد قام بتكذيب ادعاءات البرادعى بشأن ما حدث لوالده فى عهد الرئيس عبد الناصر ، وكل من يسعدهم سب الرئيس عبد الناصر واتهامه بالديكتاتورية متفقين مع النظام الحاكم فى مصر الآن الذى يشاركهم نفس الرؤية بخصوص الرئيس عبد الناصر وعهده فما هو سبب إطلاق الدكتور البرادعى لتلك الخرافات ؟
!
هل هى ميوله الوفدية ؟ ربما
ولكن حزب الوفد القديم مات وانتهى منذ توقيعه لمعاهدة 1936 ، والحقبة الليبرالية كلها فشلت فى تقديم أى حل لمشاكل مصر المستعصية وجاء جمال عبد الناصر وثورته كرد على فشلهم وتصحيح لأخطائهم
وحزب الوفد الجديد هو ذيل للحزب الوطنى الحاكم ويبدو أن سبب وجوده الوحيد هو تشويه الرئيس عبد الناصر وثورته وعهده فقط ولا توجد له أى أرضية شعبية حاليا
ربما تكون تلك هى قناعات الدكتور محمد البرادعى الشخصية وبالطبع هو حر فيها و فى التعبير عنها ولكن بدون إطلاق ادعاءات كاذبة عن عهد الطاغوت ( عبد الناصر
كان الرئيس عبد الناصر طاغوتا بالفعل فى مواجهة الاستعمار وفى مواجهة إسرائيل وفى التصدى للمشروع الأمريكى فى المنطقة ، كان طاغوتا فى مواجهة اللصوص والفاسدين والسماسرة ، كان طاغوتا أسترد مصر من اليهود والأجانب والأسرة المالكة العميلة ورد مصر إلى أهلها وإلى أمتها
ويا ليت الدكتور البرادعى يتعلم من تجربة جمال عبد الناصر الشخصية ، لم يهبط عبد الناصر بالبراشوت على كرسى الرئاسة فى مصر ، كان ضابطا فى الجيش المصرى حارب فى فلسطين وأصيب برصاصة قناص صهيونى أثناء القتال وكاد يفقد حياته وفور تعافيه عاد إلى ميدان المعركة حتى انتهت الحرب ، ونال أوسمة لشجاعته وبسالته فى الحرب ، كما كان مدرسا لمادتى التاريخ والإستراتيجية فى كلية أركان الحرب المصرية ولكنه عندما فكر فى حكم مصر وتخليصها من الاحتلال البريطانى لم يخرج على الشعب المصرى يباهى بشهاداته ومكانته بل خطط ونفذ ثورته لتخليص مصر مما تعانيه ، وفى ذلك درس للبرادعى وأمثاله من الحالمين بحكم مصر ، جمال عبد الناصر لم يرث حكم مصر من أحد ولم يشحذ التأييد من الشعب المصرى قبل أن يحقق شيئا ولم يبحث عن ثورة ليقودها بل فجر الثورة بنفسه ووضع رأسه على كفه، كان عبد الناصر رجل أفعال بكل معنى الكلمة ، انجازاته هى التى صنعت شعبيته ، وليس شيئا أخر
الحلول المستوردة لن تصلح حال مصر ، والإحساس بالدونية والعجز لدى القيادات المصرية فى الداخل خير دليل على نجاح نظام الحكم المصرى فى مخططاته لتفريغ الشعب المصرى من نخبته المثقفة
بقيت نقطة أخيرة بخصوص القيادى والرمز الناصرى حمدين صباحى ، أنا شخصيا أحبه وأحترم نضاله منذ صغره دفاعا عن الناصرية ولكن أن يسمع الأستاذ حمدين هذا الكلام من الدكتور البرادعى ولا يعلق عليه بكلمة وبعدها يقابله ويتم التقاط الصور لهما معا ويبدو فيها الأستاذ حمدين صباحى سعيدا وفخورا بمصافحة البرادعى و التصوير معه فهذا يبدو غير مفهوم وغير مقبول من أى ناصرى
يا أستاذ حمدين أنت أهم وأفضل من البرادعى ولقاءك به لا يشرفك بل يشرفه هو أكثر منك
وفى نفس السياق منذ شهر نشرت جريدة المصرى اليوم مقالا للمحامى الأخوانى مختار نوح يرد فيه على سلسلة مقالات للأستاذ صلاح عيسى عن مرشد الأخوان الجديد وقد أحتوى المقال على هجوم حاد على عهد الرئيس عبد الناصر وإشارة إلى ما حدث للأخوان من تعذيب و استشهاد باعتذار الأستاذ حمدين صباحى لجماعة الأخوان المسلمين عما لاقوه من اضطهاد فى عهد الرئيس عبد الناصر كمثال لتبرؤ الناصريين أنفسهم من مظالم هذا العهد وأيضا لم يرد الأستاذ حمدين صباحى على ذلك رغم امتلاكه المنابر اللازمة للرد
يا أستاذ حمدين
من يعتذر لمن ؟