« غير مسجل » ( الذهاب الى لوحة التحكم )
من نحن | مشاهدة النسخة الخفيفة | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 

 
قديم 03-08-2010, 09:30   #1
عمرو صابح سيد
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 229
عمرو صابح سيد is on a distinguished road

افتراضي الرئيس عبد الناصر و تخاريف البرادعى : عمرو صابح


الرئيس عبد الناصر و تخاريف البرادعى
بقلم : عمرو صابح
______________________

فى مستهل لقاء الدكتور محمد البرادعى مع المذيعة منى الشاذلى فى برنامجها العاشرة مساء ، بدأ الدكتور محمد البرادعى حديثه بذكر تاريخ والده نقيب المحامين الأسبق مصطفى البرادعى وما لاقاه من ظلم واضطهاد فى عهد الرئيس عبد الناصر ، و بلغ حد التطاول بالدكتور البرادعى أنه قال للمذيعة أنه يفضل أن يطلق على عبد الناصر لقب ( الطاغوت عبد الناصر ) ،كما هاجم مجانية التعليم فى عهد الرئيس عبد الناصر وبالطبع لم ترد عليه المذيعة منى الشاذلى كعادتها كلما تطاول أحد ضيوفها على الرئيس الراحل .
فى مقال الأستاذ يوسف القعيد المنشور فى عدد جريدة الدستور الأسبوعى يوم الأربعاء 3/3/2010 ، كتب الأستاذ القعيد أنه تلقى اتصالا هاتفيا غاضبا من العالم الكبير الدكتور حامد عمار يكذب فيه ما ورد فى حديث الدكتور البرادعى بخصوص ما حاق بوالده من ظلم فى عهد الرئيس عبد الناصر ، بل أن العكس هو الصحيح فقد حظى والد الدكتور محمد البرادعى بتدليل وحظوة من نظام الرئيس عبد الناصر ، وأتهم الدكتور حامد عمار الدكتور محمد البرادعى بوجود أغراض أخرى له من إطلاق تلك الادعاءات الكاذبة بحق الرئيس عبد الناصر .

والحقيقة فقد لفت نظرى موقف الدكتور محمد البرادعى السلبى من الرئيس عبد الناصر و ثورة 23 يوليو ، وإصراره على دمج العهود الرئاسية منذ 52 وحتى الآن فى عهد واحد
وهو فى رأيى يعكس نوع من الغباء السياسى من رجل يبحث عن إجماع توافقى شعبى على ترشيحه لكرسى رئاسة الجمهورية ، لأن الهجوم على الرئيس عبد الناصر وعهده يغضب أغلبية المصريين و العرب ، وإطلاق نعوت بائدة ومستهلكة مثل ( الطاغوت ) على أعظم عربى فى التاريخ الحديث لن تنتقص من قدر الرئيس عبد الناصر وإنما تنتقص من قدر من يطلقها .
والمعروف أن الهجوم على الرئيس عبد الناصر يرضى
( الولايات المتحدة الأمريكية – إسرائيل – النظام الحاكم فى مصر الآن – جميع الأنظمة العربية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية – جماعة الأخوان المسلمين – رجال الأعمال والسماسرة والمستفيدين من النظام الحاكم فى مصر منذ عام 1974 إلى الآن ) .
فإذا كان الدكتور البرادعى يسعى من خلف هجومه على الرئيس عبد الناصر إلى إرضاء الأمريكيين والإسرائيليين فقد خاب سعيه لأن النظام الحاكم فى مصر الآن قدم للأمريكيين والإسرائيليين الحد الأقصى من التفريط والتنازل والدفاع عن مصالحهما مقابل الرضا الأمريكى والإسرائيلى عنه وتدعيم بقاءه فى الحكم .
وبالتالى تأييد الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل له فى مواجهة هذا النظام يبدو أمرا شبه مستحيل .
وبالنسبة للأنظمة العربية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية فتلك الأنظمة على صلة وثيقة ومرتبطة عضويا بالنظام المصرى الحاكم الآن وراضية عن كل تصرفات هذا النظام وتدعمه بل وتجد فى مواقفه غطاء ممتاز لها وحجة فى وجه من ينتقدوها .
وإذا كان الدكتور البرادعى يغازل جماعة الأخوان المسلمين بالهجوم على الرئيس عبد الناصر فهو أيضا يخسر لأن تلك الجماعة المشبوهة والتى تحمل عاهة نفسية من عهد الرئيس عبد الناصر وسياساته التى سحبت البساط من تحت أقدامها وكشفت خواء أفكارها ، أعتادت على تلقى الضربات الأمنية منذ عهد الملكية وحتى الآن والتسول بها دون فعل حقيقى ، هذه الجماعة العاجزة تحمل على ظهرها ميراث 82 عاما من الفشل فى تحقيق حلمها بالوصول للحكم ، وهى مستفيدة من العهد الحالى أحسن استفادة ممكنة وهناك صفقة غير معلنة بين الجماعة ونظام الحكم ، فالنظام يستغل وجودها للتلويح بخطرها أمام الغرب عندما تتصاعد المطالبات الغربية للنظام الحاكم بتطبيق الديمقراطية ، والجماعة استغلت مناخ الرأسمالية والسمسرة والفساد فى تكوين ثروات خرافية وفى تصدير الفكر الوهابى لمصر وصبغ المجتمع المصرى بتطرفه وانغلاقه الفكرى ، وكل ذلك برعاية النظام الذى يجد فى تلك الجماعة الفاشلة وسيلة جيدة لاستغلال وابتزاز الغرب .
وهكذا لو فكر الدكتور البرادعى قليلا سيجد أن جماعة الأخوان المسلمين لن ترجح كفته فى مجال المقارنة مع النظام الحالى لأنها تستفيد أكثر من وجود هذا النظام .

ونفس الحال ينطبق على جحافل السماسرة ورجال الأعمال المستفيدين من عملية نهب مصر وتبديد ثرواتها التى تجرى على قدم وساق منذ منتصف السبعينيات حتى الآن فقد أتيحت لتلك العصابات أعظم فرصة تاريخية لتجريد مصر من كل ثرواتها وهى فرصة لم تكن متاحة بهذه الدرجة حتى فى عهد الخديوي توفيق ذاته ، وبالتالى فهجوم البرادعى على الرئيس عبد الناصر لن يجعل تلك العصابات ترضى عنه أيضا .

بذلك يتحول الأمر إلى لغز غير مفهوم فإذا كان الدكتور حامد عمار قد قام بتكذيب ادعاءات البرادعى بشأن ما حدث لوالده فى عهد الرئيس عبد الناصر ، وكل من يسعدهم سب الرئيس عبد الناصر واتهامه بالديكتاتورية متفقين مع النظام الحاكم فى مصر الآن الذى يشاركهم نفس الرؤية بخصوص الرئيس عبد الناصر وعهده فما هو سبب إطلاق الدكتور البرادعى لتلك الخرافات ؟ !
هل هى ميوله الوفدية ؟ ربما
ولكن حزب الوفد القديم مات وانتهى منذ توقيعه لمعاهدة 1936 ، والحقبة الليبرالية كلها فشلت فى تقديم أى حل لمشاكل مصر المستعصية وجاء جمال عبد الناصر وثورته كرد على فشلهم وتصحيح لأخطائهم .
وحزب الوفد الجديد هو ذيل للحزب الوطنى الحاكم ويبدو أن سبب وجوده الوحيد هو تشويه الرئيس عبد الناصر وثورته وعهده فقط ولا توجد له أى أرضية شعبية حاليا .
ربما تكون تلك هى قناعات الدكتور محمد البرادعى الشخصية وبالطبع هو حر فيها و فى التعبير عنها ولكن بدون إطلاق ادعاءات كاذبة عن عهد الطاغوت ( عبد الناصر )
كان الرئيس عبد الناصر طاغوتا بالفعل فى مواجهة الاستعمار وفى مواجهة إسرائيل وفى التصدى للمشروع الأمريكى فى المنطقة ، كان طاغوتا فى مواجهة اللصوص والفاسدين والسماسرة ، كان طاغوتا أسترد مصر من اليهود والأجانب والأسرة المالكة العميلة ورد مصر إلى أهلها وإلى أمتها .
ويا ليت الدكتور البرادعى يتعلم من تجربة جمال عبد الناصر الشخصية ، لم يهبط عبد الناصر بالبراشوت على كرسى الرئاسة فى مصر ، كان ضابطا فى الجيش المصرى حارب فى فلسطين ، وأصيب برصاصة قناص صهيونى أثناء القتال وكاد يفقد حياته وفور تعافيه عاد إلى ميدان المعركة حتى انتهت الحرب ، ونال أوسمة لشجاعته وبسالته فى الحرب ، كما كان مدرسا لمادتى التاريخ والإستراتيجية فى كلية أركان الحرب المصرية ولكنه عندما فكر فى حكم مصر وتخليصها من الاحتلال البريطانى لم يخرج على الشعب المصرى يباهى بشهاداته ومكانته بل خطط ونفذ ثورته لتخليص مصر مما تعانيه ، وفى ذلك درس للبرادعى وأمثاله من الحالمين بحكم مصر ، جمال عبد الناصر لم يرث حكم مصر من أحد ولم يشحذ التأييد من الشعب المصرى قبل أن يحقق شيئا ولم يبحث عن ثورة ليقودها بل فجر الثورة بنفسه ووضع رأسه على كفه، كان عبد الناصر رجل أفعال بكل معنى الكلمة ، انجازاته هى التى صنعت شعبيته ، وليس شيئا أخر .

الحلول المستوردة لن تصلح حال مصر ، والإحساس بالدونية والعجز لدى القيادات المصرية فى الداخل خير دليل على نجاح نظام الحكم المصرى فى مخططاته لتفريغ الشعب المصرى من نخبته المثقفة .

بقيت نقطة أخيرة بخصوص القيادى والرمز الناصرى حمدين صباحى ، أنا شخصيا أحبه وأحترم نضاله منذ صغره دفاعا عن الناصرية ولكن أن يسمع الأستاذ حمدين هذا الكلام من الدكتور البرادعى ولا يعلق عليه بكلمة وبعدها يقابله ويتم التقاط الصور لهما معا ويبدو فيها الأستاذ حمدين صباحى سعيدا وفخورا بمصافحة البرادعى و التصوير معه فهذا يبدو غير مفهوم وغير مقبول من أى ناصرى
يا أستاذ حمدين أنت أهم وأفضل من البرادعى ولقاءك به لا يشرفك بل يشرفه هو أكثر منك .
وفى نفس السياق منذ شهر نشرت جريدة المصرى اليوم مقالا للمحامى الأخوانى مختار نوح يرد فيه على سلسلة مقالات للأستاذ صلاح عيسى عن مرشد الأخوان الجديد وقد أحتوى المقال على هجوم حاد على عهد الرئيس عبد الناصر وإشارة إلى ما حدث للأخوان من تعذيب و استشهاد باعتذار الأستاذ حمدين صباحى لجماعة الأخوان المسلمين عما لاقوه من اضطهاد فى عهد الرئيس عبد الناصر كمثال لتبرؤ الناصريين أنفسهم من مظالم هذا العهد .
وأيضا لم يرد الأستاذ حمدين صباحى على ذلك رغم امتلاكه المنابر اللازمة للرد .

يا أستاذ حمدين
من يعتذر لمن ؟

مشكلة مصر أن النظام الذى يحكمها الآن لا يعرف قدرها ويسئ لها ولتاريخها ومكانتها ، ويبدو أن الحالمين بحكمها من الوجوه المعروضة علينا الآن تعانى من نفس الداء .

 

 

التوقيع

 

 

عمرو صابح سيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 10:34   #2
ميزوبوتاميا
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 760
ميزوبوتاميا is on a distinguished road

افتراضي


بسم اللة الرحمن الرحيم

الاخ عمرو صابح .........مع التحية ( لا ...للبـــــــــــــــــــرادعي )

مابالها مصر ياأخي ماالذي يجري من وراء الكواليس هل خبلت الناس في عقولها من يكون

البرادعي حتي يتكلم عن عبدالناصر مثلما جاء الخونة في العراق على ظهر دبابة امريكية جاء

البرادعي على ظهر أوامر أمريكية ألا يستحى من الشباب الذين لم يعيشوا عهد عبد الناصر

يتمنون لو انهم عاشوة .وهو يصف عبد الناصر بكلمة لاتنطبق إلا على البرادعي نفسة كم هي

الملابسات والاخطاء والادعاءات ضد عصرا ذهبيا عاشتة مصر في أزهى حللها ولكن المنافقين

والأفاقين لايريدون لمصر الخير والسؤدد ، كل من أتى الى السلطة ملأ جيوبة من تعب وكد

الشعب وأقام لة حسابات في الخارج بمليارات الدولارات وعبد الناصر يوم رحل الى رية لم يكن

في جيبة غير84 جنية ولم يترك ميراث لاولادة من بعدة بل ترك لهم مصر ولم يكن يخاف على

شىء كثر خوفة على مصر فأين أنتم من ذلك ياناكرين النعمة ،

لا أصدق أنةتوجد أمم بهذا الجحود .. فأين أنت يامصر يابهية ياأم الجدايل الذهبية ،

ياأم المصريين الشرفاء لا تسمحي للاقزام أن يدنسوا حاضرك ويسيئوا إلى ماضيك العزيــــــــــز

أيها الااخوة الاعزاء هل تتمنون معي أن تقوم القيامة حتى لانسمع أكثر فهذة الدنيا اصبحت

مخيفة كأنها أخطبوط يريد أن يأتي على الأخضر واليابس ولايترك الا الدمــــــــــــــــــــــــار .

 

 

التوقيع

 

ولا كل من ركب الحصان ........ بيبقى يابشر خيـــــــــال

ولو دار الزمن او مـــــال ........ مكانك في القلوب ياجمال

 

ميزوبوتاميا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 11:42   #3
جمال الصباغ
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,513
جمال الصباغ is on a distinguished road

افتراضي


التغيير في مصر لا بد منه لضرورته من اجل مصر وشعب مصر ومن اجل الأمة العربية.

ولكن التغيير لا يقتصر على استبدال شخص بغيرة بل اسوأ منه لأننا نريد التغيير.

التغيير يعني التقدم الى الأمام وليس التقهقر الى الوراء.

فالتغيير هنا لا يعني استبدال حسني مبارك بمحمد البرادعي.

 

 

التوقيع

 






 

جمال الصباغ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 02:46   #4
دينا بشير
عضو زائر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 2
دينا بشير is on a distinguished road

افتراضي


وهل يعني التغيير البقاء في حكم مبارك الرغيد أم ابنه وريث العرش؟ أعتقد اننا إذا ساندنا البرادعي أو أياَ كان الشخص الذي سنساند يجب أن يكون من خارج العائلة المباركية أولاً وبعد ذلك يمكننا أن نقوم بانتخابات أخرى... أقصد إذا تمكنا من التخلص من حكم قديم فاشل يمكننا التخلص من حكم آخر إذا ما فشل... ولكن الأهم هو أن نتحد على مرشح واحد جميعاً كي يمكننا تحقيق أي نتيجة.. ولكن ما يحدث الآن من التشكيك في البرادعي وغيره لن يقودنا إلا إلى البقاء على ما هو عليه... الكل يجري خلف الكرسي ويحاول تشويه الآخرين كي لا يصلون إليه وهذا تفكير قاصر محدود يدل على أننا لن نغير شيئاً ولن نتغير أصلاً.

 

 

التوقيع

 

 

دينا بشير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 03:33   #5
خالد زهران
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 116
خالد زهران is on a distinguished road

افتراضي


لماذا يهاجم البرادعى الرئيس عبد الناصر ؟
هذا هو السؤال المهم
ومتى هان الناصريون حتى يتغاضوا عن تلك الإساءات للرئيس عبد الناصر ؟
ومين اللى قال أن مفيش الا البرادعى أو مبارك أو جمال ؟
هل عقمت مصر حتى لم يتبق غير هؤلاء فقط ؟
مقال جيد ولكنه عنيف ، وأهم ما فيه من وجهة نظرى أنه أول رد ناصرى محكم على افتراءات البرادعى
ليس كل من يعارض البرادعى يوالى مبارك هذا ما خرجت به من هذا المقال
فالأثنان وجهان لعملة واحدة وهذه الفقرة بالذات أعجبتنى جدا
( كان الرئيس عبد الناصر طاغوتا بالفعل فى مواجهة الاستعمار وفى مواجهة إسرائيل وفى التصدى للمشروع الأمريكى فى المنطقة ، كان طاغوتا فى مواجهة اللصوص والفاسدين والسماسرة ، كان طاغوتا أسترد مصر من اليهود والأجانب والأسرة المالكة العميلة ورد مصر إلى أهلها وإلى أمتها .
ويا ليت الدكتور البرادعى يتعلم من تجربة جمال عبد الناصر الشخصية ، لم يهبط عبد الناصر بالبراشوت على كرسى الرئاسة فى مصر ، كان ضابطا فى الجيش المصرى حارب فى فلسطين ، وأصيب برصاصة قناص صهيونى أثناء القتال وكاد يفقد حياته وفور تعافيه عاد إلى ميدان المعركة حتى انتهت الحرب ، ونال أوسمة لشجاعته وبسالته فى الحرب ، كما كان مدرسا لمادتى التاريخ والإستراتيجية فى كلية أركان الحرب المصرية ولكنه عندما فكر فى حكم مصر وتخليصها من الاحتلال البريطانى لم يخرج على الشعب المصرى يباهى بشهاداته ومكانته بل خطط ونفذ ثورته لتخليص مصر مما تعانيه ، وفى ذلك درس للبرادعى وأمثاله من الحالمين بحكم مصر ، جمال عبد الناصر لم يرث حكم مصر من أحد ولم يشحذ التأييد من الشعب المصرى قبل أن يحقق شيئا ولم يبحث عن ثورة ليقودها بل فجر الثورة بنفسه ووضع رأسه على كفه، كان عبد الناصر رجل أفعال بكل معنى الكلمة ، انجازاته هى التى صنعت شعبيته ، وليس شيئا أخر .)

المقال به هجوم على نظام مبارك أكثر بكثير من الهجوم على البرادعى الأكذوبة وبالنسبة لحمدين صباحى فهو فى موقف محرج إذا صمت ستهتز صورته أمام أنصاره وإذا رد وأشك فى ذلك سيخسر تحالفاته مع الأخوان

 

 

التوقيع

 

 

خالد زهران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 06:02   #6
ميزوبوتاميا
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 760
ميزوبوتاميا is on a distinguished road

افتراضي


بسم اللة الرحمن الرحيم

لم هذا التخبط الاجوف والانتظار الى أن ياتي الرجل المناسب ، خالد عبد الناصر موجود لم

لا نحملة على الاكتاف ونضعة على رأس مصر لانة هو الربان الماهر المناسب لمثل هذة اللحظة

فكل من يحب مصر يجب أن ينادي الدكتور خالد فهو لها ولا أحد يستطيع أن يحب مصر بقدرة

فالإبن لأبوه . وشكرا

 

 

التوقيع

 

ولا كل من ركب الحصان ........ بيبقى يابشر خيـــــــــال

ولو دار الزمن او مـــــال ........ مكانك في القلوب ياجمال

 

ميزوبوتاميا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 04:28   #7
فائز البرازي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 6,084
فائز البرازي is on a distinguished road

افتراضي ناصر وتخاريف البرادعي


ليس الحق على الثورة المضادة أن تفعل المستحيل وأداً للثورة .... بل هو على الثورة وقائدها الذي حافظ على جيوب واسعة .. مستكينة ومداهنة , من كوادرها في بنيان نظامه : منهم والد هذا المشبوه - الذي طلب رشوة 2 مليون دولار من - مخابرات صدام في يناير 2003

مصطفى والده عمل نقيبا للمحامين - بالتناوب مع عبدالعزيز الشوربجي - طيلة معظم عهد عبدالناصر .. حتى 66 , وهو من هو في انتمائه للرجعية ...التي ندللها الان ونسميها " ليبرالية " ... يادّلعدي

قس عليه مئات من حزب الرجعية ( كان محاميهم هيكل ) , أضراب
:

أنيس منصور وموسى صبري و محمد التابعي و فكري أباظة وحافظ محمود وأحمد الصاوي محمد ولطفي حسونة وأحمد زين ومحسن محمد وعبدالعزيز الشربجي وسيد مرعي وعبد المنعم القيسوني ومصطفى خليل و جلال الحمامصي ورشاد رشدي و مرسي الشافعي وعبده ديركت الصهيوني ( وحسين فوزي و لويس عوض و نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم
(

ومحمد الحيوان ! وابراهيم البعثي وصالح جودت

فضلاً عن عميلي لانغلي وال م-1-6

مصطفى وعلي أمين


أما اخوانّا النيو - ناصريين.... ففي العدد القادم


[[ تعليق صديق .. على مقالة الأستاذ / عمرو صابح ]]



--------------------------------------------------------------------------------

From: "amr sabeh" <amrsabeh1212@hotmail.com>
Sent: Monday, March 08, 2010 7:17 PM
To: dr.khalaf@al-tawil.com
Subject: الرئيس عبد الناصر و تخاريف البرادعى - بقلم : عمرو صابح


الرئيس عبد الناصر و تخاريف البرادعى

بقلم : عمرو صابح
______________________

فى مستهل لقاء الدكتور محمد البرادعى مع المذيعة منى الشاذلى فى برنامجها العاشرة مساء ، بدأ الدكتور محمد البرادعى حديثه بذكر تاريخ والده نقيب المحامين الأسبق مصطفى البرادعى وما لاقاه من ظلم واضطهاد فى عهد الرئيس عبد الناصر ، و بلغ حد التطاول بالدكتور البرادعى أنه قال للمذيعة أنه يفضل أن يطلق على عبد الناصر لقب ( الطاغوت عبد الناصر ) ،كما هاجم مجانية التعليم فى عهد الرئيس عبد الناصر وبالطبع لم ترد عليه المذيعة منى الشاذلى كعادتها كلما تطاول أحد ضيوفها على الرئيس الراحل
فى مقال الأستاذ يوسف القعيد المنشور فى عدد جريدة الدستور الأسبوعى يوم الأربعاء 3/3/2010 ، كتب الأستاذ القعيد أنه تلقى اتصالا هاتفيا غاضبا من العالم الكبير الدكتور حامد عمار يكذب فيه ما ورد فى حديث الدكتور البرادعى بخصوص ما حاق بوالده من ظلم فى عهد الرئيس عبد الناصر ، بل أن العكس هو الصحيح فقد حظى والد الدكتور محمد البرادعى بتدليل وحظوة من نظام الرئيس عبد الناصر ، وأتهم الدكتور حامد عمار الدكتور محمد البرادعى بوجود أغراض أخرى له من إطلاق تلك الادعاءات الكاذبة بحق الرئيس عبد الناصر

والحقيقة فقد لفت نظرى موقف الدكتور محمد البرادعى السلبى من الرئيس عبد الناصر و ثورة 23 يوليو ، وإصراره على دمج العهود الرئاسية منذ 52 وحتى الآن فى عهد واحد
وهو فى رأيى يعكس نوع من الغباء السياسى من رجل يبحث عن إجماع توافقى شعبى على ترشيحه لكرسى رئاسة الجمهورية ، لأن الهجوم على الرئيس عبد الناصر وعهده يغضب أغلبية المصريين و العرب ، وإطلاق نعوت بائدة ومستهلكة مثل ( الطاغوت ) على أعظم عربى فى التاريخ الحديث لن تنتقص من قدر الرئيس عبد الناصر وإنما تنتقص من قدر من يطلقها
والمعروف أن الهجوم على الرئيس عبد الناصر يرضى
الولايات المتحدة الأمريكية – إسرائيل – النظام الحاكم فى مصر الآن – جميع الأنظمة العربية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية – جماعة الأخوان المسلمين – رجال الأعمال والسماسرة والمستفيدين من النظام الحاكم فى مصر منذ عام 1974 إلى الآن ) فإذا كان الدكتور البرادعى يسعى من خلف هجومه على الرئيس عبد الناصر إلى إرضاء الأمريكيين والإسرائيليين فقد خاب سعيه لأن النظام الحاكم فى مصر الآن قدم للأمريكيين والإسرائيليين الحد الأقصى من التفريط والتنازل والدفاع عن مصالحهما مقابل الرضا الأمريكى والإسرائيلى عنه وتدعيم بقاءه فى الحكم
وبالتالى تأييد الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل له فى مواجهة هذا النظام يبدو أمرا شبه مستحيل
وبالنسبة للأنظمة العربية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية فتلك الأنظمة على صلة وثيقة ومرتبطة عضويا بالنظام المصرى الحاكم الآن وراضية عن كل تصرفات هذا النظام وتدعمه بل وتجد فى مواقفه غطاء ممتاز لها وحجة فى وجه من ينتقدوها
وإذا كان الدكتور البرادعى يغازل جماعة الأخوان المسلمين بالهجوم على الرئيس عبد الناصر فهو أيضا يخسر لأن تلك الجماعة التى تحمل عاهة نفسية من عهد الرئيس عبد الناصر وسياساته التى سحبت البساط من تحت أقدامها وكشفت خواء أفكارها ، أعتادت على تلقى الضربات الأمنية منذ عهد الملكية وحتى الآن والتسول بها دون فعل حقيقى

ونفس الحال ينطبق على جحافل السماسرة ورجال الأعمال المستفيدين من عملية نهب مصر وتبديد ثرواتها التى تجرى على قدم وساق منذ منتصف السبعينيات حتى الآن فقد أتيح لتلك العصابات أعظم فرصة تاريخية لتجريد مصر من كل ثرواتها وهى فرصة لم تتح حتى فى عهد الخديوي توفيق ذاته ، وبالتالى فهجوم البرادعى على الرئيس عبد الناصر لن يجعل تلك العصابات ترضى به أيضا

بذلك يتحول الأمر إلى لغز غير مفهوم فإذا كان الدكتور حامد عمار قد قام بتكذيب ادعاءات البرادعى بشأن ما حدث لوالده فى عهد الرئيس عبد الناصر ، وكل من يسعدهم سب الرئيس عبد الناصر واتهامه بالديكتاتورية متفقين مع النظام الحاكم فى مصر الآن الذى يشاركهم نفس الرؤية بخصوص الرئيس عبد الناصر وعهده فما هو سبب إطلاق الدكتور البرادعى لتلك الخرافات ؟
!
هل هى ميوله الوفدية ؟ ربما
ولكن حزب الوفد القديم مات وانتهى منذ توقيعه لمعاهدة 1936 ، والحقبة الليبرالية كلها فشلت فى تقديم أى حل لمشاكل مصر المستعصية وجاء جمال عبد الناصر وثورته كرد على فشلهم وتصحيح لأخطائهم
وحزب الوفد الجديد هو ذيل للحزب الوطنى الحاكم ويبدو أن سبب وجوده الوحيد هو تشويه الرئيس عبد الناصر وثورته وعهده فقط ولا توجد له أى أرضية شعبية حاليا
ربما تكون تلك هى قناعات الدكتور محمد البرادعى الشخصية وبالطبع هو حر فيها و فى التعبير عنها ولكن بدون إطلاق ادعاءات كاذبة عن عهد الطاغوت ( عبد الناصر
كان الرئيس عبد الناصر طاغوتا بالفعل فى مواجهة الاستعمار وفى مواجهة إسرائيل وفى التصدى للمشروع الأمريكى فى المنطقة ، كان طاغوتا فى مواجهة اللصوص والفاسدين والسماسرة ، كان طاغوتا أسترد مصر من اليهود والأجانب والأسرة المالكة العميلة ورد مصر إلى أهلها وإلى أمتها
ويا ليت الدكتور البرادعى يتعلم من تجربة جمال عبد الناصر الشخصية ، لم يهبط عبد الناصر بالبراشوت على كرسى الرئاسة فى مصر ، كان ضابطا فى الجيش المصرى حارب فى فلسطين وأصيب برصاصة قناص صهيونى أثناء القتال وكاد يفقد حياته وفور تعافيه عاد إلى ميدان المعركة حتى انتهت الحرب ، ونال أوسمة لشجاعته وبسالته فى الحرب ، كما كان مدرسا لمادتى التاريخ والإستراتيجية فى كلية أركان الحرب المصرية ولكنه عندما فكر فى حكم مصر وتخليصها من الاحتلال البريطانى لم يخرج على الشعب المصرى يباهى بشهاداته ومكانته بل خطط ونفذ ثورته لتخليص مصر مما تعانيه ، وفى ذلك درس للبرادعى وأمثاله من الحالمين بحكم مصر ، جمال عبد الناصر لم يرث حكم مصر من أحد ولم يشحذ التأييد من الشعب المصرى قبل أن يحقق شيئا ولم يبحث عن ثورة ليقودها بل فجر الثورة بنفسه ووضع رأسه على كفه، كان عبد الناصر رجل أفعال بكل معنى الكلمة ، انجازاته هى التى صنعت شعبيته ، وليس شيئا أخر

الحلول المستوردة لن تصلح حال مصر ، والإحساس بالدونية والعجز لدى القيادات المصرية فى الداخل خير دليل على نجاح نظام الحكم المصرى فى مخططاته لتفريغ الشعب المصرى من نخبته المثقفة

بقيت نقطة أخيرة بخصوص القيادى والرمز الناصرى حمدين صباحى ، أنا شخصيا أحبه وأحترم نضاله منذ صغره دفاعا عن الناصرية ولكن أن يسمع الأستاذ حمدين هذا الكلام من الدكتور البرادعى ولا يعلق عليه بكلمة وبعدها يقابله ويتم التقاط الصور لهما معا ويبدو فيها الأستاذ حمدين صباحى سعيدا وفخورا بمصافحة البرادعى و التصوير معه فهذا يبدو غير مفهوم وغير مقبول من أى ناصرى
يا أستاذ حمدين أنت أهم وأفضل من البرادعى ولقاءك به لا يشرفك بل يشرفه هو أكثر منك
وفى نفس السياق منذ شهر نشرت جريدة المصرى اليوم مقالا للمحامى الأخوانى مختار نوح يرد فيه على سلسلة مقالات للأستاذ صلاح عيسى عن مرشد الأخوان الجديد وقد أحتوى المقال على هجوم حاد على عهد الرئيس عبد الناصر وإشارة إلى ما حدث للأخوان من تعذيب و استشهاد باعتذار الأستاذ حمدين صباحى لجماعة الأخوان المسلمين عما لاقوه من اضطهاد فى عهد الرئيس عبد الناصر كمثال لتبرؤ الناصريين أنفسهم من مظالم هذا العهد وأيضا لم يرد الأستاذ حمدين صباحى على ذلك رغم امتلاكه المنابر اللازمة للرد
يا أستاذ حمدين
من يعتذر لمن ؟

 

 

التوقيع

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة فائز البرازي ; 03-09-2010 الساعة 04:32. سبب آخر: تلوين عن " خط صحيفة المصري الدائم "
فائز البرازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 04:34   #8
عمرو صابح سيد
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 229
عمرو صابح سيد is on a distinguished road

افتراضي


الأستاذ الكبير و الصديق العزيز / فائز البرازى
خالص تحياتى لكم ولأسرتكم الكريمة ولسوريا الحبيبة

نشرت المقال كاملا بمنتدانا على الرابط التالى

http://alfikralarabi.net/vb/showthre...4318#post44318

 

 

التوقيع

 

 

عمرو صابح سيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 05:11   #9
فائز البرازي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 6,084
فائز البرازي is on a distinguished road

افتراضي ناصر وتخاريف البرادعي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو صابح سيد مشاهدة المشاركة
الأستاذ الكبير و الصديق العزيز / فائز البرازى
خالص تحياتى لكم ولأسرتكم الكريمة ولسوريا الحبيبة

نشرت المقال كاملا بمنتدانا على الرابط التالى

http://alfikralarabi.net/vb/showthre...4318#post44318

أخي الأستاذ / عمروصابح

أعتذر إن لم ألحظ المقال .. لتوجهي إلى " صفحة مصر " ..

أرجو من الإدارة الكريمة " الحذف " أو الإلغاء أو النقل كي لاتتشابك ذات المواضيع وتتشتت التعليقات.

إحترامي

 

 

التوقيع

 

 

فائز البرازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 05:19   #10
فائز البرازي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 6,084
فائز البرازي is on a distinguished road

افتراضي


إقتباس :

يا أستاذ حمدين أنت أهم وأفضل من البرادعى ولقاءك به لا يشرفك بل يشرفه هو أكثر منك
وفى نفس السياق منذ شهر نشرت جريدة المصرى اليوم مقالا للمحامى الأخوانى مختار نوح يرد فيه على سلسلة مقالات للأستاذ صلاح عيسى عن مرشد الأخوان الجديد وقد أحتوى المقال على هجوم حاد على عهد الرئيس عبد الناصر وإشارة إلى ما حدث للأخوان من تعذيب و استشهاد باعتذار الأستاذ حمدين صباحى لجماعة الأخوان المسلمين عما لاقوه من اضطهاد فى عهد الرئيس عبد الناصر كمثال لتبرؤ الناصريين أنفسهم من مظالم هذا العهد وأيضا لم يرد الأستاذ حمدين صباحى على ذلك رغم امتلاكه المنابر اللازمة للرد
يا أستاذ حمدين
من يعتذر لمن ؟

--------------------------------------------------------------------------------
التعديل الأخير تم بواسطة فائز البرازي ; 03-09-2010 الساعة 05:32. سبب آخر: تلوين عن " خط صحيفة المصري الدائم "
=====================

إذا كان ( نقل صحيفة المصري ) صحيحآ ، عن [ إعتذار الأستاذ حمدين صباحي لجماعة الإخوان المسلمين ...الخ ]
فمع الإحترام لشخص الأستاذ حمدين ..
فإنه يستطيع الإعتذار " عن نفسه " كشخص .. ممن يشاء ..
لكن .. من غير المقبول نهائيآ .. أن يقدم هذا الإعتذار ( بإسم الناصريين ) فلم يكلفه أحد بذلك ..

لقد كان كبيرنا الأستاذ / سامي الشرف / قد كتب بعنوان : [ من يعتذر لمن ؟ ]
أرجو من الإدارة إعادة تنزيل تلك المداخلة .. فلم استطع الوصول إليها في الأرشيف .

نعم .. لابد من الإعتذار ..
لابد ان يُقَدم الإخوان المسلمين إعتذارآ .. ( لكل الأمة العربية ) ..

 

 

التوقيع

 

 

فائز البرازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 09:07   #11
جمال الصباغ
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,513
جمال الصباغ is on a distinguished road

افتراضي


من يعتذر لمن ؟

سامي شرف

بالرغم من أننى قد استقلت من جميع تنظيمات وتشكيلات الأحزاب فى مصر بما فيها الحزب العربى الديمقراطى الناصرى لأسباب بعثت بها برسالة خطية للسيد ضياء الدين داود رئيس الحزب منذ أكثر من عام، إلا أننى أعتقد أنه من حقى كمواطن وكشخصية عامة أن أعبر عن رأيى فى مسائل مبدئية تمس ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952.
أقول هذا بمناسبة ما نشر على استحياء مؤخرا فى صحف قومية وبعض الصحف الأخرى من انه قد تم لقاء بين الحزب العربى الديمقراطى الناصرى وبين مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين وهى جماعة تم حل كل منظماتها منذ حوالى الخمسين عاماً لأسباب تمس أمن نظام ثورة يوليو وتمت محاكمات عناصر منها مرتين، الأولى سنة 1954 والثانية سنة 1965، وكان السبب واحدا فى المرتين وهو التآمر والاعتداء المسلح على الثورة ورموزها والتفاصيل معروفة للكافة وبصفة خاصة لمن يمارس العمل السياسى.
الشيء الملفت للنظر أن قادة هذه الجماعة، التى لا أعرف كيف تمارس نشاطها حتى الآن، ناشطون فى كافة الاتجاهات والمواقع ولا أعرف السند القانونى لهذا النشاط السياسى.
الأغرب وهو بيت القصيد ما أريد أن أسطره وأضع تحته خطوطا عريضة هو ما ردده من قبل ولا يزال يردده قادة هذه الجماعة من تعليقات عقب كل نشاط سياسى سيقوم به خصوصا مع التيارات القومية الاتجاه بما مؤداه على المصريين أن يعتذروا عما قاموا به إزاء هذه الجماعة أو عبارات أخرى بما معناه أنهم سيغضون الطرف والنظر عما قامت به الثورة ضدهم.. وكأنهم معتدى عليهم، وكلام مشابه.. وأن هناك من افترى عليهم وأساء إليهم وظلمهم.. وأنهم هم كانوا الأصح وأصحاب الحق.
الجديد والغريب فى الوقت نفسه ما رددوه مؤخرا من أن الصراع التاريخى بين الناصرى والاخوان قد انتهى وانهم يحتسبون ما فعله الناصريون إبان عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عند الله وأنهم نسوا ذلك تماما..!
ما هذا الكرم؟!
هل هناك فرق بين الزعيم الخالد جمال عبدالناصر وبين من يجلسون على كراسى 8 شارع طلعت حرب؟!!
هل يستطيع هؤلاء أن يعتبروا أنفسهم قوامين على عبد الناصر أو على مبادئ الرجل أو تجربته..؟
هل يملكون أن ينفوا تآمر هذه الجماعة على الثورة وقائدها ورموزها؟
ألم توفد هذه الجماعة أحد قادتهم لمقابلتى فى مكتبى بالقصر الجمهورى بالقبة، عن طريق الرئيس السادات، ليقول لى: أن ثأر الدم بين الجماعة وبين عبد الناصر قد انتقل الى سامى شرف وشعراوى جمعة!!
ما هذا الكرم من قادة هذه الجماعة وتنازلهم الكبير لإبراء ذمة الناصريين وفى نفس الجملة يحتسبون ما تم من عبد الناصر عند الله.. على طريقة: الله يرحمه..
الحقيقة أنا مندهش وكنت أتوقع أن يقوم أحد المسئولين ليس فى الحزب الناصرى بل على مستوى التيار كله ومن يحسبون عليه ويتشدقون بأنهم ناصريون وهات يا مقالات ويا احتفالات ولم تهتز شعرة من ذقن واحد منهم للتصدى لمثل هذا التعالى فى لى الحقائق التى تمس المبادئ والرمز وصاحب التجربة.
لا أريد أن أطيل أكثر من هذا لئلا أدخل فى متاهات تخرجنا عن الهدف الأساسى مما أريد أن أقوله تحديدا اعتذروا عما قمتم به انتم مرتين ضد ثورة يوليو. واعتذروا لروح القائد والزعيم والمعلم على الأقل بزيارة ضريحه وقراءة الفاتحة له، ثم أطلبوا الكلام وساعتها قد نفكر فى اللقاء من عدمه.
وللحزب تعليق:
أولاً: ان وقائع التاريخ لا تنسى ولا تمحى ومع ذلك لا يمكن أن نبقى أسرى لوقائع التاريخ.
ثانيا: الماضى لنا تقييمه، الذى لا تراجع عنه ولكن لا ينبغى أن يظل هو المنظار الذى نحكمه فى الحاضر أو ننظر خلاله للمستقبل.
ثالثا: أن الاخوان كقوة شعبية موجودة ومن القصور السياسى أن نتجاهل وجودها أو لا نجد السبيل السوى للتعامل معها.
رابعا: أننا لسنا الآن فى موقع الحكم حتى نتصور صداما حتميا بيننا بل نحن وهم فى صفوف المعارضة ينظر لنا النظام الحالى نظرة واحدة ونحن وهم محاصرون بأجهزة النظام وقواه وملاحقون ايضا.
خامسا: الاخوان حقيقة واقعة قد نختلف فى حجم جماهيرهم وقدرة تأثيرهم ولكن لا يمكن اغفال حقيقة وجودهم وتأثيرهم ومما لا يستساغ ولا يقبل سياسيا فى الظروف سالفة الذكر أن نفترض أننا لا نبصرهم وأنهم ليسوا حقيقة شعبية يلعبون دورا مؤثرا على الساحة الوطنية والقومية.
سادسا: ومن حسن السياسة وسلامة التقدير أن لا نغفل قوة مؤثرة موجوة فى أرض الواقع ونظل أسرى الماضى الذى لا نختلف مع الاستاذ سامى فى تقديره وتقييمه

 

 

التوقيع

 






 

جمال الصباغ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 09:11   #12
جمال الصباغ
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,513
جمال الصباغ is on a distinguished road

افتراضي


هل تغيرت أفكار جماعة الإخوان .. حقا؟ أم تغيرت جلودهم؟
الأستاذ سامي شرف أنا ... معك

محمد فؤاد المغازي


في الآونة الأخيرة سلكت جماعة الأخوان في مصر تكتيكا في العمل السياسي غريبا على تاريخها السياسي فقامت بالاتصال بأحزاب سياسية من بينها الحزب العربي الديمقراطي الناصري، وحزب التجمع الشيوعي.

بعد اللقاء بين الناصريين وجماعة الإخوان نشر بيانا أو إعلانا ورد فيه ما أثار الأستاذ سامي شرف ( وزير رئاسة شئون الجمهورية في عصر جمال عبد الناصر ) خاصة فيما يتعلق بإغلاق ملف العداء بين المتحاورين من جماعة الأخوان والناصريون ممهورا بعبارة تقول: أن ملف جماعة الأخوان مع جمال عبد الناصر قد أغلق، وأن حساب جمال عبد الناصر متروك لله سبحانه وتعالي .. وكأن حساب جمال عبد الناصر لم يكن على أجندة السماء .. إلا أن وافقت تلك الجماعة بإحالة ملفه إلي القضاء الرباني!!!

هذه الإشارة المتعلقة بملف جمال عبد الناصر .. قد وردت بالنص وبنبرة تشفي في كتاب عمر التلمساني الصادر في عام 1980 قال فيه:" ولئن كان عهد جمال عبد الناصر، قد انتهى بما سيحاسبه الله عليه حسابا عسيرا ".

( أنظر كتاب: عمر التلمساني. قال الناس ولم أقل في حكم جمال عبد الناصر. ص11)

والألفاظ هنا تفضح صاحبها. وهذا يعني أن موقف تلك الجماعة منذ أن أدخلت نفسها في دوامة العداء مع جمال عبد الناصر وثورة يوليو لم تخرج منها بعد. وقد يقول قائلا: أن التلمساني أصبح هو الآخر في رحاب ربه وقد تغيرت أمور كثيرة .. بما يطرح شكلا جديدا من العلاقات بين المؤمنين بالمشروع الناصري، وبين أتباع تلك الجماعة.

لا مانع .. إذا كان الأمر كذلك فأتوا لنا بقيادي واحد من جماعة الإخوان قال كلمة حق في جمال عبد الناصر أو مشروعه منذ أن بدأ عداء تلك الجماعة لعبد الناصر ولثورة يوليو منذ بداية الخمسينات.. وحتى اليوم!!!

ولأني أدرك أن تحقيق مطلبي مستحيل .. فإن سؤالي يحمل قدرا من المشروعية.

هل تغيرت أفكار جماعة الإخوان .. حقا؟ أم تغيرت جلودهم؟

فما كتبه التلمساني لا يمثل رؤيته وحده، ولا هي رؤية محصورة بفترة زمنية انتهت .. وإنما هو موقف ثابت سابق على التلمساني ومستمر من بعده، نموذج سائد ومتكرر بين النخبة المسيطرة على تلك الجماعة، وهم مفطورون على الكراهية والعداء لعبد الناصر وثورة يوليو.

لهذا لم يكن غريبا أن يبدأ كتاب التلمساني بجلدته السوداء المملوءة بالدخان الأسود رمزا لعهد عبد الناصر. أما ما جاء في سياق الكتاب فقائمة اتهامات لم تنتهي بانتهاء آخر صفحة فيه. وَسَنُـذَكِّـرْ كل ناصري .. وكل محايد لم يقرأ الكتاب أو يضطلع على الإنتاج الفكري والدعائي لتلك الجماعة .. بعَيِّنَة من الاتهامات وردت في هذا الكتاب.

كتب التلمساني وبالنص:" إن ما حدث في الماضي جرائم متعمدة ومخططة ومدروسة للقضاء على الإسلام، ومن الخير أن يباعد كل ذي نية طيبة، ورغبة صادقة، في العمل للإسلام، لابد أن يباعد ما بينه وبين العهد المنهزم بكل ما يستطيع، وليس في عهد جمال عبد الناصر إلا إهدار الكرامة، وإذلال الأحرار، وتحطيم الأخلاق، والتطاول على العقيدة، بقصد القضاء عليها في نفوس المؤمنين.

ليس هذا بقولي وحدي ولكنه قول جميع المسلمين في مختلف بقاع الأرض، إلا القلة المتوارية المتربصة من المنتفعين، أعداء الدين." ( أنظر: نفس المرجع السابق : ص 17)

فإذا كان التلمساني يطلب من كل الناس أن ينئوا بأنفسهم ويبتعدوا عن نظام عبد الناصر الذي أرتكب كل هذه الجرائم والمعاصي في حق الدين والناس، فإن نداءه يتحول إلي أوامر واجبة الطاعة والتطبيق في إطار جماعة الإخوان .. وبالتالي يسد كل سبيل في أي لقاء مع الناصريين، خاصة إذا أدركنا أن قيادة تلك الجماعة الآن من بين تلاميذه .. أو من بين رفاقه.

كما أورد هذا المرشد في شهادته أرقاما حول الوضع الاقتصادي والمالي في مصر قبل قيام الثورة فذكر أن مصر:" ...استقر اقتصادها استقرارا كاملا، بل كنا نداين إنجلترا بمبلغ أربعمائة مليون جنيه إسترليني. ( نفس المرجع السابق. ص 38)

وأن تكاليف حرب 1967 وصلت إلي 54 ألف مليون جنيه. ( نفس المرجع السابق . ص 57)

ولم يكلف التلمساني نفسه عناء التدقيق في الأرقام التي وردت في قائمة اتهاماته لجمال عبد الناصر ونظامه احتراما لنفسه .. المهم عنده هو حشد أكبر قدر من الاتهامات .. وصياغتها نثرا وشعرا.

وقادت كراهية هذا المرشد _ لعبد الناصر ولثورة يوليو _ خطاه في الوقوع في أخطاء تفضح أكاذيبه وبشكل لا يحتاج لأي جهد من خصومه. فمن بين الأكاذيب التي روجها في كتابه هو أن قَـدَّمَ ثروت أباظة (الكاتب)على أنه واحد من الضباط الأحرار، وأتخذ من شهادته المعادية لناصر وثورة يوليو دليل إثبات وعلى طريقة " شهد شاهد من أهلها " .. ولم يكن ثروت أباظة أحد الضباط الأحرار، وإنما كان المقدم وجيه أباظة، وقد اعتقدنا أن ثمة خطأ مصدره تشابه في الأسماء، لكننا وجدنا أنه كرر أسم ثروت أباظة مقترنا بعضويته في تنظيم الضباط الأحرار، واستند إلي شهادته في العديد من صفحات الكتاب ( أنظر المرجع السابق: ص 40، 89، 99،).

أما شهادة ثروت أباظة الذي لم يكن يوما عضوا في تنظيم الضباط الأحرار عن ثورة يوليو وجمال عبد الناصر .. فكتب التلمساني يقول:" استمع إلي ضابط من الضباط الأحرار، السيد ثروت أباظة يقول .. لقد استطاع العهد الماضي أن يدمر كل القيم، ثم هو جلب الفقر والخراب على الشعب، فازدادت القيم موتا وخذلانا وذبولا. هؤلاء الرؤوس أذناب العهد الماضي صنعتهم الأيدي النتنة التي كانت تحكم مصر قبل 15 مايو 1971.

بعد ذلك يأتي تعقيب وتحليل التلمساني على شاهدة ثروت أباظة المزيف .. فكتب يقول:

" أن حكم جمال عبد الناصر جلب الفقر والخراب على الشعب...والفقر يمكن أن يكون فيه وجه تسامح، أما الخراب فالشئ الذي لا يمكن أن يكون معه إصلاح إلا أن يشاء الله على أيد غير التي جرت الخراب، لأن المخربين لا يمكن أن يكونوا زعماء أو مصلحين.

فهنيئا لجماعة الإخوان بالانفتاح الاقتصاد، وباعتراف بإسرائيل، وبالديون، وبملايين العاطلين عن العمل .. إن لم تستحي فعليك أن تكون مرشدا !!

ويضيف التلمساني من عنده : "هذا هو جمال عبد الناصر الذي استعطف خروشوف في موسكو بإعلان الحرب على الإخوان المسلمين. قدم دعاة الإسلام ضحية لدعاة الإلحاد. أنا لا ستطيع أن أكفر مسلما نطق بالشهادتين، ولكني أترك الحكم فيه للذي جعل قاع جهنم مثوى للطغاة الظالمين." ( راجع المرجع السابق. ص 40، 41)

هل تحتاج هذه الروايات الملفقة .. وبهذا الأسلوب الوضيع لتعليقات؟ لا تعليق!!

كما أورد مرشد جماعة الأخوان قائمة من جرائم الفساد التي شملت كل نواحي الحياة في المرحلة الناصرية ليبرهن على فساد النظام الثوري وقيادته .. تبدأ بتبذير المال العام في صناعة السينما إلي التبذير في نفقات بناء السد العالي مرورا بكل قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والدينية في مصر.

لم يترك التلمساني عملا يمكن أن ينظر إليه بشكل إيجابي ويحسب لجمال عبد الناصر وثورة يوليو، إلا وكما يقول المثل البلدي " طلع فيه القطط الفطسانه". وما سقط من ذاكرة التلمساني حول قوائم التهم .. استكمله من بعده مرشدا آخر .. أو واحدا من القيادات الحاقدة التي جاءت من بعده.

والغريب أن قائد الثورة المضادة وقائد ثورة 15 مايو (سابقا) هو الوحيد الذي حظي بإشادة هذا المرشد .. فكتب يشير إلي وجود علاقة بينه وبين السادات، وعن الأعمال العظيمة والجليلة التي قامت بها جماعة الإخوان لثورة يوليو .. فهي التي مهدت:"...الأرض أمامها، فوقف شباب الإخوان يحمون المنشآت لأنهم أملوا في الرئيس السابق _أي ناصر_ خيرا، ولكنهم لم يحنوا الرؤوس أمامه...وما كان هذا الموقف الكريم المخلص ليرضي ذلك الوتر المشدود، فتنكر للإخوان، وجحد مواقفهم وزيفها، وفعل بهم ما لم يفعله حاكم في التاريخ بأي ممن خالفه رأيه، وأنكر عليه ظلمه وطغيانه. وشاء الله أن يفرج الرئيس السادات عن جميع معتقلي ومسجون الإخوان، وهذا إقرار من سيادته بظلم تلك الإجراءات العنيفة البغيضة، وهذه يد اعترف بها الأخوان لسيادته صراحة في الصحف، ولم يجحدوها." (عمر التلمساني. مجلة الدعوة. العدد 25. سنة 1976. ص4)

وللتدليل على أن عصر عبد الناصر كان عهدا ليس فيه إشارة لخير، فقد أورد التلمساني بقائمة من الشهود الزور.. يأتي السادات الشاهد الأول .. تتبعه أسماء مصطفي أمين، جريدة الوفد، علوي حافظ، ثروت أباظة، جلال الدين الحمامصي، إبراهيم سعدة، أحمد أبو الفتح .. وآخرون وحدهم عدائهم لجمال عبد الناصر والناصرية .. وبهذا سقطت عنهم سمة الشهود العدول فقواعد الاستشهاد تتطلب أن يكونوا شهود الإثبات من الشخصيات المحايدة وذات السمعة الطيبة، وأغلبهم مشكوك في حيادهم، وسمعتهم السياسية والأخلاقية والوطنية.

ثم يأتي دور مجلة " الدعوة " المنبر الدعائي لجماعة الإخوان .. في إطار الحملة المستمرة ضد جمال عبد الناصر وثورة يوليو .. حيث الصقوا بالثورة وقائدها كل الكوارث التي لحقت بالمجتمع المصري منذ 23 يوليو 1952 .. وحتى بمجتمعات أخري. المهم هو طول لائحة الاتهام .. هذه عينة من التهم التي روجتها مجلة الدعوة:

_ أن العدوان على جمال عبد ناصر في الإسكندرية عام 1954 تمثيلية دبرها النظام.
_ وصف جمال عبد الناصر بالطاغية.
_ وأن جمال عبد الناصر هو الذي مكن الشيوعية في مصر.
_ وأن جمال عبد الناصر كان معاديا للإسلام. حتى ما فعله عبد الناصر في قطاع الأزهر والتعليم الديني كان تخريبا للتعليم والدين .. وقلص دور الأزهر بدعوة تجديده.
_ وأن جمال عبد الناصر قد أخذ فنون ووسائل التعذيب عن إسرائيل.
_ وأن زعامة جمال عبد الناصر قد تأسست علي التزوير.
_ وأن مساندة نظام جمال عبد الناصر لثورة اليمن لم يكن إلا بغرض تعطشه إلي العظمة الكاذبة.
_ وأن كارثة 1967 هي السبب الأول والأخير فيما نحن عليه اليوم.
_ وأن جمال عبد الناصر قد تنكر لجماعة الأخوان ولدورهم، وفعل بهم ما لم يفعله حاكم في التاريخ..الخ.

كما ورد في مجلة الدعوة العدد 57 الصادر في 14/1/1981 ما يلي: " نسمع كثيرا أن التاريخ يتعرض للتزوير! فمثلا تذكر كتب التاريخ المدرسية أن حريق القاهرة في 26 يناير 1952 كان وراءه الإنجليز والقصر الملكي، بينما يذكر الأستاذ حسن العشماوي أحد أقطاب جماعة الإخوان المسلمين أن عبد الناصر هو الذي دبر حريق القاهرة، مستندا لوقائع وأدلة قوية، ولعل ذكر هذا الحادث تنبهنا إلي أن تاريخ هذه الأمة يتعرض كثيرا للتزوير." ( مجلة الدعوة. العدد 57 . 1981. ص 4. )

ومن يدقق في قوائم الاتهامات الكاذبة سوف يتأكد له أنها اتهامات وردت في كتابات قيادات تلك الجماعة وبشكل دوري الغرض منه هو استمرار التحريض لأتباعهم ضد جمال عبد الناصر وثورة يوليو ولكل الناصريون .. فهل يعقل أن يطمئن أي ناصري لتلك الجماعة؟؟

لم تتوقف قيادات جماعة الأخوان المسلمون عند الاتهامات الواسعة، فراحوا يعيدون تكفير جمال عبد الناصر حتى وصل عدد المرات التي كفروا فيها جمال عبد الناصر إلي ستة مرات:

فقد جري تكفير عبد الناصر للمرة الأولي من قبل الأخوان المسلمون عام 1954 بعد فشل محاولة اغتياله في الإسكندرية.

وصدر تكفيره للمرة الثانية بعد عقد صفقة السلاح مع تشيكوسلوفاكيا عام 1954، على اعتبار أن السلاح التشيكي سلاح كافر لأن مصدره دولة شيوعية ملحدة.

أما تكفيره للمرة الثالثة فقد جاء عقب قرارات التأميم عام 1961، وكان سندهم في ذلك هو أن النظام الناصري بسياسة التأميم قد تدخل في مشيئة الله مصدر توزيع الثروة، وكأن نهج التأميم يحدث لأول مرة، أو هو أسلوب غريب عن الفكر الإسلامي.

أما التكفير الرابع لجمال عبد الناصر فكان بسبب صدور الميثاق الوطني عام 1961، حيث أعتبره الأخوان المسلمين أنه بديلا عن القرآن، وإحلالا للماركسية، مستدلين على ذلك بمصطلح "الاشتراكية العلمية" التي وردت في أحد فقرات الميثاق، وهنا يتفق الإخوان المسلمين مع لجنة الأحزاب حول وحدة التفسير لمصطلح "الاشتراكية العلمية"، فاتفقوا رغم التباعد الزمني بين الموقفين في حصر تفسير مدلول "الاشتراكية العلمية" وربطه بالشيوعية عقيدة وسلوكا.

جاء التكفير الخامس لعبد الناصر عقب الهزيمة العسكرية عام 1967 حيث أعتبر الأخوان المسلمين بأن الهزيمة العسكرية كانت بمثابة عقاب موجه لنظام ناصر الكافر الذي أبتعد عن الله.

وأخيرا صدر التكفير السادس لعبد الناصر بعد أحداث مايو عام 1971. ( راجع كتاب: حسنين كروم. عبد الناصر المفتري عليه. ص 181، 182.)

لم تتوقف الإهانة لثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر عند ترويج الأكاذيب، وإنما امتد التطاول ليشمل صياغة الاتهامات فكانت بذيئة للغاية فاستخدموا أقبح النعوت والصفات فأوقعوا أنفسهم بأنفسهم في تناقض كبير، خاصة مع الأجيال الجديد لتلك الجماعة التي قد تتساءل .. إذا كان عبد الناصر ونظامه على هذا النحو من السوء، فكيف يمكن تفسير التأييد والارتباط الجماهيري الكاسح والغالب بجمال عبد الناصر وبمشروعه؟ وعلى نحو لم يحدث من قبل لزعيم عربي آخر في التاريخ العربي الحديث إن لم نقل التاريخ العربي كله؟

كيف يمكن تبرير خروج الملايين من العرب لتطالبه بالعودة والتراجع عن استقالته بعد حرب يونيو 1967؟ فهذه الحشود التي لم تخرج لرجل قبل جمال عبد الناصر. وهل كانت تلك الملايين من الناس على ضلال .. بينما قيادة تلك الجماعة الضَّالَةُ والمُضَللةُ على حق؟

وعندما رحل عبد الناصر عن دنيانا خرجت الملايين من العرب وغير العرب تودعه في مشهد حزن لم يحدث في التاريخ البشري على الإطلاق وبشهادة المراسلين الأجانب الذين اختلفوا حول تقدير عدد الملايين التي خرجت في وداعه بين 10 إلى 14 مليون رجل وامرأة في القاهرة وحدها إضافة إلي الملايين التي خرجت في باقي مدن وقري ونجوع مصر .. وفي الشوارع العربية تبكيه وتودعه.

لكن قادة تلك الجماعة لن تعدم الحيلة، وسيكون الجواب على سؤال الأجيال الجديدة محصورا في الرد التقليدي الذي تعودوا عليه .. سيقولون للأجيال التي تسأل أن ما تشاهدوه أو تسمعوه هو من صنع النظام الناصري فحشود الملايين مصطنع، وتأييد الملايين لسياسات عبد الناصر على امتداد الوطن مصطنع، وبكاء الملايين على رحيله جزء من فيلم سينمائي أخرجه يوسف شاهين!!!

لكن شهادة الأستاذ عادل حسين في جمال عبد الناصر قد تكشف وتفضح أكاذيب تلك النخبة الحاقدة أمام الأجيال الجديدة. ففي واحدة من أبحاثه ذكر الأستاذ عادل حسين ( رحمة الله عليه ) أن ما :

"…حققه عبد الناصر أكسب القيادة الشابة قبولا عاما رغم غياب الصلة السابقة بين قيادة الثورة وبين الجماهير الواسعة .. وقد حدث مع تطور التجربة تعميق للقاء السياسي وتشكلت صياغة نظرية يجد فيها القومي والشيوعي والإسلامي كثيرا من مفاهيمه وأهدافه، فزال كثير من أسباب النفور والصراع بين دعاة التغيير والتقدم، وتأهلت أسباب الوحدة الفكرية بين فئات الأمة واتجاهاتها. هذا الإنجاز الفكري المستند إلى نجاح كبير في الممارسة والتطبيق، جعل عبد الناصر زعيما للأمة بلا منازع، ورغم كل الأخطاء ونواحي القصور، كان مشهد وداعه شهادة بتوقيع الأمة على هذه الزعامة." ( عادل حسين. ثورة يوليو وقضايا الحاضر وتحديات للمستقبل. بحوث. ص 855.)

وأخيرا إذا كان هناك من فرصة في العمل السياسي بين الناصريين وتلك الجماعة .. فإن اللقاء مع تلك الجماعة يتطلب الإجابة الصريحة أولا، والمعلنة ثانيا، والصادرة عن أعلا قيادات تلك الجماعة حول عدد من الأسئلة ثالثا .. والمتعلقة أولا بين القائد الخالد جمال عبد الناصر وثورته كخطوة أولي:

_ هل كان العدوان على عبد الناصر في الإسكندرية مسرحية من صنع النظام؟
_ هل كان عبد الناصر كافرا ومعاديا للإسلام؟ وهل سعي لهدم الإسلام وإحلال الشيوعية؟
وبالتالي فهل النظرة للحزب الناصري والناصريين _الآن_ نظرة إلي دعاة من الكافرين؟
_ هل كان عبد الناصر طاغية ومن تمسك بمشرع النهضة الناصري فهو من الطغاة؟
_ وهل أرتكب عبد الناصر جرم تعذيب خصومه أو حتى أعدائه بمنهج تطبقه إسرائيل، أو بأي
منهج آخر خارج عن حدود القانون؟
_ هل أهدر عبد الناصر المال العام؟
_ هل كانت زعامة عبد الناصر في الوطن العربي زعامة مزيفة؟
_ هل كانت النعوت السفيهة التي أطلقها قادة تلك الجماعة ضد جمال عبد الناصر صحيحة؟
_ هل كان عبد الناصر وراء حريق القاهرة؟
_ هل كانت مظاهرات 9 و 10 يونيو عام 1967 مدبرة من قبل النظام الناصري؟
_ هل تراجعت جماعة الأخوان عن تحالفها مع الثورة المضادة بقيادة السادات.. ومن بعده مع حسني مبارك؟

لذا .. فإن سؤال الأستاذ سامي شرف من يعتذر لمن؟ له أسبابه، والإجابة عليه ستكشف الحقيقة: هل تغيرت أفكار جماعة الإخوان .. حقا؟ أم تغيرت جلودهم؟ أستاذ سامي شرف .. أنا معك وهذه مبرراتي .. ولنا لقاء آخر مع تلك الجماعة.

 

 

التوقيع

 

 

جمال الصباغ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 10:44   #13
خالد زهران
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 116
خالد زهران is on a distinguished road

افتراضي


كتب : هيثم عبد الفتاح
عربى ناصرى من مصر
_________________

هجوم البرادعى على عبد الناصر ووصفه بالطاغوت يحقق له مكسبين الاول التأكيد لرجال امريكا فى مصر والنظم العربية ولامريكا نفسها انه لاخوف منه فهو لن يسير على طريق عبد الناصر طريق التحرر الوطنى والمعادة للا ستعمار الغربى
المكسب الثانى هو عندما استخدم لفظ طاغوت وهو من مفردات التيار الدينى والاخوان وبذلك يكسب تعاطف الاخوان وعدم معداتهم له
وبذلك يكون قدم اوراق اعتماده لمن يظن انهم هم العامل الاكيد فى طموحه
هذا غلى جانب مغازله الشعب المقهور ببعض الكلام عن العلاج والعمل والديمقراطية لزوم التأثير على الشعب

هذا عن الشق الأول فى تعليقى

اما الشق الثانى فهو
1- حمدين صباحى ناصرى مثل كل الناصريين لا فضل لناصرى على ناصرى بما قدمه أو بذله
2- اختلف معك فى ان حمدين رمز لكل الناصريين لأننى مثلا لا اعتبره يمثلنى فهو لم يمثلنى عندما اعتذر عن الحقبة الناصرية
وهو لم يمثلنى عندما طرح حركة الكرامة التى لا تعتمد على الايدلوجية مثلما يقول

لكن الذى يمثلنى هو كل ناصرى ملتزم باهداف النضال العربى
ولو ان حمدين لم يقل ما قال لما وجد الاخوان شيئا يتاجرون به
إلا اكاذيبهم التى يفضحها الزمن

من قبل ارسلت للاخ حمدين رسالة كتبت بها جزء من مسرحية معين بسيسو ( مأساة جيفارا )إليك نصها

هل قتل أخوك بمنشور أم برصاصة
أنا لا أعرف فلاحا قتلته كلمة أو ذبحته ورقة .

الرسالة ارسلتها لحمدين عقب انتخابات مجلس الشعب الولى التى شارك بها ومات خلالها بعض المؤيدين لحمدين

 

 

التوقيع

 

 

خالد زهران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2010, 08:57   #14
فائز البرازي
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 6,084
فائز البرازي is on a distinguished road

افتراضي كره البرادعي لناصر ،أحبابنا الناصريون


[ تعليق محول من صديق ]
==================

لماذا كل هذا الكره
من البرادعي لعبدالناصر؟

أصيب الدكتور رفعت سيد أحمد بدهشة عظيمة من الناصريين الذين يؤيدون البرادعي، فقال عنه وعنهم في مجلة 'المصور
:
أول هامش استوقفني هو هذه الكراهية الشديدة التي رأيتها وسمعتها من د. البرادعي تجاه عبدالناصر ونظام حكمه خاصة عندما سألته الإعلامية منى الشاذلي، في حوارها الشهير معه عن والده مصطفى البرادعي وخلافه مع عبدالناصر فكانت إجابته شديدة القسوة على عبدالناصر وحكمه حين وصفه بالدكتاتور وأن زمنه كان زمن القهر، وأن والده 'مصطفى البرادعي' كان رمزا للحرية '!!' في الوقت الذي كان فيه عبدالناصر رمزا للاستبداد السياسي
لم أندهش لهذا الرأي للإصلاحي القادم من الغرب د. البرادعي لكن اندهاشي أو قل استنكاري جاء من أولئك الناصريين الذين تكالبوا على الرجل في فيللته بـ'كمبوند جرانة' ليباركوا جمعيته الوطنية للتغيير ويعلنوا تحالفهم معه
ولا بأس من أن يأخذ بعضهم وبعضهن صورة معه بل رفعه البعض منهم إلى مقام 'المهدي المنتظر' فأي ازدواجية تلك التي أصابت رفاقنا وأصدقاءنا الناصريين تجاه البرادعي الكاره لرمز أيديولوجيتهم؟
وبماذا يفسرون ذلك؟

وهل تكفي كراهية النظام الحالي لتبرير ذلك الصمت على ما صرح به الرجل في حق عبدالناصر
وهل تحالف قائم على الكراهية فقط، يمكن له أن يبقى ويزدهر ويعمر الوطن، وهو وطن حسب علمي يعمر بالحب وبالبرنامج السياسي والاقتصادي الواضح في انحيازه للناس، وللأمة، تماما مثلما كان عبدالناصر وعصره رغم أخطائه أو حتى خطاياه
!

والد البرادعي هاجم عبدالناصر
بمجلس الشعب ولم يتعرض للأذى حينها

البرادعي قال يوم الأربعاء في حديث نشرته له 'المصري اليوم' وأجراه معه رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد عن والده مصطفى البرادعي، وعن مصر قبل الثورة
:
كانت له مواجهات أمام الرئيس جمال عبدالناصر وأنور السادات، وأتذكر أنه عام 1961 كان هناك مؤتمر للتحضير للميثاق وكان السادات رئيس مجلس الشعب - لا ياغبي .. كان أنور في نوفمبر 61 سكرتيرا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للقوى الشعبية ... لجنة المائة - وكان يرأس الجلسة وعندما وقف والدي على المنبر تحدث عن أهمية حرية الصحافة وتعددية الأحزاب
وكان شديد الجرأة في المطالبة بالإصلاح فأخبره السادات بأن المدة المخصصة لحديثه انتهت، فقال له 'أنا لم أنه حديثي' وقد انتزعت من المنبر انتزاعا'، كذلك تصدى والدي لأنور السادات في فترة رئاسته، عندما جاء بفكرة القضاء الشعبي، كانت المواطنة موجودة ومحسوسة دون أن نتكلم عنها، أما الآن فعندما نبدأ في الحديث عن المواطنة فإن ذلك يشير الى اننا نعاني مشكلة في المواطنة بالفعل
المجتمع وقتها كان يتميز بالتعددية والتسامح الاجتماعي والديني، وكان مقياس العمل قبل الثورة وفي بداية الثورة هو عمل الإنسان وليس ماله، وكان من يطلق عليهم النخبة يفتخر المجتمع بهم فعلا من نجيب محفوظ، وعبدالله - عبد الحميد ياحمار - الكاتب والدكتور السنهوري في القانون، وعلماء الاجتماع والسياسة وكانت النخبة لا تقل عن النخبة الأوروبية لذلك أجد أن النظام القمعي الذي جاء بعد ذلك غير من صفات الإنسان المصري الذي تربى على الشهامة والمروءة
كانت الناس تخاف أن تسند لوالدي القضايا لكن أحدا لم يستطع اعتقاله أو حبسه لأنه كان رجلا نظيفاً وكان سعيدا وهو يدفع الثمن مقابل مبادئه، وهي نفس المبادئ التي نادى بها في مضابط مجلس الشعب - لجنة المائة ياتيس - عام 1961
وأنا ليست لي ضغينة مع النظام فلكل نظام حسناته ومساوئه
فنظام عبدالناصر أدخل العزة للمصريين بمقولة 'ارفع رأسك يا أخي' والتركيز على العدالة الاجتماعية
وفي عهد السادات ايضا كانت هناك مساوىء وحسنات
هناك انفصال بين نظام الحكم وبين كل ما هو مصري فنحو 95% من الشعب مغيب عن السياسة قيل له عام 1952 هذا ليس شأنك ونحن أوصياء عليك، ففقد إحساسه بالوطن وانتماءه إليه، في مقابل ذلك لم أقدم له كدولة تعليماً وصحة ووظيفة وأملا، فما حدث للإنسان المصري هو أنني أهنته وأصبته باليأس

وفي حقيقة الأمر، إما أن البرادعي لم يلاحظ التناقضات التي أوقع نفسه فيها، بإشارته إلى وقائع وأحداث تنفي أحكامه، فمثلا إذا كان نظام عبدالناصر خالد الذكر، نظام قمع وأفقد المصريين الوعي والغياب عن السياسة، ولا يسمح بحرية رأي، فكيف سمح لوالده بعضوية مجلس الأمة - الشعب فيما بعد - وهو يدرك تماما ان توجهاته ليست معه، وكيف لم يعتقله وهو يطالب بالتعددية الحزبية، وكيف قضى على الشهامة والمروءة، بينما يعترف بأنه جعل المصريين يحسون بالعزة، ونشر العدالة الاجتماعية
أما حكاية النخبة التي يتحدث عنها، فلم تتسع وتنتعش إلا في عهد القهر الذي أشار إليه، فنجيب محفوظ لم يلمع إلا فيه
وكل من كانوا وقت قيام الثورة ازدادوا شهرة بعدها
نحن لا ندافع عن أخطاء ومصائب حدثت، لأننا هاجمناها من عشرات السنين، ولكن حين يقوم عالم بالحديث عن وقائع محددة، عليه أن يقرأ عنها جيدا

 

 

التوقيع

 

 

فائز البرازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 03:06   #15
خالد زهران
عضو رائد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 116
خالد زهران is on a distinguished road

افتراضي النصوص الأصلية لكلمات مصطفى البرادعى أمام جمال عبدالناصر


النصوص الأصلية لكلمات مصطفى البرادعى أمام جمال عبدالناصر

كتب : أحمد الجمال

تلقيت الرسالة التالية من الأستاذ الدكتور حامد متولي، أستاذ جيولوجيا البترول بكلية العلوم جامعة القاهرة، وفيها نصوص ما قاله مصطفى البرادعى نقيب المحامين المصريين الأسبق فى جلسات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطنى للقوى الشعبية، والنصوص لا تحتاج منى إلى تعليق أو شرح، ويكفى أنها دليل على أمر من اثنين، إما أن البرادعى الابن الذى يملأ الدنيا حديثًا الآن عن الشفافية والصدق والديمقراطية قد ظلم أباه وألصق به ما ليس فيه، وإما أن البرادعى الأب كان يعلن على الملأ غير ما يبطن ويخبر به أبناءه! وأنا أربأ بالأب أن يكون ذلك من صفاته.

وها هو نص الرسالة وملحقاتها:
تحية طيبة وبعد:
أرجو التكرم بالإحاطة أننى تمهلت حتى ينتهى الدكتور محمد مصطفى البرادعى من تكرار الهجوم على ثورة 23 يوليو المجيدة وزعيمها وصانعها ومفجرها الزعيم خالد الذكر جمال عبدالناصر.
ولقد بدأت متابعتى وتحليلى لما أدلى ويدلى به د.محمد البرادعى من أحاديث مرئية ومقروءة ومكررة على الثورة، وما ادعاه "أن والده اصطدم مع السيد/ أنور السادات "أمين عام اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطنى للقوى الشعبية التى كانت تجتمع فى مجلس الأمة" (مجلس الشعب حاليا) فى عام 1961، فمنعه السادات من استكمال حديثه"، وهذا افتراء ومغالطة لا أساس لها من الصحة، ثم يزعم أن والده دخل فى مواجهات مع الزعيم جمال عبدالناصر والسيد/أنور السادات "دفع ثمنها غاليا" (على حد قوله)، ومع ذلك لم يتراجع.. إلخ!!؟ وما قاله ونسجه محمد البرادعى خالٍ من الصدق والمرجعية الوثائقية.
وإننى لا أريد بذكر الماضى أن نعود إليه ولكننى أردت أن نحصل على مفاتيح المستقبل الذى فى علم الله سبحانه وتعالي،
وشاء قدرى أن الوثائق محفوظة للتاريخ. إن ما يزعمه محمد البرادعى محض مغالطات، لن نتركها تخرّب عقول أجيال من شعبنا لم تعاصر الثورة وجمال عبدالناصر، والمؤرخ الوطنى أحمد الجمال يحارب حاليا بقلمه وفكره الوطنى الناصرى بإصرار ووضوح لكشف الحقيقة والدفاع عن ثورة يوليو المجيدة دون كلل أو إحباط.
وبالرغم من أن محمد البرادعى درس القانون وتخرج فى حقوق القاهرة عام 1963، وعُين ملحقا بالخارجية المصرية بعد تخرجه مباشرة فى عام 1964، وحصل على دكتوراة فلسفة القانون من جامعة نيويورك أثناء عمله بالخارجية المصرية فى عام 1972.. إلخ، كما كتب بالجرائد الخاصة وغيرها التى نشرت أحاديثه غير المدعمة بالوثائق، بل بالكلام المرسل، وكان يجب على د.محمد البرادعى أن يقدم الدليل والوثائق.. ولكنه اكتفى بقوله إن ما قاله والده/المرحوم مصطفى البرادعى المحامى ونقيب المحامين لأربع دورات فى عهد عبدالناصر (دورتين)، وتوفى فى دورته الرابعة عام 1977، وكان استمراره أربع دورات نقيبا للمحامين بدعم من الثورة ورجالها فى ذلك الوقت الذى مضى ويعلمه الكثيرون منهم من رحل عن الدنيا والبعض مازال حيا مشدوها بما يقوله محمد البرادعى "الابن".. واكتفى د.محمد البرادعى بقوله إن ما قاله والده موجود فى مجلس الشعب فى جلسات عام 1961 ولم تكن هناك أى علاقة بين مجلس الأمة "كمجلس تشريعي" واللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطنى للقوى الشعبية، وهى لجنة للدراسات التحضيرية للميثاق الوطني، بل كانت قاعة مجلس الأمة (الشعب حاليا) مكانا لاجتماع اللجنة المعينة بقرار جمهورى من 250 عضوا يمثلون قطاعات الشعب المقترحة فيما بعد فى مايو 1962 (21 مايو ـ 30 يونيو 1962) المؤتمر الوطنى للقوى الشعبية الذى تكون من 1500 عضوا بالانتخاب + أعضاء اللجنة التحضيرية السابقة الذكر.
وكانت اللجنة التحضيرية قد عقدت أول اجتماع لها مساء يوم الأحد 26 نوفمبر 1961 وكانت جلسة إجراءات، ثم عقدت الجلسة الثانية مساء يوم الاثنين 27 نوفمبر 1961 برئاسة أمينها العام السيد/أنور السادات وأعلن أن الرئيس جمال عبدالناصر سيحضر هذه الجلسة وما يتبعها.
وحضر الرئيس عبدالناصر وألقى خطابا تاريخيا، شرح فيه مهام اللجنة التحضيرية وتصوره للمسئولية التاريخية لهذه اللجنة وما ينتج عنها من دراسات وقال: "الحقيقة أن عمل اللجنة فى غاية الأهمية ولا نستطيع أن نحدد المواضيع التى ستتكلمون فيها، لأن عمل اللجنة أكبر من رءوس المواضيع التى تحددت فى الجلسة الأولي".
وبعد انتهاء الرئيس عبدالناصر من إلقاء خطابه، بدأت كلمات أعضاء اللجنة التحضيرية، وكان السيد/ مصطفى البرادعى ثالث المتحدثين بعد السيد/ كمال الدين حسين "وزير التربية والتعليم" وكانت الكلمات عن الموضوع الأساسى الذى نتكلم فيه، هو ما هى النقابة؟
وأرفق طيه كلمة السيد/ مصطفى البرادعى (صورة ضوئية) دون تعليق مني.. لأنه طالب فى كلمته اعتبار المحامين أنهم فى حقيقة أمرهم عمال يرون فى عملهم أنهم يؤدون رسالة وأنهم جزء لا يتجزأ من الطبقة العاملة.. واستطرد بقوله: "أرجو أن يكون من أهم أعمال المؤتمر أن يحقق الاشتراكية فى جميع القطاعات بمن فيها المحامون والنقابات المختلفة...إلخ؟!، ونحن لا نطالب إلا بأن نسير فى ركاب العدالة الاجتماعية، وأن نسير مع الاشتراكية ملتزمين بما تفرضه علينا العدالة الاجتماعية من الواجبات... إلخ" واستمرت الجلسات وفى الجلسة الثامنة يوم الأربعاء الموافق 6 ديسمبر 1961 كان أول المتحدثين فيها السيد/ مصطفى البرادعى فتحدث وأفاض "عن مزايا الاشتراكية" مطالبا بألا يقال عنا الشعب المصرى كما يكتب بالجرائد، ولكننا هنا أرجو ألا ننسى أن شعبنا هو الأمة العربية كلها، وأننا جزء من الوطن العربي، وأننا نحدد مصير شعبنا كله.. الشعب العربي... إلخ؟!.. (مرفق صورة ضوئية للكلمة الثانية للأستاذ مصطفى البرادعي)، علق عليها السيد/ كمال الحناوي، كما هو مبين بصورة النص المرفق.
الجلسة الثانية
انعقدت هذه الجلسة مساء يوم الاثنين 19 جمادى الآخرة 1381
(27 نوفمبر 1961)
كلمة السيد رئيس الجمهورية
كان فى نيتى أن أحضر جلسة الأمس، لأنه كان فى نيتى أن أحضر أكبر عدد من الجلسات، ولكن الأخ أنور قال لى إن جلسة الأمس جلسة إجراءات، وفى الصباح قرأت فى الأخبار العنوان، مناقشات عنيفة، قلت فاتتنى المناقشات العنيفة التى دارت بالأمس، فطلبت من الإذاعة أن أسمع الجلسة ومكثت ثلاث ساعات سمعت فيها الجلسة، لم أسمع مناقشات عنيفة كما تصورت من "مانشيت" الأخبار، ولكن وجدت أننا نسير فى الموضوع سيرا طبيعيا.
لى تعليق بسيط، على أساس السنة التى استنت بالأمس، أن كل واحد يعلق بعد كل حين على عمل اللجنة، الحقيقة أن عمل اللجنة فى غاية الأهمية، بعد ذلك لا نستطيع أن نحدد المواضيع التى ستتكلمون فيها مثل ما تحددت فى رءوس مواضيع الأمس، لأن اللجنة أيضا عملها أكبر من رءوس المواضيع التى تحددت، وحتى نصل إلى رءوس المواضيع، فالنقطتان اللتان قالهما الأخ أنور أو الأربع نقاط التى قالها أحد الإخوة منكم وهو يتكلم وقال إنها تمثل نقطتين، لابد أن نتفرع لمواضيع أساسية ومواضيع رئيسية.
أحب أن أقول لكم إننا بحثنا أحسن طريق نتجه فيه لتحقق أهدافنا، حصل بحث كبير، بعض الناس قالوا هناك فكرة أننا نعمل مجلس ثورة ثان، ومجلس الثورة هو أسهل شيء بالنسبة لى أنا، مجلس الثورة يصدر قرارات، وتؤخذ هذه القرارات وتوضع موضع التنفيذ، وبعد ذلك قابلتنا نقطة ثانية فى التفكير، وهى السيد مصطفى البرادعى ـ الواقع، بعد الملاحظات التى تفضل بها السيد الرئيس فإن الأمر يحتاج إلى بحث عميق دقيق، وأرجو أن يتاح لى هذا البحث فى كلمة مقبلة أتحدث فيها بالتفصيل، وإنما اسمحوا لى أن أقول بالنسبة للمحامين على الأقل، إنهم فى حقيقة أمرهم عمال يرون فى عملهم أنهم يؤدون رسالة وأنهم جزء لا يتجزأ من الطبقة العاملة، فهم بحكم عملهم أحرار وليسوا بموظفين، ولابد من حماية العمل بل حماية الرسالة نفسها، فمن هو الذى يحمى هذه الرسالة؟ لابد من وجود النقابة.
فالنقابة لا تحمى المحامين بقدر ما تحمى رسالتها وهى رسالة العدالة، وهذا هو المعنى الذى يعنينا نحن إذا ما أمنا للمحامى حقوقه وواجباته، فإذا اطمأن المحامى إلى مستقبله وإلى مستقبل ذويه حين يعجز عن العمل، فهذه هى الاشتراكية، وهذا هو ما توجبه قوانين النقابة.
الواقع أنه منذ صدور قانون المحامين سنة 1912 عندما كان يطلق على المحامين طبقة "المزورين" لم يتعدل هذا القانون سوى تعديلات طفيفة لم تمس الجوهر الذى سيطر على الفكرة الأساسية التى صدر عنها هذا القانون، وهى أن المحامين طبقة يجب أن تحمى الدولة منها، وطالما طالبنا بتعديل هذا القانون سنين متعددة، وطالما قلنا إن هذا لا يتفق مع العدالة ولا مع الاشتراكية، ومع هذا فلم يستجب أحد إلى هذا النداء.
أما وقد ارتفع ندائى هنا عن المحامين، بل عن النقابات المهنية جميعا، أرجو أن يكون من أهم أعمال المؤتمر، أن يحقق الاشتراكية فى جميع القطاعات بما فيها المحامون والنقابات المختلفة إذا كان هناك ما يقتضى هذا التعديل.
نحن لا نطالب إلا بأن نسير فى ركاب العدالة الاجتماعية، وأن نسير مع الاشتراكية ملتزمين بما تفرضه علينا العدالة الاجتماعية من الواجبات.
وأرجو بعد هذه الكلمة القصيرة أن تتاح لى الفرصة بعد يوم أو اثنين أن أتقدم بطلب التحدث بالتفصيل عن هذا الواجب، وعن هذا البحث الذى تفضل السيد الرئيس بالإشارة إليه.
الجلسة الثامنة
المنعقدة يوم الأربعاء 28 جمادى الآخرة سنة 1381
الموافق 6 ديسمبر سنة 1961
مناقشات الأعضاء
السيد الأمين العام: باسم الله، وباسم الشعب، أفتتح الجلسة.
كنتم قد وكلتم لى حضراتكم فى جلسة الأمس اختيار أعضاء اللجنة الفرعية الأولى (لجنة تحديد ماهية القوى الشعبية) من بين السادة الأعضاء الذين رشحوا أنفسهم، وهذه أسماء السادة أعضاء اللجنة مرتبة حسب الحروف الأبجدية:
1- السيد الدكتور أحمد السيد درويش.
2- السيد الشيخ أحمد الشرباصي.
3- السيد أحمد بهاء الدين.
4- السيد أحمد حسين حسنى الحكيم (حمدى الحكيم).
5- السيد الدكتور جابر جاد عبدالرحمن.
6- السيد الدكتور جمال الدين محمد سعيد.
7- السيد حسن أحمد همام.
8- السيد حسين محمد محمود.
9- السيد حلمى محمد السعيد.
10- السيد الدكتور رفعت المحجوب.
11- السيد عبدالرحيم عز الدين.
12- السيد عبدالمجيد منصور عامر.
13- السيدة كريمة السعيد.
14- السيد كمال الدين محمود الحناوي.
15- السيد الدكتور لطفى أبو النصر.
16- السيد محمد عزت قطب.
17- السيد محمد فتحى فوده.
18- السيد محمد فؤاد جلال.
19- السيد الدكتور محمد لبيب شقير.
20- السيدة مفيدة عبدالرحمن.
21- السيد يوسف مرقص حنا.
السيد مصطفى البرادعي: السيد الأمين العام ـ السادة الزملاء.
اطلعت منذ أيام على حديث فى إحدى الصحف لأحد الزملاء وهو الأستاذ كمال الدين الحناوي، وكان يتحدث عما يقصد بمفهوم الشعب وتحديد قوى الشعب، فكانت ترد فى حديثه عبارة "الشعب المصري"، وقد لاحظت ذلك أيضا فى حديث كثير من الزملاء، فقد طغت علينا فكرة الشعب المصري، وإنى أفهم أن نلتزم هذا المفهوم فى تحديد قوى "شعب فى الإقليم الجنوبي"، ولكننا هنا أرجو ألا ننسى أن شعبنا هو الأمة العربية كلها وأننا جزء من الوطن العربى وأننا نحدد مصير شعبنا كله "الشعب العربي".
وقد كان قانوننا المدنى حتى سنة 1949 يشير فى المادة 11 منه إلى أن للمالك الحق المطلق على ما يملك، وقد كان "عمر" يقاسم الأغنياء ثرواتهم عن رضا وطيب خاطر ليستطيع أن يحقق تكافل المجتمع، ولعل أروع صورة لتحقيق هذا التضامن وهذا التكافل ما سمعته عن "عمر بن عبدالعزيز" حين بحث عن محتاج أو فقير يوزع عليه الصدقة فلم يجد، ومعنى ذلك أن الناس جميعا كانوا أغنياء فى عهده، وفى عهد "معاوية" ظلت هذه المقررات حقا للشعب جميعه، وأراد فى يوم ما أن ينتقص منها وأعلن ذلك فى إحدى خطبه فى المسجد، فثار فى وجهه أحد المسلمين معترضا بقوله: "إن هذه المقررات ليست من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك"، فغضب "معاوية" ونزل من المنبر معتذرا إلى حين، ثم رجع إلى المنبر وقال: "إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: "إذا غضب أحدكم فليغتسل وليتوضأ"، وقد توضأت، وإن هذا الأعرابى على حق، وهذا المال ليس من كدى ولا من كد أبى ولا من كد أمي".
هذه هى الاشتراكية التى عرفها العرب، والتى يجب أن نسير على هداها ونلتزم فى حدودها بعقائدنا وتراثنا، وهذه الاشتراكية تصل إلى أوسع مدى دون أن تزعزع عقيدة الناس، ودون أن تخل بإيمان الناس ودون أن تضطرب أمور الناس، أما الاشتراكية المادية فبيننا وبينها هوة عميقة وتفصلنا عنها عقائدنا وتراثنا وتقاليدنا، والعربى ـ وأنتم تخططون للشعب العربى ـ يقدس الحرية لا بمعنى الديمقراطية الغربية ولا بمعنى الحرية عند الغرب، وإنما بمعنى الحرية عند العرب وهى الحرية السمحة الكريمة التى تحافظ على المجتمع وعلى الكيان الإنسانى "وأمرهم شورى بينهم"، هذه عقيدتنا ونظامنا فى الإسلام ونظام الحكم عندنا متصل بعقيدتنا.
يجب أن يشعر الناس جميعا بأنهم مطمئنون، أنهم يحكمون حكما حرا، وأن لكل مخلص أن يتكلم وأن يبرر رأيه كما يشاء، ويجب أن تتسع الصحافة لمثل الآراء المخلصة الحقة، إننا لا نريد الحرية لرأى عن هوي، ولا رأى عن غرض، ولا رأى عن عبث، وإنما نريد الحرية للرجل الحر الأبى النزيه، إن الناس يشكون من الصحافة ـ لا عندنا وحدنا بل فى كل البلاد ـ فالمفروض فى الصحافة أنها هى التى تحمى الحرية، ولكن الذى حدث فى أكثر بلاد العالم جميعا، أن نفذت الأهواء إلى الصحافة، وتحكمت فيها رءوس الأموال، ولقد شكلت فى انجلترا وأمريكا والهند لجان مختلفة للعمل على تلافى هذه الحال، تحكمت رءوس الأموال فى الصحافة فلم تعد هى المعبرة عن الحرية، بل كانت حربا عليها، وقد فرضت تلك اللجان فى تقاريرها المختلفة وجوب وضع قيود على تدخل رأس المال، وفشلت هذه التقارير وكان للصحافة الخاضعة لرأس المال من القوة ما أوقف هذه التقارير الحقة، وهذه الآراء السليمة، وقد شكونا من نفس الحال هنا فكان لابد من وضع حد لذلك خاصة ونحن يتهددنا الاستعمار والرجعية، لقد أصبحت الصحافة ملكا للشعب، وتلك فكرة حقة فى ذاتها وصادرة عن رأى حق، ولكن هل حققت الصحافة فعلا حرية الرأي، هذا ما لا أعتقده ويجب أن يعاد النظر فى تعديل هذا النظام، فيجب أن يعمل الاتحاد القومى بكافة الطرق على أن يؤمن الصحافة فيشعر الصحفى بأنه ليس موظفا تابعا للحكومة وإنما يعمل عند الشعب ويعمل فى صحافة هى ملك للشعب حقا كما أريد بهذا القانون.
السيد كمال الحناوي: الواقع أن الأستاذ البرادعى بدأ كلمته بالإشارة إلى عبارة لى وردت فى إحدى المقالات عن وصف شعبنا "الشعب المصري". وإن كنت لا أذكر هذه الواقعة بالتفصيل، إلا أننى أحب أن أوضح أننا عندما نتكلم عن الشعب المصري، نقصد أنه جزء من الشعب العربى الكبير، وقد درجنا على القول "مصرى عربي" وآخر "سورى عربي" وثالث "عراقى عربي" ورابع "أردنى عربي"، كلنا نكون الشعب العربى الكبير، وأعتقد أنه لم يكن هناك تصور إطلاقا لنسيان العروبة، أو عدم الاهتمام بها، لأننا فعلا سنظل عربا وطليعة عربية، وعملنا اليوم بناء لهذه الطليعة الاشتراكية العربية، حتى نكون قدوة لبقية أفراد الشعب العربى فى مختلف بقاع الوطن العربى الكبير.
السيد عبدالنبى محمود سيد: السادة الزملاء أعضاء اللجنة التحضيرية:
الماثل أمامكم الآن مواطن جاء من أعماق الريف ـ من أرمنت، فلاح جاء إلى هنا ليمثل الطبقة الكادحة ـ ليمثل الفلاحين ـ هؤلاء القوم الذين رد إليهم كرامتهم واعتبارهم، وأصبح لهم صوت قوى يسمع لا هنا فى هذه القاعة فقط ـ ولا فى الجمهورية العربية وحدها ـ بل فى العالم أجمع، حتى يشهد كل جاحد.

 

 

التوقيع

 

 

خالد زهران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

رابطة العرب الوحدويين الناصريين المؤتمر الناصري العام

الفكر القومي العربي صوت العرب الصحافة العربية